الفنانة أشجان، أحبها جمهورها من الأطفال كثيرا عندما تعرف إليها في شخصية «أم علاوي» في المسلسل الكرتوني «فريج»، كما أحبها جمهورها من الكبار أيضا من خلال تجسيدها شخصيات درامية عدة لاسيما الحزينة والكئيبة منها.

أشجان ستطل على جمهورها في شهر رمضان المبارك بمشاركتها في أربعة أعمال هي «ريح الشمال 2»، زمن طناف، والجزء الرابع من كرتون فريج، وأوبريت رمضاني . «الحواس الخمس» التقاها، وحاورها في أمور كثيرة؛ منها خوضها تجربة إخراج الفيديو كليب، ونقاط أخرى ذات علاقة بالوسط الفني، وكيفية استعدادها لاستغلال الإجازة الصيفية، كما سلط الضوء أيضا على جوانب أخرى من حياتها الشخصية، وأجابت عن كل ذلك بابتسامة طفولية جميلة عرفت بها :

جديدها الرمضاني بداية، تكشف الفنانة أشجان عن أعمالها الرمضانية الجديدة قائلة: لدي 4 مشاركات سأظهر من خلالها في شهر رمضان المبارك، أولها في مسلسل «زمن طناف»، الذي أجسد فيه دور سلامة، وهي زوجة ظاعن، وأحببت هذا الدور كثيراً خصوصا أنه يعرض صفة لصيقة بشريحة كبيرة من النساء حينما يظهر عليهن الثراء فجأة، ومن خلاله أجسد دور المرأة التي تأخذ خط زوجها وتتفق معه في كل مواقفه خصوصا موقفه من تعليم وتزويج ابنته، وعلى الجانب الآخر أدعي أمام نساء الفريج أنني ثرية أبا عن جد وان ما جد علي من نعمة ليس غريباً.

وتكمن مشاركتي الثانية في مسلسل «ريح الشمال 2»، وأجسد فيه شخصية حمدة، التي تمتاز بعقلانية كبيرة وتتزوج في المسلسل من الفنان الكبير محمد المنصور، ولي مشاركتي أيضا في الجزء الرابع من المسلسل الكرتوني فريج من خلال أدائي شخصية «أم علاوي»، ولي مشاركة أيضا في الأوبريت الرمضاني للأستاذ أحمد المنصوري مدير قناة سما دبي. مؤكدة أن «ريح الشمال» هو العمل الأقرب إلى نفسها، لأنها وقفت فيه أمام كبار نجوم الدراما لاسيما الفنان الكويتي محمد المنصور.

تجرية الفيديو كليب

وتكشف أشجان في حدثيها مع «الحواس الخمس» عن جديدها خارج أجواء شهر رمضان وهو إخراجها «الفيديو كليب» وعن هذه التجربة تقول: لم أتردد لحظة في خوض هذا المجال الذي أحبه.

خصوصا أني تعلمت كثيرا من الأستاذ أحمد المنصوري من خلال مشاركتي في الأوبريتات التي يخرجها، كما تلقيت تشجيعا كبيرا من الزميل الصحفي جمال آدم، وثقته بتحقيقي النجاح إن خضت تجربة الإخراج الفني التي بدأتها فعلا بإخراج فيديو كليب للفنان الإماراتي الشاب ماجد عبدالله، وكتب كلمات القصيدة عبدالعزيز الريامي.

أدوار كوميدية

ومن جانب آخر تشير الفنانة أشجان إلى أنها تأمل في خوض تجربة الكوميديا من خلال تجسيدها شخصية كوميدية طريفة تناسبها، إلا أنها وإلى الآن لم تحظ بالدور الذي يناسبها، وعلى حسب قولها : «المنتجون لا يروني إلا في الأدوار الكئيبة والحزينة» !

«ميكب .. ما له معنى»

ولدى سؤالها عن مبالغة بعض الفنانات في الكثير من الأدوار التي يقمن بها بوضع ماكياج مبهر في أدوار لا تتناسب المشهد !

أجابت موضحة : هذه ظاهرة سيئة فنياً فهناك مثلاً مشهد في مراكز الشرطة أو المرض أو الجلوس في البيت ووضع ماكياج وارتداء ملابس لا تتناسب المشهد المطروح ما يؤدي إلى عدم وجود منطقية في الأداء، وشخصيا أحرص في أدواري على وضع «ميكب» وارتداء ملابس تناسب المشاهد التي أؤديها. وإذا ما تحدثت عن طقوسي في «اللوكيشن» فهي تبرز في حرصي على الالتزام بوقت التصوير، وحفظ النصوص، وقراءة مشاهدي جيداً.

الدراما الخليجية

هناك بعض الأعمال الدرامية الخليجية التي تركز على الجانب السلبي في المجتمع الخليجي ومنها ما يسيء لصورة المرأة، وعلى هذا الكلام تعلق الفنانة أشجان بقولها : انا ضد مثل هذه النوعية من الأعمال الدرامية ولذلك أرفض تجسيد شخصية تسيء لي أولا ومن ثم تسيء لمجتمعي الذي أعيش فيه.

وهناك الكثير من البرامج التوعوية التي تعالج قضايا مجتمعنا بشكل تربوي هادف، مشيرة إلى أن المسؤول عن هذه الإشكالية هو الفنان الذي يقبل مثل هذه الأدوار، وأيضا المؤلف الذي يتناول القضية بشكل خاطئ دون النظر إلى أن هذه الأعمال يشاهدها كل بيت ومنهم الأطفال.

كما تؤكد أيضا أن هناك ندرة في عدد الكتاب الخليجيين، وفي المقابل هناك من هم مبدعون في مجال التأليف والذين يناقشون قضايا مجتمعهم بشكل يسهم في وجود الحلول المناسبة للقضية المطروحة. ومن جانب آخر تحرص أشجان على متابعة شتى الأعمال الرمضانية لاسيما الخليجية منها.

فلاشات

تحرص الفنانة أشجان على انتهائها من أي عمل على الترويح عن نفسها من خلال سفرها، حيث سافرت مع الانتهاء من تصوير عمل «ريح الشمال 2» إلى فرنسا وألمانيا، وهي تستعد خلال هذه الأيام الصيفية للسفر أيضا إلى أوروبا.

ولدى سؤالنا إياها عن وقت دخولها القفص الذهبي ضحكت بقولها: «والله مادري»، موضحة أنها تتمنى الاقتران بشخص يحترم مهنتها ويقدرها ويساندها، لأن التمثيل في ذاته يعتبر فنا ورسالة. وللفنانة أشجان أيضا صديقات كثيرات سواء من الوسط الفني و خارجه، وهي حريصة كل الحرص على الاتصال بهن والسؤال عنهن.

محطات في حياة أم علاوي

ترى الفنانة أشجان أن المسرح فرصة لاقتراب الفنان أكثر من جمهوره، موضحة أنه على الرغم من قلة متابعي المسرح بسبب انتشار الفضائيات التي تعرض مسلسلات كثيرة، إلا أنه يعتبر المكان الوحيد والمهم لظهور أي فنان ويساعده في أن يكون قريباً من الجمهور.

فالمسرح مكسب لأي ممثل يريد أن يتميز وينمي مواهبه، لأن تقديم الشخصية على المسرح تحتاج إلى بذل مجهود ضخم، عكس التلفزيون الذي من الممكن أن يتخلل تمثيل المشهد اعادات كثيرة، لكن في المسرح لا يوجد مونتاج ويظهر الفنان بطبيعته.

وتعلق على موضوع الغيرة النسائية السائدة في الوسط الفني قائلة: الغيرة موجودة بين النساء سواء في الوسط الفني أو غيره، إلا أن واثق الخطى يمشي ملكا.

كما تؤكد أشجان أن الداعم الأكبر للفنانين المحليين والخليجيين والعرب هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، من خلال إطلاقه جائزة الدراما العربية التي تعتبر تحفيزاً لجميع الفنانين وصناع الدراما العربية على تجويد أعمالهم، واختيار أفضل الأعمال التي تمس شرائح واسعة من الجمهور العربي.

الاسم: أشجان

المهنة: فنانة دراما ومسرح

جديدها في رمضان: ريح الشمال 2 ،زمن طناف،

فريج 4 ، أوبريت رمضاني

جديدها الفني: إخراج الفيديو كليب

«البادي أظلم»

دبي - جميلة إسماعيل