تمثل الإجازة الصيفية متنفسا للطلاب والطالبات والأسر أيضا، إذ يستطيع كل منهم استعادة النشاط الذي أفرغوه خلال فترة الدراسة والامتحانات من قبل الطلاب والمتابعة الدورية من قبل أولياء الأمور.
فما أن تزول هذه الفترة حتى يبحث الشباب عن متنفس لتعويض ما عاشوه من توتر وقلق، تراوحت الردود حول كيفية قضاء الإجازة الصيفية بين محب للسفر وتغيير الجو وبين اللجوء الى النوادي الصيفية في الدولة.«الحواس الخمس» استطلع آراء بعض الشباب والفتيات وأولياء الامور حول كيفية قضاء الاجازة الصيفية وما هي وجهتهم المفضلة .:ممارسة الهوايات :يعبر الطالب ماجد جمعة عن فرحته الشديدة بمناسبة قرب انتهاء فترة الامتحانات والتي يعدها على حد قوله بأنها أصعب الفترات التي يعيشها فيقول: أعد الأيام التي تفصل بين فترة الامتحانات و الإجازة الصيفية فأنا أنتظرها بفارغ الصبر.فترة الدراسة تكون فترة ضغط وتركيز شديد على المنهج ولا استطيع أن أمارس هواياتي التي أحبها وقت ما أشاء فتكون عطلة نهاية الأسبوع فترة راحة ولكن جزئية لأني لا استمتع بوقتي كله مع إخوتي وأصدقائي.
فأكون حريصا كل الحرص على المذاكرة من اجل الحصول على أعلى الدرجات حتى افرح أمي وأبي بها، لذا أنا مسرور لقدوم الإجازة الصيفية وهي فترة جميلة لأقضي وقتي مع أصدقائي وأمارس هوايتي التي أحبها وهي كرة القدم.:الأندية الصيفية:ومن ناحيتها تقول الطالبة مهرة حسن: أحب أن أقضي إجازتي الصيفية بما هو مفيد وينفعني وأحرص على أن لا أضيعها هباء، فأشترك في النوادي الصيفية التي تحوي على أنشطة عديدة ومختلفة مثل الأنشطة الثقافية والرياضية والدينية بالإضافة إلى الصالات الرياضية المغلقة سواء لممارسة كرة القدم والسلة وتنس الطاولة، وهناك رحلات ترفيهية وتثقيفية تنظمها النوادي للمنتسبين فهي بمثابة متنفس رائع للطلبة والطالبات.:صقل المواهب:وتوافقها الطالبة مروة محمد وجهة النظر فتقول: أفضل الانضمام إلى المراكز الصيفية واستثمر وقتي في الأمور المفيدة مثل الأنشطة الثقافية وخاصة القراءة، فمن خلالها أنمي قدراتي على القراءة سواء باللغة العربية أم الانجليزية، كما كانت لي مشاركات سابقة أيضا في النشاط الموسيقي وكان لي فرصة العزف على الآلة التي أحبها وهي البيانو وهذا ماشجعني على الانضمام سنويا إلى هذه النوادي.
البلدان الأوروبية
أما الطالبة هند عبدالله فكان لها نظرة مخالفة فتقول: أنا لا اؤيد فكرة الانضمام إلى النوادي الصيفية لأنها تشبه المدرسة أحيانا من خلال الانضباط وغيرها من الأمور، فأنا شخصيا أفضل السفر مع أسرتي إلى البلدان الأوروبية واكتشاف الأماكن الجديدة والتعرف على الحضارات المختلفة، فهذا يعتبر المتنفس الوحيد بالنسبة لي لنسيان الفترة التي عانيت فيها من توتر وقلق خلال فترة الدراسة والامتحانات.
الترفيه
وتتحدث الطالبة ميرة المازم قائلة: أنا أنتظر هذه الإجازة بفارغ الصبر لأسافر إلى الخارج واستمتع بالأجواء في الخارج، فمن خلال السفر أرفه عن نفسي واستمتع مع عائلتي وفي نفس الوقت يعتبر تغيير جو، ومن خلاله أتمتع بالأجواء الساحرة والطبيعة الخلابة.
سياحة داخلية
وفي السياق ذاته يرى الطالب محمد حسن بأنه يستمتع كثيرا بإجازته الصيفية عندما يقضيها خارج الإمارات، لكن عندما لا تسمح له ظروفه بذلك يقوم بعمل سياحة داخلية في الإمارات وذلك مع أصدقائه في الجامعة، ويكون ذلك بالتنسيق مع أصدقائه بقضاء فترة معينة ما يقارب الخمسة أيام في منطقة من المناطق السياحية فيستطيعوا من خلالها التعرف على وطنهم بصورة واقعية مريحة وممتعة.
مراكز تحفيظ القرآن
أما الطالب فهد سالم فيقول: نحن الشباب نمتلك طاقات كبيرة ومن الأفضل تفريغها في الدورات المكثفة الموجودة في اغلب المساجد ومراكز تحفيظ القرآن، وهناك دورات لحفظ الصحيحين، فهذا وبرأيي الخاص أفضل اتجاه يمكن أن يتوجه إليه الشباب في الإجازة.
العمل الصيفي
الطالب عبد الله الخالدي يتمنى الحصول على فرصة عمل في أي قطاع من القطاعات الحكومية في فترة الإجازة الصيفية، فمن خلال هذا العمل المؤقت يكتسب الخبرة التي قد تؤهله و تهيئه لخوض ميدان العمل مستقبلا، بالإضافة إلى خدمه وطنه وأهله مستفيدا من إجازته الصيفية
أجمل اللحظات
تحدث أم عبدالله عن كيفية استغلال أسرتها للإجازة الصيفية وكيفية التنفيس عن تلك الفترة قائلة: بعد استلام نتائج الامتحانات والشهادات النهائية غالبا ما نسافر إلى الخارج للترفيه والاستجمام مع عائلتي المكونة من أبنائي الأربعة وبناتي وزوجي حفظهم الله.
فنقضي أوقات جميلة و لدي ذكريات رائعة لا استطيع نسيانها في آخر رحلة سفر قمت بها مع أسرتي إلى صلالة حيث قضينا أوقات لا تنسى.و أحيانا إذا لم يجد زوجي فرصة للسفر لأسباب العمل نقوم بقضاء الصيف في الدولة فهي معروفة بالمناطق السياحية.
المراكز التجارية
أما أحمد الرئيسي أب لأربعة أطفال فهو مع السياحة الداخلية ويؤيدها بشدة بقوله : أستمتع كثيرا مع أبنائي في الإجازة الصيفية حيث نقوم بالتجول في المناطق المختلفة مثل خورفكان والفجيرة وأيضا مدينة العين فنقضي في كل منطقة أسبوع تقريبا، بالإضافة إلى زيارة المراكز التجارية لهدف التسوق مع زوجتي واللعب لأطفالي فنستمتع كثيرا بوقتنا.
دبي- مريم إسحاق


