النجم هو جسم هائل من البلازما، وهو الجسم الذي فيه جزء من حياته يولد ضوءه وحرارته بالتفاعلات النووية، وبشكل محدد بانشطار الهيدروجين إلى الهليوم تحت شروط درجة الحرارة والكثافة الهائلتين.

عندما تندمج ذرات الهيدروجين لخلق العنصر الأثقل وهو «الهليوم» تفقد حينئذ الكتلة، فتتحول الكتلة إلى الطاقة، والمثال الأقرب لنا على النجوم هو شمسنا وهو أقرب نجم إلينا يبعد عن الأرض مسافة متوسطة تقدر بـ 94 مليون ميل.

طاقة الشمس مثل العديد من النجوم تستمد من انشطار الهيدروجين وهذا الانشطار لا يحدث في كل أنحاء النجم، لكنه يحدث فقط داخل النجم، وبالتحديد في مركزه، حيث أنه ساخن جدا بما فيه الكفاية، ودرجة الحرارة في مركز الشمس تبلغ 15 مليون درجة كيلفن (ث = الدرجة المئوية فوق الصفر المطلق، - 273 مئوية).

لا تتشابه النجوم ولكن هناك اختلاف بين بعضهم البعض يعود ذلك إلى عوامل عدة مثل كتلتهم الكلية، تركيبهم، وأعمارهم، فمثلا الكتلة الكلية للنجم هي التي تحدد تطور نجم معين بالإضافة إلى مصيره النهائي.

المكون الأساسي للنجوم هو الهيدروجين مع بعض الهليوم وعناصر أخرى أثقل والتي تحدد معدنية نجم معين، وخلال تطور النجم يتحول جزء من الهيدروجين إلى عناصر أثقل خلال عملية الانشطار النووي، جزء من المواد يحدث له ما يسمى إعادة تدوير، حيث تتحول بدورها داخل البيئة المحيطة بها لتشكيل جيل جديد من نجوم غنية بالمعادن.