الحدود المكسيكيّة الأميركيّة، لطالما كانت ساحةً للصراعات، ومَقصداً لعشّاق الموسيقى من الشباب، حيث يعزف مايكل كلوير موسيقاه على الحدود ضمن ضواحي مدينة سان دييغو.