الفنانة رزان مغربي ممثلة ومغنية ومذيعة لبنانية تطل على جمهورها في رمضان هذا العام ممثلة ومذيعة وراقصة استعراضية بعد أن تألقت في تقديم برنامج «لعبة الحياة»، فاختارتها قناة الحياة لتقدم الفوازير؛ حيث أجادت اللهجة المصرية، بعد أن صارت مصرية الروح والطباع، ما دفعها لقبول دور بنت البلد التي تعمل بائعة للشاي في الموالد والأفراح والساحات الشعبية في مسلسل «الفوريجي» أمام النجم أحمد آدم. رزان تتحدث إلى «الحواس الخمس» عن خلافها مع MBC وانتقالها إلى قنوات «الحياة»، وكذلك خلافها مع ساندي ونيكول سابا، وأشياء أخرى تفاصيلها في هذا الحوار..
تقول رزان حول ما قيل إنه كان هناك مشروع زواج من رجل أعمال أجنبي: كل ما حدث هو أن تقدم شاب بريطاني الجنسية تتمناه أي فتاة لطلب زواجي عندما كنت في زيارة والدي في لندن، لكنه كان يشترط الإقامة بلندن والابتعاد عن الأضواء فرفضت لعشقي لعملي، وانتهى الأمر عند ذلك، إلا أن الشائعات تناولتني مرات عديدة، فمرة يقولون إنني تزوجت من إيطالي، ومرة أخرى من إنجليزي ومرة ثالثة من يهودي من أصل لبناني، إلا أنني سأعلن قريبا عن تفاصيل زواجي التقليدي، لكن في الوقت المناسب حتى تتشكل ملامحه النهائية.
وحول تكرار أزماتها مع فنانات كثيرات مثل ساندي ونيكول سابا، والسر وراء هذه الخلافات، تقول رزان: لا أحب أن أختلف مع أحد لكني فوجئت بأحاديث ساندي لبعض المجلات ووسائل الاعلام ومواقع الإنترنت بأنها البطلة المطلقة لمسلسل «الفوريجي»، ما أدى إلى غضب كثير من الفنانات اللاتي يعملن معي في المسلسل مثل سوسن بدر ودينا وعايدة رياض، وليس غضبي وحدي، فحين وقعت العقد استفسرت عن البطلة الأولى للعمل فأخبروني أنني البطلة الأولى، فوافقت على الدور، وقد طلب الفنان أحمد آدم من المخرج إبراز الشخصية التي تؤديها ساندي لضعف مساحتها، فأكد له أن رزان هي البطلة الأولى للعمل ولن يستطيع فرد مساحة دور ساندي أكثر من ذلك، أما نيكول سابا، فبعد مسلسل «عدَّى النهار» ادعى البعض خلافي معها بسبب ترتيب الأسماء على تيتر العمل، إلا أن هذا لم يحدث؛ لأن كل شيء كان متفقًا عليه منذ البداية بالعقد، وأنا أحترم نيكول فنيًا وإنسانيًا، ولا خلاف بيننا.. إنها فقط الشائعات.
بنت بلد... وحول دور بنت البلد في «الفوريجي» وما إذا كان تكرار لدورها في «عدَّى النهار» العام الفائت تقول: فعلاً الشخصية متشابهة إلى حد ما، لكني أجسد في «الفوريجي» شخصية بائعة شاي في منطقة روض الفرج، أما في «عدَّي النهار»، فكنت فتاة من منطقة شعبية مرت بالعديد من الأحداث والمشاكل، وسأحاول تقديم اختلافات في طريقة أداء الشخصية الجديدة. وعن أسرار انسحابها من الجزء الثاني من مسلسل السيت كوم «بيت العيلة» تقول: لقد انسحبت من الجزء الثاني من «بيت العيلة» لانشغالي بـ «الفوريجي» وليس بسبب المشاكل، فهذه المشاكل لم تظهر على السطح إلا أخيرا، وسيتم التوصل فيها إلى حل، كما أن الفنانة هنا شيحة، التي انضمت لفريق عمل بيت العيلة بدلا مني، ممثلة متميزة ويعشقها الجمهور ونالت إعجابي في جميع مسلسلاتها.
وتقول رزان عن تعاقدتها على تقديم فوازير رمضان على «قنوات الحياة»: تم الاتفاق بيننا منذ أشهر عدة بعد أن عرضت إدارة القناة عليَّ الفوازير، فاشترطت الإنفاق بشكل جيد حتى تظهر الفوازير متميزة، خصوصا أن هناك بعض العيون والأقلام تترقب خطواتي، وبالفعل تمت الموافقة على كل مطالبي.
وحول الفروق في تقديم الفوازير على التليفزيون المصري وصعوبتها تقول: العقبة الوحيدة في تقديم فوازير التليفزيون المصري فشل كل من حاول تقديمها بعد نيللي وشريهان؛ حيث اعتبرهما الجمهور من أهرامات مصر؛ لذلك لن يتم قبول غيرهما بسهولة. أما النقطة الأشد خطورة فهي عدم الإنفاق عليها بالشكل الذي يجعلها ناجحة، علاوة على أن جميع الفنانات اللاتي قدمن الفوازير بعد شريهان ونيللي لم يمتلكن أي موهبة أو روح.
وحول عودتها للغناء مرة أخرى من خلال الفوازير على الرغم من تراجع مشروعاتها الغنائية، تقول: لم أعتزل الغناء، ولم أتخذه مهنة، فقد أحببت الغناء من حبي لشاكيرا وبيونسيه، لكنني في الحقيقة شعرت بالملل من حال الغناء اليوم وما يحدث على الساحة الغنائية؛ لذلك قررت تقديم بعض الأغنيات السنجل أو الغناء في أفلامي فقط ولا أحب تقديم حفلات.
فيلم سوزان تميم
تردد شائعات أن رزان تستغل الشبه بينها وبين المطربة الراحلة سوزان تميم لتقديم فيلم عن حياتها، تقول عن ذلك: لم أسع إلى ذلك، لكن الدور عُرض علي منذ فترة طويلة ورفضت تقديمه بناء على نصائح الزملاء وإيماني بعدم الخوض في أعراض الآخرين، كما أن قضية سوزان لاتزال متداولة في المحاكم، وهذا العمل ستتدخل فيه جهات سياسية؛ لذلك قررت الانسحاب مبكرا.
في هذا العام سيرى الجمهور رزان في رمضان من خلال مسلسلين وبرنامج وفوازير، فهل تخشى احتراقها فنيا، تقول: فعلاً أنا متخوفة من ذلك، وكانت تراودني الأفكار في التنازل عن بعض الأدوار.
خصوصا أن عقد برنامج «لعبة الحياة» سيجدد لمدة عامين كاملين، علاوة على دخولي كل بيت ليراني المشاهد بصفة مستمرة سواء في رمضان أو بعد رمضان، لكنني لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث مستقبلاً، فأتركها إلى الله، على الرغم من أنني لست من هواة الحضور الدائم كل عام على الشاشة.
تردد أن برنامج «لعبة الحياة» كان سببًا وراء ترك رزان قناة MBC، وعن ذلك تقول: MBC بالنسبة لي عائلتي الفنية التي احتضنتني منذ خروجي إلى النور، وعلاقتي بهم لن تتعرض للاهتزاز، فقد أمضيت أعواما طويلة مع هذه القناة سواء في مصر أو في لبنان أو دبي أو لندن، فهي مؤسسة إعلامية كبرى.
وأعتبر انتقالي لقناة الحياة مجرد تجديد نشاط؛ حيث أرى أنني مثل الفتاة التي تركت منزل أسرتها إلى بيت زوجها، ف«الحياة» هي زوجي، و MBC هي أسرتي التي لن أستطيع الاستغناء عنها ما حييت.
وحول أن وجودها في الحياة أثر في وجودها في «LBC» اللبنانية، تقول: لم أغب عن «LBC»، فأنا أقدم برنامج «قسمة ونصيب» الذي يحظى بمشاهدة عالية وحقق نجاحا لم أتوقعه، وأنا في أشد السعادة لأن الجمهور المصري والخليجي يراني في أكثر من برنامج، أما من يظن أنني ابتعدت عن الـ ج فهم من غير اللبنانيين؛ لأن مشاهدي هذه القناة أساسا من لبنان.
وحول هل من الممكن أن يراها الجمهور في برامج «التوك شو»، تقول: هذه البرامج متميزة جدا؛ لأنها تعتبر نبض المواطن المصري في كل مكان، وأعتقد أن العاشرة مساءً، و90 دقيقة، والحياة اليوم، والقاهرة اليوم، من أفضل البرامج، ليس على مستوى مصر فقط، لكن على مستوى العالم العربي بأكمله.
أما من ناحية مشاركتي في مثل هذه البرامج، فأعتقد أنها تحتاج لمؤهلات خاصة والحمد لله أن جميع هذه المقومات أمتلكها، لكنني لن أخوض هذه التجربة إلا عندما أصل إلى عمر معين، ووقتها لن أتردد في تقديمها.



