«فاصلة»، المعرض الذي احتضنه مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون في مول الإمارات، ضم حصيلة نتاج جهود طالبات السنة الثالثة في قسم الإعلام والاتصال الجماهيري.

وعني المعرض بالفنون التصميمية والأفلام والمشروعات الصحفية من أجل بناء حلقة وصل بين طالبات الإمارات وأبناء المجتمع في الإمارات والخليج، وعبر المؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية، وجاءت فكرة «فاصلة» لتشير إلى أن المعرض سوف يفصل بين مقاعد الدراسة وبين خوض سوق العمل. «الحواس الخمس» التقى الطالبات وسلط الضوء على مشروعاتهن. وكانت السطور التالية.:الهدف من المعرض:الطالبة أحلام البناي، مديرة المعرض، تقول عن فكرة المعرض: الفريق مكون من 8 طالبات، نعرض من خلاله كل المشاريع التي قامت بها الطالبات خلال السنوات الثلاث السابقة، والمشاريع في مجملها مختلفة، وتتضمن التصوير الفوتوغرافي والتصميم، ويضم أيضا قصصا للأطفال وتصميم أغلفة لمنتجات عدة.إضافة إلى تصميم صوت من التراث، وهو أول مشروع تتعلم من خلاله الفتيات التقنيات المختلفة للمرة الاولى. وتضيف من خلال هذا المعرض أردنا إبراز العمل القديم والجديد في آن واحد، من خلال افتتاح عرضنا «أفلام من إنتاج الطالبات» والذي عرض في مهرجان دبي السينمائي، ولقي الفيلم إقبالا كبيرا.

موضحة أن الهدف من معرض «فاصلة» هو لفت نظر جهات العمل المختلفة إلى الطالبات، وإبراز قدراتهن وأدائهن المتميز، وتشجيع الطالبات على دخول مجال الإعلام، واختتمت حديثها شاكرة الراعي الرسمي وهو بنك ستاندر تشارلز.

تجربة رائعة

وتحدثت الطالبة خلود الجاسمي، المنسقة الإعلامية للمعرض، عن تجربتها، وتقول: أنا طالبة في قسم الإعلام التطبيقي في كلية دبي التقنية، شاركت في الكثير من المشاريع في مختلف المواد الدراسية.

وقد قمت بتصميم صفحة وجريدة الكلية، كما أنني شاركت في مشروع قصص الأطفال، وكان دوري تصميم صفحات القصة التي كانت بعنوان «أم السعف والليف»، وكانت تجارب رائعة بالنسبة لي.

تجارب مختلفة

ومن المشاريع الأخرى كانت للطالبة نورة البلوشي، تقول عنها: قمت بعمل مشاريع مختلفة منها علبة وبداخلها عطر للأطفال، وبعد الانتهاء من العطر يمكن للأم استخدام العلبة كغطاء للمحارم الورقية ويمكنها أن تزين به غرفة الطفل.

ومن المشاريع الأخرى هي عبارة عن تصميم غلاف لمجلة الكلية وكلب من جميع طالبات قسم الإعلام تصميم غلاف لمجلة وفي النهاية اختير تصميمي للغلاف فكانت الفرحة كبيرة وكان ذلك تشجيع معنوي بالنسبة لي.

منتجات المستقبل

وتقول إيمان العويس، مديرة وسائل الإعلام الاجتماعية عن تجربتها: أنجزت الكثير من المشاريع لمختلف الموضوعات التي درستها؛ مثل: التصميم والكتابة للصحيفة ومجلة الكلية، إضافة إلى قصص الأطفال عن طريق التصميم والتخطيط لها، كما عملت أيضا كمساعد كاميرا، مدير للتصوير الفوتوغرافي وتحرير الصوت في إنتاج الكثير من الأفلام.

منصة عرض لإبداعات الطالبات

«فاصلة» معرض فني يعنى بالفنون التصميمية والأفلام والمشروعات الصحفية المنفذة من قبل طالبات كلية دبي للطالبات كمشروع للتخرج، ويقام هذا المعرض من أجل بناء حلقة وصل بين طالبات الإمارات وأبناء المجتمع في الإمارات والخليج.

ويهدف هذا المعرض إلى عرض مواهب ومهارات الطالبات للمجتمع، عرض مهارات الطالبات لأصحاب العمل، خلق جسر من التواصل بين الطالبات والفنانين وأصحاب العمل وصناع السينما، وتشجيع خريجي المدارس الثانويه للانضمام إلى قسم الإعلام والاتصال الجماهيري.

رسالة توعية

تقول الطالبة ميرة الفلاسي معبرة عن فرحتها بالنتيجة التي حققتها في المعرض: أنا سعيدة جدا لما توصلت إليه، وأنا في السنة الأخيرة، وعلى أبواب التخرج، وتضيف: خلال دراستي في الكلية شاركت في مسابقات عدة.

وخصوصا في التصوير الفوتوغرافي، منها مسابقة إبداع، وفي كل مسابقة يجب أن تهدف مشاركتي إلى نشر رسائل توعوية أو إرشادية، ولكن بطرق عدة، سواء عن طريق التصوير الفوتوغرافي أو تصاميم الجرافيك.

مصممات المستقبل

تقول الطالبة ريم أهلي: رحلتي كانت طويلة خلال هذه السنوات الثلاث الماضية. كانت رحلة رائعة، لقد عملت كثيرا في مجال التصميم والنشرات وبطاقات الأعمال، وكذلك كان لي تجربة كتابة قصص للأطفال، والهدف الذي كنت ارمي إليه دائما هو أن أصنع شيئا بسيطا ومفيدا في الوقت نفسه.

تصميم موقع

تقول لطيفة الكراني: صممت موقعا خاصا بي ويضم جميع الأعمال التي قمت بها خلال السنوات الثلاث الماضية.

وتضيف: أحلم أن أكون شخصية مشهورة في العلاقات العامة، وأن أكون عضوا في مهرجان دبي للتسوق.

حماية اللغة العربية

كشفت خلود الجاسمي أن الطالبات عرضن فيلما وثائقيا يهدف لحماية اللغة العربية وهو من تأليف وإخراج طالبات كلية التقنية، وكان داعما للغة العربية، وأوضح أثر اختلاف اللغات في دبي، حيث كانت اللغة العربية شبه غائبة عن الحديث اليومي واختلطت باللغات الأخرى، مضيفة أن نجاح التجربة يغري بتكرارها في المستقبل.

مشاركة ناجحة

أحلام البناي تحدثت باستفاضة عن المعرض، مشيرة إلى انها تجربة ثرية وستكون ذكرى طيبة لهم بعد التخرج، وهي بصمة مؤثرة لمن خلفهم تحثهم على تكرار مثل هذه التجارب، وتتمنى من أصحاب العمل استقطاب هذه المواهب التي اكدت تميزها في هذا المعرض.

فخر واعتزاز

نورة البلوشي تحدثت بمزيد من الفخر والاعتزاز بما قدمت من خلال المعرض حيث تم اختيار أحد تصاميمها كغلاف للمجلة الخاصة بالكلية، وهو تأكيد لنجاحها في هذا المجال، هذا فضلا عن مشاركتها في معارض متعددة في التصوير وهي سعيدة بالوصول للمراحل النهائية في هذه المشاركات على الرغم من عدم فوزها.

كتابة قصصئلا

تقول إيمان العويس إن تجربتها في كتابة القصص وإخراج الأفلام الوثائقية صقلت مواهبها وأكسبتها خبرات يمكن أن تفتح لها أفاقا واسعة في سوق العمل، وهي على أبواب التخرج، وتتطلع للمشاركة في مسابقات محلية وخليجية ومهرجان الخليج السينمائي بوصفه بوابة الخليج للتميز.

دبي - مريم إسحاق