ما هو عدد المطاعم الهندية المتواجدة في دبي؟ قد يبدو هذا السؤال أشبه ما يكون أحجية، اذ أن هذا النوع من المطاعم ينتشر كل يوم، مخاطبا فئات متنوعة من الزبائن، ولا وجود لأرقام دقيقة عنه. ولكن، اذا كان السؤال عن المطاعم الهندية الراقية، فإن قلة منها فقط هو الذي يتبادر مباشرة الى الأذهان.

حالة الهوس بالطعام الهندي، ليست جديدة، فهي تمتد من لندن الى الامارات، ومن الولايات المتحدة الى البرازيل، ويزداد عدد المقبلين عليها كل يوم، تجسيدا لموجة شغف مبكرة جدا بالثقافة الهندية بدأت في القرن السابع عشر في أوروبا وامتدت الى منطقتنا القرن الماضي.الإحصاءات في لندن، على سبيل المثال، دقيقة، وتوضح هذا الشغف،اذأن بريطانيا وحدها تطعم ما لا يقل عن 5 .2 مليون شخص في الأسبوع وتصل قيمة قطاع المطاعم الهندية والمآكل الهندية في البلاد إلى أكثر من 2 .3 مليار جنيه إسترليني، أي ثلثي قيمة قطاع المطاعم بأكمله.وبالطبع يعود هذا إلى أسباب ديمغرافية أو لعدد المهاجرين في بريطانيا من أصول هندية وباكستانية وبنغالية. وفي الولايات المتحدة هناك ما لا يقل عن 10 آلاف مطعم هندي، و1200 نوع من أنواع الأطعمة والخضار والفاكهة والنباتات الهندية في الأسواق منذ عام 2000.وبالعودة الى دبي، فإن المنافسة بين المطاعم الهندية الراقية على كسب الشريحة الأكبر من محبي هذا الطعام، يتولد عنها كل يوم أفكارا جديدة وابداعات، من بينها «الثيم منيو»، أو مفهوم الليلة المتخصصة.«تندوري نايتس» أشهر تلك الليالي، في الوقت الحالي.

وقد لا ينشغل كثر بالاحصاءات والأرقام، حين يزورون مطعم «زايكا» في فندق «المروج روتانا» في دبي، فليلة «التندوري» الشهيرة التي تقام كل ثلاثاء وأربعاء، ستجعل رغبة «المعدة» تتفوق على رغبة «العقل»، في معرفة المعلومات التاريخية عن هذا الطبق الشهي الذي غير طعم الدجاج، بشكل خاص، واللحوم والخضروات الى الأبد، منذ شيوعه قبل مئات السنوات.

لكن «الزايكيون»، ان جاز التعبير، الذين يستمعون الى موسيقى عزف حي في المطعم، فيما يستمتعون بلائحة غنية، لا يعرفون أن أكل «التندوري» ليس هنديا في الأساس!

فكلنا يعرف أن أشهر ما في المطبخ الهندي في المطاعم بالخارج هو طبق ال«كاري» (كِّْْ؟) بالطبع لطعمه الحار القوي. ولا تقل شهرة الكاري عن شهرة البيتزا أو الهامبرغر. ويقال إن اسم الكاري يعني «صلصة».

ومع هذا يقال إن هناك الكثير من الأطباق المعروفة في عالم الكاري كأطباق ال«تندوري» (مثل «تشيكن تيك» Chicken tikka) لا تعود إلى أصول هندية. فمثلا هذا الطبق المشهور جدا من أصول بنجابية، وقد انتشر منذ فترة طويلة في جنوب آسيا. وهو عبارة عن قطع من الدجاج الخالي من العظام منقوعة ومغموسة في اللبن والبهارات والفلفل الحار، تطبخ في فرن «التندور» المصنوع من الطين.

وتعني كلمة «تيكا» «قطع صغيرة». وفضلا عن أن أهل البنجاب يستخدمون حاليا لحم الدجاج بالعظام، فإنهم أيضا يلجأون إلى شوي الدجاج أحيانا على الفحم. ويقدم الطبق عادة مع البصل والحامض والكزبرة. ويبدو أن العرب والأفغان والإيرانيين يستخدمون أطباقا مشابهة وبأقل حدة من ناحية طعم الحار.

ولا يقتصر التندوري على الدجاج، فقد يتمدد الى اللحم والخضار، وبالنسبة الى الكباب علينا أن نعرف أنه يختلف جدا عن مطبخ كشمير الإسلامية، الذي يعتمد بالكامل على استخدام لحم الضأن باستخدام بعض النكهات الخاصة، حيث يضيف الزعفران، الحبهان، والزبادي.

أو عن «تباك ماس» الكشميري وهو - طبق معد من أضلع لحم الضأن اللينة- من الأطباق الشهية. ولا يشبه أيضا كباب جنوب حيدر آباد، يتم تقديم كباب حيدر آباد المصنوع من قطع كبيرة من لحم الضأن المتبل الذي يتم طهوه على موقد حراري. ويقال إن المواقد الحرارية تنبعث منها معادن تختلط بالتوابل الموجودة في اللحم وتعطي الكباب ذلك المذاق الخاص.

وصفة الشيف مادو لتحضير أسياخ الدجاج التاندوري بصلصة الزبادي

المقادير :

- 800 جرام فيليه أفخاذ دجاج .

- 1/4 كوب معجون التندوري .

- 1/2 كوب زبادي .

- رشة من بودرة الزعفران .

- 2 ملعقة طعام كزبرة مفرومة .

- ملح وفلفل .

مقادير صلصة الزبادي :

- 1 كوب زبادي .

- 2 ملعقة طعام كزبرة مفرومة .

- 1 ملعقة طعام ثوم معمر مفروم .

- 1/4 ملعقة شاي قشرة ليمون مبشورة .

الطريقة :

(1) اغمسي الأسياخ الخشبية في الماء الساخن لمدة ساعة .

(2) اقطعي الدجاج الى شرائح طويلة ثم أدخليها في الأسياخ الخشبية.

(3) ضعي أسياخ الدجاج في اناء عميق .

(4) اخلطي معجون التندوري مع الزبادي والكزبرة وبودرة الزعفران والملح والفلفل .

(5) امسحي الدجاج بالكامل على أسياخ الدجاج بحيث يتغطى تماما بالصلصة .

(6) ضعي الدجاج بالثلاجة لمدة 3 ساعات أو طوال الليل .

(7) أشوي أسياخ الدجاج حتى تنضج ثم قدميها مع صلصة الزبادي .

(8) لعمل صلصة الزبادي : اخلطي كل المقادير معا.