صعدت الفنانة التونسية ساندي، سلم النجومية على مراحل متعاقبة في هدوء إلى أن وصلت إلى مرحلة البطولة التي تطل بها على جمهورها في رمضان المقبل من خلال مسلسل «الفوريجي» مع الفنان أحمد آدم.

كما يشهد الشهر ذاته حضوراً كبيراً لساندي من خلال تقديمها برنامجاً تلفزيونياً بعنوان «شعبيات»..هذا الظهور الرمضاني المكثف لها جعلها في بؤرة الضوء، ما جعلنا نلتقيها للتعرف إلى أعمالها في هذه الفترة، إضافة إلى ما تعاني منه من اتهام بالإغراء، ومشاكلها مع التصريحات الصحافية التي تجر عليها كثيراً من الخلافات مع زميلاتها بالأعمال الفنية.. فإلى تفاصيل الحوار..كانت تصريحاتك بأنك بطلة «الفوريجي» أمام أحمد آدم سبباً في خلافاتك مع زميلاتك، فهل تعمدت إثارة الجدل حولك؟لم أتعمد إثارة أحد، فأنا إحدى بطلات العمل، ومن المؤكد أن التصريحات تُفهم خطأ، لكني أؤكد احترامي لكل الزميلات اللاتي يشاركن في مسلسل «الفوريجي»، بغض النظر عن قيمة كل دور في المسلسل، إضافة إلى أنني لا أحتاج إلى إثارة الجدل حولي من أجل مزيد من الشهرة، فما لدي يكفي.

إغراء

تتهمين دائماً بأدوار الإغراء المبالغ فيها، فلماذا تصرين على أدائها؟

الإغراء قيمة كبيرة في العمل الفني، بشرط أن يوظف جيداً، ولا أنكر أنني قدمت الإغراء في كثير من الأفلام التي شاركت فيها، فأنا مع الإغراء، لكن لدي سقف في الإغراء لا يمكنني أن أتخطاه، والدليل أنني رفضت أخيراً عرضاً للمشاركة في فيلم أميركي عن الملكة «نفرتيتي»، طلب مني المخرج فيه أن أظهر في مشهد وأنا أستحم عارية تماماً، وهذا لا يمكن أن أوافق عليه، فالملكة «نفرتيتي» لن تدفعني للظهور عارية.

إذاً أنت ترفضين وصفك بفنانة إغراء؟

أؤكد للجميع أنني لست ممثلة إغراء، فربما حصرني المخرجون في بداياتي الفنية في هذه النوعية من الأدوار، إلا أنني أرفض أن أحصر موهبتي الفنية في هذا الإطار فقط، فأنا فنانة، والفنان عليه أن يؤدي كل الأدوار، لكن بما لا ينال من كرامتي كإنسانة أو فنانة.

مقارنة ظالمة

وهل تعتبرين نفسك منافسة لنجمات الإغراء المصريات؟

لست أقل منهن، فأنا أمتلك ليونة جسدية اكتسبتها من الكرة الطائرة، لكنني أعترف في الوقت نفسه أنني لا أمتلك موهبة ناهد شريف، أو ذكاء شمس البارودي، اللتين أغرقتا السينما المصرية بالجمال الفني والجسدي؛ لذا فالمقارنة بيني وبينهن ظالمة، كما أنني أريد أن أؤكد أنني أشعر بالخجل عند قيامي بأدوار الإغراء.

لكن أدوارك السينمائية تتسم بالإثارة والإغراء، فلماذا ترفضين التصنيف؟

الإغراء ليس «سُبة» حتى أنكره، فأي إنسان يمارس الإغراء في سلوكه، فهو ليس قاصراً على الملابس العارية أو القُبلات الساخنة.. وعلى الرغم من أن المخرجين رأوا في أدائي تميزاً في هذه النوعية من الأدوار، فهذا لا يعني أنني سأحصر نفسي فيها، بل قريباً سيكون لدي اختلاف في الأدوار التي أقدمها.

فتاة بيزنس

رمضان المقبل يشهد رواجاً فنياً لساندي، فكيف تظهرين فيه أمام الجمهور العربي؟

أقوم بدور فتاة عائدة من أميركا في مسلسل «الفوريجي» مع النجم أحمد آدم، وهذه الشخصية لها طموح كبير في عالم البيزنس، وتخطط لفتح قناة فضائية، وتقرر عدم الاهتمام بحياتها الزوجية من أجل العمل، وحين تلتقي بمن يحبها في العمل وهو الفنان أحمد آدم ويتقدم لخطبتها، فإنها تفضل أن يقوم بخطبة شقيقتها التي تجسد دورها الفنانة الاستعراضية دينا، باعتبار أنها الأنسب له.

ويشارك معي في العمل الفنانة رزان مغربي والفنان طارق لطفي، وكذلك الفنانتان سوسن بدر وعايدة رياض، وقد أتممت تصوير بعض المشاهد من العمل، والتي تجمعني بالفنان أحمد آدم، والمسلسل تأليف محمد الباسوسي وإخراج عمرو عابدين.

شعبيات

تقدمين لأول مرة برنامجاً تلفزيونياً، ما فكرته وتفاصيل الاتفاقات حوله؟ألا

البرنامج تجربة صعبة جداً، خاصة أنها ليست فكرتي، بل فوجئت باتصال من أصحاب البرنامج لحاجتهم إلى مذيعة جديدة لم تقدم برامج من قبل، وفي الوقت ألانفسه تكون فنانة لها علاقة بالوسط الفني وبالأغاني الشعبية، فاختاروني وأعجبتني الفكرة وتحمست لها.

ففي رمضان المقبل تشاهدونني مذيعة من خلال برنامج «شعبيات» الذي أقدم فيه حوارات مع نجوم الغناء الشعبي، من بينهم أحمد عدوية، حكيم، سعد الصغير، حسن الأسمر، شعبان عبدالرحيم، عماد بعرور، وهدى، وغيرهم، وأعتقد أن فكرة البرنامج مبتكرة، وقد تم الانتهاء من تصوير أول حلقة منه.

هل كانت لديك أهداف مادية من وراء ظهورك كمقدمة برامج؟

بالتأكيد لا، فأكثر شيء لفت انتباهي أن فكرة البرنامج شعبية، ومن خلاله سأنزل إلى الحارة الشعبية والناس البسطاء الذين حلمت دوماً بالنزول إليهم منذ فترة طويلة؛ لأنني أعشقهم، ووجدت أنني أستطيع أن أفعل ذلك بسهولة، كما أن أول شيء جذبني هو أنني سأكون مذيعة لأول مرة، وسأحاور نجوم الغناء الشعبي، وهذا أمر مثير يعطي للبرنامج خصوصية وتميزاً.

لكن فكرة البرنامج من صميم المجتمعألاالمصري وأنت تونسية، ألم ألاتجدي صعوبة ألافي معرفة ألاعادات الأفراح ألاالشعبية؟

أنا تونسية، لكني أعرف عن مصر وشعبها والحياة فيها الكثير، ولا أُخفي أنني منذ أن جئت إلى القاهرة تمنيت أن أعيش في منطقة شعبية، وأن أتعايش مع أهلها، وأرى عاداتهم وسلوكياتهم، فالأمر ليس بالصعوبة المتصورة؛ لأن الفوارق بين التفكير الشعبي في مصر لا يختلف كثيراً عن أي بلد عربي.

جولة شعبية

وهل يتطلب منك ذلك زيارة ألاأماكن ألاومناطق شعبية؟

قبل أن أفكر في البرنامج كنت أعرف كل المناطق الموجودة في مصر ألاعن ظهر قلب؛ حيث زرت ألاأحياء بولاق، ألاشبرا، ألاالكيت كات، ألاإمبابة؛ لدرجة أن أصحابي المصريين يتعجبون حينما يجدونني أسلك طرقاً مختصرة بعيداً عن الازدحام قد يجهلها كثير من المصريين.

وهل تعرضت لمواقف محرجة أثناء ألاوجودك ألافي هذه ألاالأحياء الشعبية؟

في إحدى المرات ذهبت لمقابلة أصحابي في وسط البلد، واكتشف أحد الأطفال شخصيتي، فظل ينادي لأصدقائه بمجرد نزولي من السيارة، وتجمعوا حولي رغم أنني كنت أرتدي «تريننج» ونظارة وكاب وكوتشي، وقررت أن أعود إلى السيارة حتى لا أتعرض لأي مضايقات.

هل ألااقترابك ألامن الغناء الشعبي في برنامجك ألايمهد ألالتقديمك هذه النوعية من الغناء؟

الشعبي له نجوم معروفون، وأنا لا أعرف الغناء باللهجة الشعبية؛ لكني أحبه لأنه يوحي بالبهجة والسرور، وأعتبره فولكلوراً يصعب اختراقه، ولا يمكنني بأي حال من الأحوال تقديم أغنية شعبية لأنها لن تناسبني لا على مستوى الشكل أو اللهجة.

كثير من النجمات العرب يتمنين مشاركة نجوم الصف الأول في مصر من أجل تحقيق نجومية أكبر، فمن النجم الذي تريدين التعاون معه؟

أتمنى التمثيل أمام عادل إمام، فهذا حلم كبير، كذلك أتمنى أن أشارك الفنان نور الشريف والفنان أحمد السقا.

تلميذة وأستاذ

أعترف بأن علاقتي بالفنان نور الشريف تراجعت خلال الأعوام الأخيرة، بعد الشائعات السيئة التي انتشرت بعد انفصاله عن الفنانة بوسي، والتي روجت إلى أنني كنت سبب انفصالهما، فهذا غير صحيح، علاقتي بالفنان نور الشريف علاقة تلميذة تكن كل الاحترام لأستاذها، وليست أكثر من ذلك.