بعد انتهاء الحملات الانتخابية، بين الخاسر والرابح، تبقى الطبيعة الخاسر الأكبر، وفي الصورة ناشطة من جمعية «رايسن كرايست»، تحاول تخفيف هذا الأثر عبر ابتكار وإعادة تصنيع مواد الدعاية والحملات الانتخابية.