عبرت الفنانة يسرا عن سعادتها بتجسيدها دور طبيبة في مسلسلها الجديد «بالشمع الأحمر» لثاني مرة على التوالي بعد تجسيدها دور طبيبة نفسية في عمل سابق، وقالت إن العمل يتناول قضايا الطب الشرعي وهى قضايا لم يتم التطرق لها من قبل لا في مسلسلات ولا أفلام..

لفتت أنه سبق أن عرض عليها أكثر من عمل درامي ولكنها اختارت «بالشمع الأحمر» كونه يعرف الناس بالجنود المجهولين الذين لا نعرف عنهم شيئا، وهم في أياديهم تقارير مصيرية تتعلق بأرواح البشر وتحقيق العدالة والأمان في المجتمع.وقالت إنه من خلال دورها كطبيبة في الطب الشرعي تعلمت أشياء ومصطلحات كانت لا تعرفها من قبل، مثل مصطلح «قطرميز»، وهو مستخدم في المشرحة ويسمى برطمان، ومصطلح «ميازيب» وهو البصمة التي تتركها الرصاصة في المسدس، فهي مصطلحات وتعبيرات غير مألوفة أو معروفة، وأدركت كيف أن عملهم شاق ومتعب ومليء بالقلق والتوتر.واعتبرت يسرا « بالشمع الأحمر» المقرر عرضه على قناة دبي في رمضان من أضخم الأعمال إنتاجًا وتأليفًا، فالصورة يجسدها طارق التلمساني بطريقة غير عادية وجديدة جدًا، بالإضافة للإخراج المتميز لسمير سيف حيث قرأ 10 مجلدات عن التشريح، قبل بداية تصوير المسلسل وجلس مع رئيس مصلحة الطب الشرعي لمدة 3 أشهر لكي يتفهم الوضع بأكمله.

وحول تفاصيل دورها قالت:«أجسد دور طبيبة في مصلحة الطب الشرعي، ومعها هشام عبدالحميد «طبيب» اللذان تقع أمامهما العديد من الجرائم، ويقعان في العديد من المشاكل التي لها علاقة بالطب الشرعي، وتستطرد: أنا في هذا العمل أم لابن وهو «محمد عادل إمام» وهو مرتبط بحب شديد لوالده، ورغم أنه متعاطف مع والدته، فإنه يقع في خلافات كثيرة معها».

وتؤكد يسرا أن دورها في المسلسل من الأدوار الصعبة كونها تقوم بتجسيد دور الأم والطبيبة.. موضحة أن العمل يتناول أكثر من تسع جرائم، بالإضافة للقضية الأساسية.

التي تمثل محور المسلسل، ومن خلال دورها كطبيبة مخلصة في العمل، تواجه مشاكل عندما تساعد الشرطة في كشف العديد من الجرائم، وقالت إن دورها ليس مثاليًا، ولكن المسلسل بأكمله به نوع من التشويق والأكشن والمحادثات والمداخلات التي تشعر المشاهد بالتشويق.

وعن اسم المسلسل، تقول إنه مأخوذ من أساس الموضوع نفسه، لأنه عندما تعتمد التقارير والملفات والأحراز من الطب الشرعي لترسل للنيابة لا بد أن تغلق «بالشمع الأحمر»، لضمان سريتها وسلامتها من أي تلاعب.

وحول إمكانية تحويل هذا العمل إلى فيلم مستقبلا، قالت يسرا: لم نفكر في تحويل العمل إلى فيلم لأن أحداث المسلسل وملابساته كثيرة، وإذا تحول إلى فيلم ستضيع منه تفاصيل كثيرة، خاصة أنه مسلسل من 30 حلقة، وكل جريمة فيه تستغرق أكثر من 3 حلقات لكي نوصل ما نريده بشكل جيد، وأن تكون الصورة واضحة بكل معالمها وتفاصيلها».

وعن فترة التصوير والمشاهد الصعبة التي مرت بها في العمل، قالت إنهم انتهوا من حوالي 7 ساعات من المسلسل لافتة أن التصوير بالكامل سيكون داخل مصر. وأضافت: «إنني لا أستطيع تشريح جثث مطلقًا في المشرحة لأنها جثث لها حرمتها وليس فيها مجال للتمثيل بها، لذلك تم بناء بلاتوه في الخارج، ونستعين بجثث غير حقيقية للتشريح عليها.

وتحدثت يسرا عن برنامجها الجديد «العربي»، وقالت: لأول مرة أقدم مثل هذا النوع من البرامج، وهو برنامج ليس سياسيا بحتا، ولكننا نريد توصيل ما حدث ويحدث منذ القدم حتى الآن، لتعريف الأجيال الجديدة بماضيها، وكذلك نريد تغيير النظرة السوداوية التي يعيشها المجتمع.

وأفادت: قررت أن أفعل عكس ما يفعله الآخرون في البرامج، لأنهم يقدمون الشق السلبي في الحياة، أما أنا فأريد أن أظهر الشق الإيجابي الذي يعيد الأمل والتفاؤل في الحياة، ويعطي نظرة مستقبلية جديدة، غير أننا نناقش كل القضايا والأحداث الجديدة في الوطن العربي دون ترك أي بلد عربي ونعمل أيضا على إضفاء حالة من البهجة على البرنامج.

وأشارت يسرا إلى أن فريق العمل في البرنامج ضخم جدًا يتمثل في مروان حامد وهو المشرف على الإخراج، ومعه محمد علي، وأحمد علاء، ومن المؤلفين مريم نعوم، والسيناريست تامر حبيب، ويشارك في الإنتاج شريف عرفة، وهي من خلال فريق العمل سجلت ما يقرب من 30 حلقة استطاعت من خلالها الالتقاء مع لا يقل عن 400 ضيف في مختلف المجالات في السياسة والطب والفن.

ومن أبرز الشخصيات التي التقتهم الدكتور مجدي يعقوب، عالم جراحة القلب والرئة، والفنان السوري دريد لحام، والمخرج يسري نصر الله، وأضافت: تقابلت مع السيدة «بهية الحريري» في بيروت لمناقشة دور المرأة، وتم تصوير الحلقات بين لندن وإنجلترا وسوريا وفرنسا ولبنان ومصر.

وتؤكد يسرا أن أهم ما يميز البرنامج أنها تريد من خلاله توصيل رسالة للمشاهد هي أن النجاح ليس مستحيلاً، وأن الجوانب الإيجابية في العالم كثيرة، ولكن لا بد أن ننظر إليها، ونتعلم منها كثيرًا، وهو ما نوصله ببساطة وسهولة ويسر.