ويسمون الصيف القيظ (الحر الشديد) ويسمون الخريف (الصفري) وهو آخر القيظ الذي يستعدون به إلى الرحيل مثل خيط البيت وجمع ما يلزمهم لمئونة الشتاء مثل : الطحين والتمر وشراء الدبس وبعض ما يلزمهم من المدينة مثل: القهوة والسكر والشاي وتكون معدة له العدول إعداداً جيداً لحفظه وبقائه مدة طويلة واستعداداً لفصل الشتاء وبعدهم عن القرى والمدن وفي الشتاء يعتمدون على حليب الإبل وعلى ماوفروه من السمن والمريس من الفصل الماضي.

أما الربيع فتكثر فيه الخيرات وتقارب الناس ويكون الغنم أكثر ثراء وعطاء في هذا الفصل بحيث يوزعون المناهيج للذين لايوجد لديهم غنم.

خلاف الشتاء فالمنحة تأتي من راعي الإبل فهو يمنح جاره ناقة ليحتلبها هو وعائلته ويزوده بالراحلة إذا لم يوجد لديه رحائل تكفيه ناقة يحلبها طول السنة وهو سبب في حب الإبل وصبرها على العطش وتحملها المسافات الطويلة فهب يجوبون على ظهورها المسافات التي يوجد الربيع تشم رائحة المطر على مسافة بعيدة جداً علاوة أن الناقة تحلب كمية كبيرة من الحليب من عشرة إلى عشرين للحلبة الواحدة وهذا ما جعل لها مكانة عند البدو.