مع حلول عام 2010 يحين موعد الذكرى المئوية لتأسيس «ارمينيغيلدو زينيا»، العلامة الإيطالية المرموقة والتي تديرها عائلة زينيا التي تناقلت روح الريادة وعشق الإبداع على مرّ أربعة أجيال. واليوم، تتوزع متاجر زينيا في أكثر من ست وثمانين دولة حول العالم.

للاحتفال بهذه الذكرى، تطلق هذه العلامة التجارية الإيطالية العريقة ساعةً محدودة الإصدار، تم تصنيعها من قِبل شركة جيرار بيريغو التي تشاركها شغفها بالتميز، وهي تُعد واحدة من معالم صناعة الساعات الراقيةHaute Horlogerie السويسرية الرائدة. هذه الساعة هي ثمرة العلاقة الوثيقة بين علامتين تجاريتين ارتبطتا بسعيهما إلى تحقيق الكمال والريادة العالمية من حيث الخبرة المتميزة. وتقوم العلاقة بين عائلة زينيا وعائلة مكالوسو، مالك شركة Swiss Manufacture المرموقة، على نهج مشترك في السعي إلى تحقيق التميز والشغف بتحقيق أسمى مستويات الحرفية الراقية.يقول جيلدو زينيا رئيس مجلس إدارة مجموعة ارمينيغيلدو زينيا: بما أن والد جدي أنجيلو زينيا عمل في البداية في حرفة الساعات ثم بعد ذلك في المنسوجات، شعرنا أن ابتكار ساعة بمناسبة الذكرى المئوية يشكل رمزاً ذات أبعاد كبيرة. وأضاف: لقد التقيت بجينو مكالوسو رئيس مجلس إدارة جيرار بيريغو في المرة الأولى من خلال صديق مشترك. وعلى الفور نشأت بيننا شرارة العمل المشترك، فلدينا الكثير من القواسم المشتركة حيث أن كلانا يميل إلى الحرفية الماهرة والأدوات الدقيقة.

ولدى علامتينا التجاريتين رؤية عائلية ثاقبة يتخللها تراث عريق ويستحوذ عليها مبدأ الإلتزام بأرفع مستويات الجودة.الى ذلك يقول جينو مكالوسو رئيس مجلس إدارة جيرار بيريغو: لقد بدا من البديهي ومن الصائب أيضاً أن نبادر إلى ابتكار ساعة مميزة ومصممة خصيصاً لمجموعة ارمينيغيلدو زينيا بمناسبة الذكرى المئوية على تأسيسها. وأضاف: إن ارمينيغيلدو زينيا واحدة من أعرق الشركات المصنعة للتصاميم الحرفية في العالم، والزاخرة بتاريخ حافل يعود إلى 100 عام من الشغف والإلتزام الإجتماعي، وهي تعزز القيم الإيطالية الراسخة. تفتخر جيرار بيريغو ذات 219 عاماً من العراقة في مجال صناعة الساعات الراقية -بفُِّّم بٌُُْهمْيم- بالمشاركة في هذه الإحتفالات المهمة.تعبر ساعة الذكرى المئوية، نتاج تلك الخبرات العريقة، بدقة عن أسلوب ارمينيغيلدو زينيا مع الحفاظ على نفحة وروح إبداع جيرار بيريغو. كما تشكل تكريماً للمجموعة، حيث كان أنجيلو زينيا، والد ارمينجيلدو، مؤسس العلامة التجارية، صانع ساعات. وبما أن الساعة عبارة عن جزءٍ أساسي من الأناقة الرجالية، فهي تشكل قطعة خالدة تنسج روابط عميقة بين لاعبين من الماضي والحاضر والمستقبل وتشكل تقديراً للمؤسسين وتناغماً مع أحدث ابتكارات وتصاميم الأزياء ودليلاً على جمالها لأجيال مقبلة.

تتميز علبة الساعة الدائرية المصنوعة من الذهب الوردي بنفحة من الأناقة الخالدة حيث صممت خصيصاً طبقاً للتقاليد الراقية لجيرار بيريغو. وتضم الساعة آلية مجهزة بتقويم سنوي مميز بواجهة عرض أصلية. يظهر التاريخ مقابل الأرقام التي استنسخت بدقة على المينا، والشهر مبين في نافذة عند الساعة 5. وتسمح الآلية تلقائياً بتحديد طول الأشهر ولا يستلزم ضبطها إلا مرة واحدة في العام على الأكثر.

الساعة ذات تصميم يعبر عن طابع متقدم رفيع المستوى وعقارب الساعة مصممة على شكل ورقة رقيقة من الشجر، أما مؤشر الأدلة والثواني الصغيرة الموجود مقابل الساعة 9 هو ما يجعل هذا التصميم سهل القراءة للغاية.

فيما ينعكس التناغم في الشراكة بين علامة زينيا وبيريغو من خلال براعة حركة التعبئة الذاتية لتصاميم جيرار بيريغو، وخلفية علبة الساعة المصنوعة من الزجاج الياقوتي والمزين بشعار ارمينيغيلدو زينيا للذكرى المئوية، تتوفر في إصدار من 100 قطعة، مرقمة بشكل مستقل للإحتفال بذكرى 100 عام لا تنسى، وهى متوفرة حصرياً في 20 متجراً رئيسياً لـ «ارمينيغيلدو زينيا» حول العالم.

«الدار الإيطالية» الأفضل على مؤشر العلامات الفاخرة

حصلت إرمينيغيلدو زينيا على تقييم «أفضل الماركات» الرجالية على مؤشر العلامات الفاخرة لعام 2009 في استقصاء تم اجراؤه أخيرا. ويشار إلى أن هذا العام هو الثاني على التوالي الذي تحصل فيه الدار الإيطالية على هذا التقييم ،حيث قام معهد المنتجات الفاخرة والذي يقع مقره في نيويورك بعمل هذا الاستقصاء على الإنترنت، وتم توجيه الأسئلة للعملاء عن أفضل الماركات التي يودون أن يشتروها، وما العوامل التي على أساسها يختارون هذه المنتجات، ومنها على سبيل المثال الجودة والفخامة والخبرة التي مر بها العميل مع هذه المنتجات من خلال التجربة.

وقد شارك قرابة الـ 608 رجال من الولايات المتحدة الأميركية في هذا الاستقصاء، وكانت المعايير والأسئلة تتمحور حول الجودة المميزة والتفرد والخصوصية وشعور العميل بالتألق والحضور القوي. حصلت «إرمينيجلدو زينيا» على مجموع 89,7 من 10 درجات في مؤشر قوي على مدى تفوق هذه العلامة. الجدير بالذكر أن متوسط دخل هؤلاء الرجال يبلغ 346 ألف دولار أميركي في السنة بمتوسط ثروة تقدر بـ 8,3 ملايين دولار أميركي.

وفي تعقيب لميلتون بدرازا المدير التنفيذي للمعهد الأميركي، قال: إن الأثرياء يعرفون جيداً معنى القوة وهم يصوتون بأموالهم. وأضا ف: في القرن الحادي والعشرين ستبقى المنتجات الفاخرة تحظى بثقة واحترام محبي الفخامة، ليكونوا في أبهى حُلة، وعادةً ما تكون أسعار المنتجات الفاخرة عالية. وفى السياق تقع معارض إرمنيجيلدو زينيا في دبي مول، البوليفارد - أبراج الإمارات، مول الإمارات بدبي، متجر الدار العالمية، ساكس فيفث أفنيو- مركز برجمان وعدد مختار من متاجر روديو درايف بدبي وأبو ظبي

«صنعت لك خصيصاً» لتلائم شخصيتك أينما كنت

سيتمكن العملاء في دبي من اقتناء منتجات فاخرة وذات جودة عالية خلال اسابيع، مع الأخذ في الأعتبار مقاسات واحتياجات العميل مع الحفاظ على الجودة العالية المعروفة عن الصناعة الإيطالية.

إن خدمة «صنعت لك خصيصاً» والتي اطلقت للمرة الاولى في عام 1970 تمنح العميل الفرصة الحقيقية لاختيار الملابس المناسبة والطريقة التي تلائم شخصيته من خلال الكثير من الأقمشة المتنوعة والتفصيلات التي يرغبون بها كشكل الياقة والجيوب والأزرار وغيرها من الأشياء.

مما لا شك فيه ان خدمة (صنعت لك خصيصاً) ستجعل من أزياء أكثر خصوصية وتلبي احتياجاتهم على اختلافها وتنوعها، ومن جانب أخر تتعد التصاميم والخيارات التى طرحتها دار « إرمنيجيلدو زينيا» من خلال مجموعة منوعة من البدلات والقمصان ورابطات العنق

قماش المئوية

القماش رقم 1. وبعد أن كان الإصدار الأولي من قماش «زينيا» المبتكر عام 1910 يزن 500 غرام للمتر الواحد، اكتسب عام 2010 لمناسبة الذكرى المئوية وبفعل التقنيات التي واكبت 100 عام من التطور التقني، بنيةً صوفية رقيقة فائقة الدقة بمعيار -15milmil15- ووزن 270غ فقط للمتر الواحد.

أقلام حبر

كان إرمينيغيلدو زينيا، يحتفظ دوماً بملاحظات دقيقة ومكتوبة بخط اليد عن طلبية الزبون وتفاصيل كل نوع من القماش، مما دفعنا إلى إقامة شراكة مع شركة أوماس المتخصصة في تصنيع أفخر أدوات الكتابة لإنتاج هذه المجموعة المحدودة من أقلام الحبر

منتهى الأناقة

تعكس أزرار الأكمام روح شعار الذكرى المئوية المستمدة من علامة عائلة زينيا والختم الشمعي على منسوجات لانيفيشيو زينيا فهي تمثل منتهى الأناقة والفخامة، وهي نتاج تعاون وثيق بين الشركتين في سعيٍ ثنائي حثيث نحو تحقيق أعلى مستويات الكمال والرقي.

دبى - رشا عبد المنعم