تعتبر سيارة غوست أحدث مولود في عالم الفخامة، وهي أقوى سيارة أنتجتها شركة رولز-رويس موتور كارز على الإطلاق. وتعمل غوست بمحرك جديد تربو مزدوج مؤلف من 12 أسطوانة سعة 6 .6 ليترات يناسب هذا الطراز الفريد من سيارات رولز-رويس ويمتاز بالحقن المباشر للوقود ويولد قوة تصل إلى 563 حصانا تكفي لنقل غوست من الثبات إلى سرعة 100 كلم في الساعة في غضون 7 .4 ثوان فقط، وتنتقل القوة من خلال ناقل حركة اوتوماتيكي مؤلف من ثماني سرعات.

وخلال تجربتنا للطراز الجديد أدركنا أن طابع الفخامة يظهر على أسلوب تصميم خطوطها المتدفقة، حيث تنساب أسطحها الخارجية الكبيرة والمتصلة بين الخطوط الأفقية المنحوتة بدقة لتضيف أبعاداً أخرى للتصميم وتعزز دقته الهندسية، ويخلق التناغم بين خطوط منصة الأبواب المنزلقة إلى أعلى والسقف المنخفض صورة سيارة تنبض بالقوة المفرطة وكأنما أزيحت المقصورة الداخلية في إتجاه الخلف.وجرى بناء كتفي وجوانب السيارة برشاقة وكأنهم ينسابون من الأجنحة الخلفية إلى أضواء مؤخرة السيارة، في حين أن لمسات إضافية مثل مَخرجي العادم من الكروم ضمن المواصفات الاختيارية تؤكد على مزيد من الطبيعة الديناميكية لسيارة غوست.وفي الوقت الذي تحمل فيه السيارة الجديدة المعالم التقليدية لتصميم رولز-رويس تخلق المقدمة المرتفعة وغطاء مقصورة المحرك الطويل والغطاء الأمامي القصير والخلفية الأنيقة طابعاً غير رسمياً للسيارة.

ويحتوي الطراز الجديد على لمسات عصرية منها مراكز إطارات تصحح المسار ذاتياً وتنساب خطوط جوانب المقدمة بانحناء تدريجي نحو الداخل، بينما تميل مجموعة دوارات الرياح باتجاه فتحة الغطاء وفي هذا السياق يقول كاميرون إن فريق التصميم حرص على أن يبتعد تصميم المقدمة قليلاً عن مفهوم البارثينون التقليدي، وتكون أشبه بمنافذ دخول الهواء في الطائرات.ويطغي على تصميم غوست مبدأ رئيسي يتمثل في تخليق البساطة من رحم التعقيد، وجرى تصميم وهندسة وصياغة كافة التفاصيل، حيث تعزز متعة القيادة بأسلوب لا نظير له.كما نجح فريق التصميم الداخلي بمهاراته العالية من تطوير أجواء عصرية تحمل مقومات إرث رولز-رويس عبر استخدام أفخم الخامات والمواد الطبيعية لتوفير راحة ورفاهية لا مثيل لها، مع العناية بأدق التفاصيل، بما في ذلك الأضواء البلورية الأنيقة، وصفائح الكروم التي تغطي مقابض الأبواب، ووحدات التحكم التقليدية على شكل مفاتيح الكمان، وفتحات التهوية كروية التصميم، ولوحة الأدوات وأنظمة التحكم المطورة، علاوة على السجاد الفاخر في أرضية السيارة الذي يضفي احساساً خاصاً من الرفاهية.وتمتاز أبواب غوست بالمتانة وتُدمج مع الأبواب الأمامية مظلات مطلية بالتفلون، في حين تفتح الأبواب الخلفية بزاوية تصل إلى 83 درجة، وبمجرد دخول الركاب إلى المقصورة يسهل إغلاقها بالضغط على زر واحد، ويملأ الضوء الطبيعي فراغ المقصورة الرحبة، علاوة على فتحة سقف اختيارية تمتد من الأمام إلى الجزء الخلفي.

ويحتوي الطراز الجديد على لمسات عصرية منها مراكز إطارات تصحح المسار ذاتياً وتنساب خطوط جوانب المقدمة بانحناء تدريجي نحو الداخل، بينما تميل مجموعة دوارات الرياح باتجاه فتحة الغطاء وفي هذا السياق يقول كاميرون إن فريق التصميم حرص على أن يبتعد تصميم المقدمة قليلاً عن مفهوم البارثينون التقليدي، وتكون أشبه بمنافذ دخول الهواء في الطائرات.

مشارك في عمليات الطلاء

تشترك غوست مع فانتوم في مكان الطلاء نفسه، وتستغرق عملية صبغ السيارة سبعة أيام، وتمر عملية دهان جسم السيارة غوست بخمس مراحل تبدأ بطلاء طبقة من مادة فوسفاتية لحماية جسم السيارة من التآكل ثم دهان الأساس يليه طبقة اللون وأخيراً طبقتين من الورنيش الصافي، ويجري صقل وتنظيف جسم السيارة بالرمل بين كل طبقة وبعد وضع الطبقة النهائية يجري تلميعها على مدى خمس ساعات. وتتوفر غوست في 12 لونا خارجيا من الممكن أن يتباين كل منها مع لون مقصورة المحرك الفضية.

قصة الجلد والأورغانك فود

من المتطلبات الرئيسة في مقصورة رولز- رويس الجلد الذي لا يوجد به أي شقوق أو فواصل لأن الجلد المستخدم في السيارة يأتي من الثيران البرية المرباة على الكلأ الطبيعي بعيداً عن الأسلاك الشائكة لضمان خلو الجلد من أية عيوب، وإن وجدت بعض العلامات البسيطة يجري تجنبها من خلال قواطع الليزر المتطورة.

وتستخدم ثمانية جلود على الأقل في تجهيز المقصورة الداخلية للسيارة، ولضمان تماسك الألوان يجري صبغ كل جلد عند وصوله على الفور، ويتم صباغة الجلد بأسلوب يضمن اختراق اللون للجلد، كما تضمن هذه العملية بقاء الجلد ليناً وتمنع التشققات وتزيد من درجة متانته وتطيل عمر الجلد، وجرى حياكة كل المقاعد واللوحات الداخلية يدوياً باستخدام طرق التنجيد التقليدية وعلى أيدي أمهر الحرفيين في هذا المجال.

دبي - راشد دبدوب