كان هناك رجل قرر أن يخوض التجارة وعمره وقتها كان 31 سنة وخسر أغلب أمواله وفشل، وحينما أصبح عمره 32 سنة قرر أن يرشح نفسه في الانتخابات وسقط وفشل، ويوم صار عمره 34 سنة قرر أن يعود مرة أخرى إلى التجارة ويجرّب ولكنه خسر وفشل، ولما صار عمره 35 سنة ماتت زوجته وفقد الأمل في الحياة.
ولما صار عمره 36 سنة أصيب بانهيار عصبي، وعندما بلغ من العمر 43 سنة رشح نفسه للانتخابات في الكونجرس الأميركي، وسقط وفشل في إحراز النجاح، وهو عنده 46 سنة عاد ورشّح نفسه مرة أخرى في انتخابات الكونجرس وخسرها وفشل، وعندما كان عمره 48 سنة عاد ورشّح نفسة مرّة ثالثة في انتخابات الكونجرس وفشل، ولما وصل عمره 55 سنة رشّح نفسه في انتخابات مجلس الشيوخ ولم ينجح فيها وفشل، وعندما كان عمره 56 سنة حاول أن يصبح نائباً لرئيس الجمهورية وفشل أيضاً.
وعندما كان عنده 58 سنة عاد ورشّح نفسه لانتخابات مجلس الشيوخ وخسر فيها وفشل، وعندما أصبح عمره 60 سنة عاد ورشّح نفسه للرئاسة وانتُخب كرئيس للولايات المتحدة الأميركية، إنه إبراهام لنيكولن؛ أقوى رؤساء الولايات المتحدة الأميركية.
لنتعلّم كيف نجعل من الفشل قاعدة كبرى للنجاح، المحاولة.. المحاولة.. المحاولة.. المحاولة.. المحاولة.. كلمة دائما نسمعها في علم التحفيز الاداري. افعل ما يتوجب عليك فعله، وعليك بالمثابرة، استمر في المحاولة، ابذل افضل ما في وسعك دائما، حافظ على رباطة الجأش، كن منضبطا فكر قبل ان تبدأ، ضع اعتبارا للنتائج، كن مسوؤلا عن خياراتك.
