حيث يوجد رجل برج القوس يوجد جمع يلتف حوله. فإذا أضفنا إلى هذا الحشد من الأصدقاء الكثيرين والأعداء القليلين أهداف رجل القوس العظيمة وعادة التمثيل والتهريج عنده، وجدنا أن مكان العائلة في حياته ضيق نسبياً، أو هكذا يتصور أفرادها، بينما ينكر هو المسألة بشدة، هذا الإنسان متفائل إلى درجة الإيمان الأعمى بالناس والظروف، وإلى درجة الاستخفاف بالصعاب والأزمات، أو تفسيرها كما يحلو له.
لا بد لمثل هذا التفاؤل أن يقترن ببعض الخطر على رجل برج القوس إذ يجعله يثق بمن لا يستحق الثقة أو يضع قدمه حيث لا يجب أن توضع.
لكن العجيب هي تلك الحيوية التي تجعله يُواصل السير قُدماً وتلك الروح الرياضية التي تدفعه إلى قبول الخسارة عن طيب خاطر.
تلك هي تأثيرات كوكب »المشتري« الذي يمنحه حظاً عظيماً على الرغم من كل العثرات. قلنا ان أصدقاء الرجل القوس عديدون، لكن حتى بين هؤلاء من يتمنى قتله في بعض الأحيان جزاءً على خشونته وعدم لباقته. ومع ذلك تُغفر له أخطاؤه بسرعة مذهلة بسبب طيبة قلبه ونقاء سريرته.
المرأة القوس
تهوى المرأة القوس إن تكون محط الأنظار، وان يمدحها الآخرون لحسن سلوكها ومعرفتها في تدبير الأمور، لا تحب الأعمال المنزلية ولكنها أكثر النساء حرصاً على النظافة التي قد تتحول عندها إلى وسواس، فالغبار يزعجها والفوضى تثير عصبيتها في عملها هي الموظفة المثالية.
ولكنها نادراً ما تقيم علاقات حميمة مع الزملاء، لا تبكر في الوصول إلى العمل ولا تتأخر في الرجوع منه مما قد يشعر زملاءها أنها غريبة عنهم تنشد الراحة والاستقرار في البيت ولها زاوية حميمة فيه، والراحة عندها ألذ عندما تأتي بعد تعب ليست من هواة انتظار هدايا الحظ بل بالعكس تؤمن إن الحياة عمل وإنتاج وليس تمنيات وأحلاماً، إذا أحبت أخلصت.
وإذا أعلنت قراراً بالانفصال اتخذته ولن تتراجع عنه خوفاً من جرح في كبريائها، تحب الرجل الذي يستطيع الإمساك بزمام الأمور لأنها عندما تلتقي بنصفها الآخر تحلم بالراحة، هي التي تعبت من تحمل المسؤوليات، تتعرض المرأة القوس بسبب صدقها لأكثر من خيبة عاطفية إلا أنها عندما تتزوج فإنها تكون الزوجة المثالية تحب إن تلعب إلى جانب دور الحبيبة دور الأم.
