ارتدت محلات ملابس النساء في الجزائر حلة باللونين البرتقالي والأخضر الفاتح منذ بداية الربيع، وتنافس المصممون والمصممات على تنويع السترات والملابس الصيفية الخفيفة بمزج اللونين أو أحدهما. وتشهد المحلات إقبالا كبيرا من النساء ومنهن من يحضرن لحفلات زفافهن ويطلبن فساتين «موضة» للظهور بها يوم العرس.
وقالت عقيلة وهي مصممة من سطيف بأن القماش موجود بكثرة ومن نوعية رفيعة ومعظمه مستورد من تركيا وكوريا الجنوبية، و صالح لتصميم فساتين من النوع الراقي باللونين المختارين لهذا الموسم. وأضافت إن ورشتها التي تضم 12 آلة خياطة تعمل عليها خياطات ماهرات للفساتين الفاخرة، لا تكفي لتلبية الطلب، مع أن العمل يسير بوتيرة سريعة بفعل مهارة الخياطات وتفانيهن في العمل نحو عشر ساعات يوميا، و أيضا نظرا لضغط مواعيد التسليم وفق طلبات الزبائن.
ويباع كل ما تنتجه عقيلة ومصممات أخريات مسبقا ولا مكان للكساد في هذا المقام. ويبلغ متوسط قيمة جبة أو «جلابة » كما تسمى في بعض الجهات من القماش البرتقالي الجيد سبعة آلاف دينار(نحو 100 دولارا)، وقد تكون أكثر أو أقل بحسب الحجم والزيادات المرفقة. أما البرنوس من ذات اللون فيصل الى عشرة آلاف دينار( نحو 150 دولار) نظرا للكمية الكبيرة من حرير الزينة التي يستهلكها و للوقت الذي يستغرقة التصميم والانجاز.
الجزائر ـ «الحواس الخمس»
