ليس لديك مشاكل في الوزن ولكن عليك ممارسة رياضة المشي لتخفيف الكرش، فأنا أمارس تلك التمارين بشكل يومي، وهكذا ترى جسدي صار مثاليا.
حديث دار بين رجلين في أحد ممرات مركز التسوق الكبير، حيث يمكن أن يسمع المارة أحاديث جانبية مختلفة، منها أحاديث الرجال التي بدأت تهتم بقضايا الجسد والسمنة والرشاقة والريجيمات ولا تختلف كثيرا عن أحاديث النساء.والاقبال على موضوعات الريجيم والرشاقة لم يعد مقصورا على النساء فلم تعد صورة الرجل الممتلئ مقبولة بين صفوف الرجال، إذ ان كثيرا منهم صار يسعى إلى الاهتمام بمظهره وشكل جسده وحتى صحة بشرته، وأصبحت الشركات تتنافس لتقدم مستحضرات تجميلية مختلفة خاصة بالرجال، فضلا عن أن النوادي الرياضية التي يواظب الرجال على ارتيادها أصبحت توازي النوادي النسائية في العدد والمميزات وربما تتفوق عليها.فمعظم الشباب اليوم يرتادون النوادي الرياضية حفاظا على اللياقة البدنية كما يشير الاعلامي حامد ابراهيم بن كرم - مذيع في تلفزيون الشارقة - قائلا : الرشاقة أصبحت مطلبا طبيعيا للشباب بشكل عام وكوني اعلاميا وأظهر على شاشة التلفزيون أجد أن من واجبي الحفاظ على مظهري ورشاقتي وغالبا ما أمارس رياضة الجري وحمل الأثقال الخفيفة.ولكنني لا أتبع أي نظام ريجيم وانما أهتم بتناول الطعام الصحي والرياضة التي هي جزء كذلك من الالتزامات الصحية التي يجب أن يتبعها كل شخص، ومعظم أصدقائي يذهبون إلى النادي الرياضي ويمارسون رياضات مختلفة أبرزها كمال الأجسام ورفع الأثقال، ولدي أصدقاء تمكنوا من خفض أوزانهم بفعالية كبيرة، حيث استطاع أحدهم خفض خمسين كيلو غراما من وزنه، وهو بنظري انجاز كبير له.
ويرى راشد المفتول - مهندس مشاريع - أن الوعي الصحي للشباب أصبح كبيرا، فاختيار الرياضة وارتياد النوادي جزء من الفعاليات الصحية التي تعود بفوائدها على الصحة وعلى المظهر، وأنا تعودت ارتياد النادي الرياضي بشكل يومي.
فبعد خروجي من الدوام في الساعة الثانية والنصف افضل عدم العودة إلى البيت مباشرة، وكنت أحاول البحث عن شيء مناسب أقوم به، وقد وجدت أنه وقت ميت بالنسبة للأنشطة والفعاليات الاجتماعية لأن معظم الأصدقاء يكونون في عملهم أو يذهبون للبيت والراحة فاخترت قضاء وقت فراغي بممارسة الرياضة في النادي الرياضي، وأهتم ببناء الأجسام واللياقة البدنية والسباحة.
فأنا أعتقد أن تناسق الجسد دليل على صحته وهو مهم للرجال والنساء، لكني لاحظت أن بعض الشباب في النوادي الرياضية يستخدمون الهورمونات لتكبير عضلاتهم وهو أمر خطر جدا لكنه للأسف مطلوب بين بعض الشباب الذين يعتقدون أن تلك هي الطريقة المثلى للحصول على جسد مثالي، بينما يكفي تنظيم الغذاء وممارسة الرياضة ليكون الجسم صحيا وقويا ومقبولا.
والاقبال على ممارسة الرياضة صار جزءا من متطلبات الصحة لمختلف الأعمار، حيث يقول كريم فريد - مدير شركة- ان ارتياد النادي الرياضي لا يمثل دائما الرغبة بالحصول على شكل معين للجسد وانما للحفاظ على الصحة واللياقة وتجنب الأمراض التي ينتجها الكسل وقلة الحركة لذا من الضروري ممارسة الرياضة في مختلف الأعمار حفاظا على الصحة.
ويشير مالك حميد إلى أن بعض الشباب يرتادون النوادي الرياضية لأسباب غير اللياقة البدنية فمع توفر النوادي الرياضية المختلطة صار الشباب يقبلون عليها أكثر من النوادي الخاصة بالرجال، حتى أن الأعضاء ينتظرون لأكثر من ربع ساعة حتى يجدوا الجهاز المناسب للتدريب بسبب الازدحام على تلك النوادي في أوقات الذروة وهذا يعني أن الإقبال ليس خاصا بالرياضة فقط وانما له علاقة بوجود الجنس الآخر.
وهو أمر لاحظته خلال ارتيادي للنادي المختلط القريب من بيتي ما جعلني أغيّر وجهتي وأتوجه إلى النادي الرياضي الرجالي الذي يكون أقل ازدحاما من المختلط وأكثر جدية على الأقل بالنسبة لي، فأنا يعنيني الحفاظ على لياقتي البدني وعدم ترك جسدي عرضة للترهل والسمنة.مطلب طبيعي
يقول حامد بن كرم أصبحت مطلبا طبيعيا للشباب بشكل عام وكوني اعلاميا وأظهر على شاشة التلفزيون أجد أن من واجبي الحفاظ على مظهري ورشاقتي.
لاللهرمونات
يرى راشد المفتول أن تناسق الجسد دليل على صحته وهو مهم للرجال والنساء، لكني لاحظت أن بعض الشباب في النوادي الرياضية يستخدمون الهورمونات لتكبير عضلاتهم.
قلة الحركة
يقول كريم فريد : يمثل ارتياد النادي الرياضي فرصة لمختلف الأعمار للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية وتجنب الأمراض التي ينتجها الكسل وقلة الحركة.
دبي ـ دلال جويد

