الحفلات والمناسبات المختلفة تمثل فرصة لظهور أنواع مختلفة من الابداعات والمفاجآت المميزة، فقد حرص الناس على الاختلاف خلال تلك الفعاليات على الاختلاف والتميز فجاءت الكرنفالات والأعياد والمناسبات العالمية حاملة معها طرقا للتنكر وتقديم الأشكال المميزة للدمى والأقنعة والملابس التنكرية، وصار لكل مناسبة أزياؤها ودماها المعبرة عنها.

ومفهوم دمى المناسبات لم يعد مقتصرا على الحفلات الخاصة أو الكرنفالات وانما تجاوزه ليدخل في صناعة الاعلان حيث توجهت شركات تصنيع تلك الدمى لتقديم مميزاتها للعملاء بتصنيع دمى مناسبة لشركاتهم أو مؤسساتهم وتعبر عن مفاهيمهم أو رؤيتهم فيما يعرضونه.فنجد بعض المطاعم تستخدم تلك الوسيلة الإعلانية في واجهاتها للترويج لوجباتها، وكذلك الشركات الكبرى خلال احتفالاتها ومناسباتها المختلفة، بل وصل الموضوع إلى المناسبات الوطنية حيث صممت دمى بأشكال أعلام الدول وشعاراتها.وقد تطورت صناعة الدمى الضخمة التي يمكن أن يرتديها الأشخاص ويتحركوا داخلها، أو تلك التي تكون على شكل مجسمات مؤقتة في المناسبات لتبدأ مرحلة جديدة خاصة بصناعتها.فيتحدث برديب فارما مدير إحدى الشركات المصنعة لتلك الدمى عن تطور تلك الصناعة قائلا تصنيع هذا النوع من الدمى يخضع لتقنيات مختلفة منها تصميم أزياء الملابس التي تتناسب مع شكل رأس الدمية لتمثل بالنتيجة مجسما مناسبا للاستخدام والعرض المريح في مختلف المناسبات.فمنذ عام 1987 بدأنا تصنيع الملابس الخاصة بتلك الأزياء مستخدمين تقنية النفخ التي تساعد على تقديم حجم مميز للمجسم، وراحة تامة لمستخدمه تساعده في التحكم به وارتدائه من دون أية مساعدة.

فضلا عن أن هناك مواصفات خاصة لتلك الدمى منها الضخامة وسطوع الضوء وخفة الوزن فلو قارنا بين الدمى القديمة التي كانت تساوي أثقالا ضخمة ترهق من يرتديها وتصعب حركتها وبين أزياء تلك الدمى اليوم التي يقوم بتصميمها خبراء متخصصون وتخضع لاختبارات السلامة والجودة التي تجعل منها سهلة الاستعمال وتستقطب الاهتمام.

ويضيف برديب ان وظائف تلك الدمى متعددة فهي يمكن أن تشكل متعة كبيرة في حفلات الأطفال وفي الاعياد وفي مناطق الألعاب التي تؤمها الأسر، فضلا عن أن الصغار والكبار يتأثرون تأثرا شديدا بتحية تلك الشخصيات وعناقها والتقاط الصور معها.

فتلك الأزياء تضيف لمسة الفكاهة على المناسبة أو الحدث وهي وسيلة طريفة للتعبير يمكن أن يفاجئ بها الآباء أطفالهم، أو توفرها المدارس لطلابها خلال احتفالات السنة الدراسية المختلفة.

نافذة

تستقطب مجسمات الدمى التي يتم ارتداؤها وتحريكها للترحيب أو لخلق جو من المتعة والفرح أنظار الناس ما جعل منها مادة إعلانية مناسبة للشركات والجهات المختلفة فقد استخدمت على مستويات متعددة وتم تطويرها لتشكل نماذج معبرة عن الأراء التسويقية والترويجية وحتى السياسية.

فهي تقدم رسالة واضحة بأسلوب طريف وطريقة حية إذ أنها قادرة على التفاعل مع المحيط والتواصل مع الناس بحكم وجود الأشخاص الذين يحركونها بداخلها، وهي تخلق خصوصية للحدث الذي تشارك به ليكون ماثلا في الذاكرة بشكل واضح ومميز.

وغالبا ما تقوم الجهات المختلفة بتقديم طلبات بالمواصفات التي يرغبونها في مجسم الدمية لتبدأ عملية تصنيعها التي تشمل مراحل مختلفة تبدأ برسم المجسم ثم تنفيذ القوالب الخاصة به إلى مرحلة تنفيذه النهائية وفق الطلب.

دبي - دلال جويد