ذكريات الطفولة أيام جميلة، الأيام تمر وتمر السنوات وتنقضي واحدة تلو الأخرى.. وتتعدد الاحداث في حياتنا ونكبر عاماً بعد عام، ولكن يبقى الحنين الى الماضي الى الطفولة الى البراءة.. الى جمعة الأقارب واللعب سوية.. الى المشاجرات والمشاكل. ولكن تبقى المحبه بيننننا، نجتمع معاً كل أسبوع للعب سوية والمرح.
أما الآن فأصبحت تجمعاتنا للحديث عما حدث لنا خلال هذا الاسبوع وما حدث لفلان وفلان.. وعن همومنا ومشاكلنا ومعاناتنا مع الحياة. عندما أرى الاطفال يلعبون اتشوق أكثر للعب معهم، ولكن أتردد احياناً وأقول ماذا لو رآني احد وانا معهم..
سيقولون عني طفلة، ولكن الزمن اختلف، فما اجمل تلك الذكريات، حيث كنا نلعب ونلهوا بلا ادراك لما يجري حولنا من هموم او مشاكل، وما اشد حنيني الى تلك الايام التي كانت تتزين بالبرأة والفرح والبهجة، ولكن هذا حال الدنيا لا تقف ولا يمكن ان يعود ولو يوم من تلك الايام الرائعة.. فتعالوا نتذكر ايام طفولتنا وكيف كانت.. أكانت تلك الايام سعيدة أم تعيسة لا يحب بعض الناس حتى تذكرها..
عندما كنا أطفالاً تعلقت قلوبنا بشخصيات وهمية، تركت أثراً جميلًا في نفوسنا وطبعت في دواخلنا مبادئ وقيم معينة كبرت معنا الى الآن. من منا لم يتعلق قلبه ب«جون سلفر»، الرجل ذو الساق الخشبية صاحب الصوت المخملي والشخصية القوية، وعلى الرغم من انه كان قرصاناً الا اننا عشقناه واحببناه ولا أحد يعلم سر هذا العشق. من منا لم يعشق هايدي.. الطفلة الجميلة ذات الصوت الرقيق والاسلوب العفوي.. وصديقها بيتر..
والماعز الصغير. من منا لم يتعلق قلبه بعدنان وصديقته لينا وعبسي والقبطان نامق، من منا لم يعشق لولو الصغيرة وصديقها نفيخة. من منا لم يعشق سندباد بمغامراته المخيفة. فيه احد منكم يتذكر ليدي أوسكار؟؟ كيف كانت وكيف اصبحت.. اترك لكم الفرصة الآن لتعبروا عما في دواخلكم من ذكريات علقت في اذهانكم.
