بعد مقتل عمّها وابن عمّها من غير ذنب، خرجت إرزي ببراءاتها الطفوليّة لتلعب بحديقة المنزل، غير مدركةٍ أن هذه الساحة نفسها شهدت أكثر الأفعال العنصريّة في هنغاريا ضراوةً.