عندما يشتد القيظ، وترتفع معدّلات درجات الحرارة إلى ما فوق الأربعين مئويّة، يصعب على الطيور تحملها، كما يصعب على البشر، فيختفي الخوف لتطرق أبواب الإنسان سائلةً عن قطرة ماء.