رأيت في منامي أنني في مدينة في بلدتي كنت أسير بها بوقت يشبه ساعات شروق الشمس، وكان الهواء عليلا وباردا والهدوء يخيم على المكان، كنت ارتدي قميصا ابيض وله أجنحة بيضاء، وكنت حافي القدمين، شعرت ببرودة الرمال تحت قدمي، لكن سرعان ما تبدل الجو وحل الظلام وبدأت أسمع أصواتا غريبة كصفير، ثم تحول إلى صراخ مفزع، انغلقت أبواب المدينة التراثية على وحل الصمت.

وبدأت اسمع صوت قرع طبول كأنها طبول القصص الروائية القديمة التي تتحدث عن أيام الجاهلية، ثم أفقت من نومي وأنأ اشعر بألم في معدتي وصداع بسبب صوت الطبول المرتفع .

يفسر الحلم كالآتي: ستطرح أمامك فرصة في الفترة المقبلة، فرصة عمل مع شخص من نفس بلادك، وسيكون بها الكثير من المغريات التي ستشدك من دون تفكير أو أن تستشير أحدا، ستذهب وتقع بمتاعب كبيرة في هذا العمل لأنه قائم على أساس وهمي ليست له أية قواعد ثابتة، ستدخل في متاهات كثيرة، وستتعامل مع أشخاص كثر، من بينهم أشخاص ليسوا من مستواك العلمي يوصفون بالجهلة.

لكن لن يستطع أحد ان يؤثر في ذاتك لأنك وقفت صامتا تنظر حولك إلى كل ما يحدث دون حتى محاولة التفكير بالهرب، لأنك لو فعلت فهذا يفسر انك ستكون متورطا، لكن الحمد لله ستتخطى هذه الأزمة بسرعة كبيرة. كن حذرا وانتبه لخياراتك المقبلة.

أ . ع ـ دبي