أطلقت شركة فولكسفاغن على طرازها ذي الدفع الرباعي اسم طوارق؛ كنايةً بقبائل الطوارق أو «رجال الصحراء الزرق»، الذين يعيشون في الصحراء الكبرى، ويعرفون بشدة البأس والصبر واللثام الأزرق الذي لا يفارق وجوههم.

وتشبه سيارة فولكسفاغن بصفاتها هؤلاء الرجال الأمازيغ؛ فهي مركبة لكل الطرقات والظروف، ويقدم الجيل الجديد من سيارة طوارق مفهوم مركبات السصض متعددة الاستخدامات إلى المستقبل.حيث تعتمد على مجموعة من المحركات التي تتميز بالاقتصاد في استهلاك الوقود بمعدل 20%، وباحتوائها على باقة متنوعة من أنظمة المساعدة والسلامة الجديدة. كما ستكون طوارق الجديدة سيارة الSUV ذات المنشأ الأوروبي الأولى، والوحيدة التي تتوافر بمحرك هجين.وجاءت طوارق الجديدة أكثر انخفاضاً، وأكثر طولاً، وأخف وزناً، وأكثر صقلاً، ورحابة من سابقتها فقد فقدت هذه السيارة 208 كيلو غرامات من وزنها السابق.

وأصبحت قادرة على استيعاب 642,1 لتر من مساحة التخزين، ويكون ارتفاعها عن الطريق عند القيادة متناسباً مع مزايا القيادة المستقرة، كما يتميز تصميمها الجديد بأنه إيروديناميكي. مناسبة لكل الطرقات تم تعديل نظام القيادة القياسي بالدفع الكلي بغرض التقليل من معدل استهلاك الوقود. وفي الطراز الأساسي «4Motion» تكون جميع سيارات الجيل الجديد من طوارق ذات دفع كلي مع نظام تورسن بقدرة تسلّق تبلغ:31 درجة. وكما هي الحال مع سيارة تيغوان تراك، تحتوي طوارق أيضاً على «برنامج القيادة على الطرقات الوعرة» الذي يعمل وبكبسة زر على التوفيق بين عمل أنظمة ABS, EDS، وASR للقيادة على الطرق الوعرة، وتفعيل نظام مساعد الهبوط من المرتفعات مع تعديل نقاط ناقل السرعة الأوتوماتيكي.

رحابة وابتكارات

لم تقم فولكسفاغن بالتقليل من وزن طوارق الجديدة وجعلها أكثر اقتصادية في استهلاك الوقود وأكثر رشاقة في الأداء فحسب، لكنها جعلتها أيضاً أكثر تنوعاً من جميع النواحي. وتبدو المقصورة الداخلية لهذه السيارة أكثر فاعلية كما أصبحت المقاعد أكثر راحة مع توفير مساحة أكبر للقدمين في الخلف.

وقد تم تعديل طول المقاعد الخلفية بإضافة 160 ملليمتراً لها، كما يمكن أيضاً تعديل زاوية المسند الخلفي. وكميزة اختيارية، يمكن وفي غضون ثوانٍ قليلة طي تلك المقاعد للأسفل كهربائياً من خلال كبسة زر، وتوفير ما يصل إلى 642,1 لتر من مساحة التخزين. وكمعدات قياسية، يحتوي الطراز الأساسي على نظام وبيانات راديو وأقراص مدمجة CD، يمكن التحكم بها من خلال شاشة تعمل باللمس مساحتها 5,6 بوصات.

وقد تم كذلك تفعيل كبح الفرامل لتعمل بضغطة زر. أما المحرك (في طرز V6) فهو يوقف عمله أوتوماتيكياً عند التوقف في إشارات المرور ويعود للعمل مجدداً حالما يحرر السائق دواسة الفرامل (نظام تشغيل ـ إيقاف).

واختيارياً، يمكن فتح وإغلاق صندوق السيارة بواسطة وحدة تحكم عن بعد (FR) متضمنة في مفتاح السيارة. أما سقف السيارة البانورامي الأكبر من نوعه في جميع سيارات السصض فهو يسمح بدخول الضوء إلى السيارة حتى في الأيام غير المشمسة. وتستفيد مزية «Area View» المبتكرة من وجود أربع كاميرات تكشف ما يحيط بسيارة طوارق من أجل تعزيز مستوى الأمان.

ولتوفير مزيد من الحماية، يوجد ما يصل إلى تسع وسادات هوائية. كما يضمن «نظام مساعد المسار» بقاء المركبة في مسارها الصحيح، في حين يقوم نظام «الدعم الجانبي» بتحذير المركبات القادمة من الخلف عند تغيير المسارات.

أما نظام «التحكم الالكتروني بالمسافة (ACC)» الذي يضم نظام المساعد الأمامي فهو يمكّن المركبة من الكبح وحتى التوقف عند الحاجة أو في حالات الطوارئ وشد أحزمة الأمان كإجراء وقائي.

طوارق ـ أفضل ما في العالمين

اختار ما يقارب 500 ألف سائق اقتناء الجيل الأول من طراز الـ سصض، فهي سيارة رياضية متعددة الاستخدامات تقدم مستوى عالياً من الرفاهية والراحة ومواصفات القيادة الرياضية، والتصميم الأحدث من نوعه، والجودة الفائقة.

وقابليات غير محدودة على مختلف أنواع الطرقات ـ أي أن أفضل ما في عالمي سيارات الركاب وسيارات الطرقات الوعرة قد اجتمع في مفهوم واحد. والآن، يظهر هذا الأمر مرة أخرى في سيارة طوارق الجديدة ـ سيارة راقية ومتنوعة من جميع الجوانب يتوحد فيها العالمان معاً بصورة أكثر انسجاماً.

دبي- راشد دبدوب