تعيش الفنانة منة شلبي مرحلة فنية جديدة بتعاونها للمرة الأولى مع المطرب تامر حسني في فيلم «نور عيني»، حيث يتوقع الكثيرون أن تكون منة بطلة أفلام تامر المقبلة بديلة لبطلته المعتادة مي عز الدين، ما أثار أقاويل حول خلافات وقعت بين البطلتين رغم نفيهما ذلك.

«الحواس الخمس» التقى منة وواجهها بحقيقة هذا الخلاف، واستفسر منها عن شائعات إصابتها بإنفلونزا الخنازير، ورفضها الزواج، والاعتزال بارتداء الحجاب.. فإلى التفاصيل.

حول ترشيحها لفيلم «نور عيني» أمام تامر حسني، تقول منة: رشحتني الشركة المنتجة، إضافة إلى ترشيح تامر حسني، وأقدم في الفيلم دور فتاة تدرس بمعهد الموسيقى، وتتعرف إلى شاب ريفي، يسعى لإيجاد فرصة لتحقيق أحلامه، وتربطهما قصة حب، لكنها تُصاب بعجز بصري نتيجة حادث، وتحاول الابتعاد عن الشاب الذي تحبه؛ حتى لا يرتبط بإنسانة مريضة عاجزة.

حماس رومانسي

ما سر تحمُّسك الى هذه الشخصية؟

لأنها شخصية جديدة، ولم أقدمها من قبل، خاصة أنه عمل يميل إلى الرومانسية، كما أن التعامل مع مخرج متميز مثل وائل إحسان يُثير الحماسة، فضلا عن فنان بحجم تامر حسني، فقد أحببت العمل معه بعدما اكتشفت خفة ظله، ولأنني لا أريد الاستطراد في الحديث عن الفيلم فإنني اكتفى بالقول بأنني أخيرا وجدت الدور الذي طالما بحثت عنه.

ما حقيقة خلافاتك مع مي عز الدين حول «نور عيني»؟

لا يوجد خلاف بيني ومي كما أشيع في الصحف، فكلها مجرد شائعات، فأنا ومي تربطنا صداقة قوية سواء في الحياة الخاصة أم العملية، كما سبق لنا التعاون معا في أكثر من عمل فني.

وما تردد عن ترشيح مي لفيلم «نور عيني» قبل ترشيحي له ليس صحيحا؛ لأنني كنت المرشحة الأولى، ولم يتم ترشيح مي نهائيا، فالقائمون على صناعة العمل يعلمون أن مي مشغولة بمسلسل وبطولة فيلم مع الفنان محمد سعد؛ لذلك لم يتم ترشيحها للعمل.

هناك شائعة تفيد إصابتك بإنفلوانزا الخنازير، فما حقيقة الشائعة؟

فوجئت بهذا الخبر من الصحف والفضائيات، لكنني تعوَّدت على الشائعات، فالوسط الفني مُستهدَف، وهناك من يحاول أن يطيح بنجاحي من خلال هذه «الفرقعات» الإعلامية، فكل ما أُصبت به إنفلونزا عادية، إلا أنني فوجئت بنشر خبر إصابتي بإنفلوانزا الخنازير..

صداقة كبيرة بين منة شلبي وحنان ترك، فهل فكرت في ارتداء الحجاب مثلها؟

لا يعني ارتباطي بحنان بعلاقة صداقة أن تقلد إحدانا الأخرى - وعلى أي حال - لو ارتديت الحجاب فلن أبقى ممثلة، وسأبتعد فورا عن الفن.

اعتزال مشروط

هل تعتبرين الزواج مرحلة للابتعاد عن الفن؟

الزواج بالنسبة لي أمر مؤجل؛ لأنني أهتم بعملي أولاً، ومشكلتي الوحيدة في الزواج هي أمي؛ لأنها مثل أي أم تفكر دائما في هذا الموضوع، وتتمنى زواجي.

ولا علاقة أبدا بين زواجي واستمراري في الفن، إلا إذا طالبني زوج المستقبل بالاعتزال، بشرط أن أشعر معه بالاستقرار، وعلى أي حال فلا ينقصني شيء وأنا غير متزوجة، حتى إحساس الأمومة لا أفتقده، فأنا أمارسه من خلال أبناء أخي وأبناء أختي.

هل يغضبك تصنيفك بفنانة إغراء؟

لا يغضبني؛ لأن الإغراء فن لا يشترط وجود مشاهد ساخنة، لكنني أكره أن يُطلق عليَّ لقب «فنانة المشاهد الساخنة»، فأنا أبتعد عن هذه المشاهد، وأعمالي الأخيرة تدل على ذلك.

لماذا قدمت العديد من الأعمال في بدايتك اعتمدت على مشاهد ساخنة؟

أي فنانة في بدايتها لا تستطيع رفض أو الاعتراض على أي دور، وتكون كلمة المخرج هي الأولى والأخيرة، ولا أنكر تقديمي للأدوار الساخنة؛ حتى ألفت أنظار الجمهور تجاهي، لكن الأمر قد اختلف حاليا، فقد استطعت أن أتحكم في الدور الذي أجد نفسي فيه.

أين تضعين نفسك في قائمة نجمات السينما حاليا؟

لا أحب الترتيب والتصنيف؛ فكل فنانة لها مذاقها الخاص، وتختلف عن الأخريات، فقط أركز في عملي، ولا ألتفت إلى أحد قد سبقني أو سبقته، وأرى أن بنات جيلي قد تفوقن بأداء جيد، فأنا أحب مشاهدة أعمال منى زكي وغادة عادل، وغيرهما.

دراما بعد غياب

كيف تُعلقين على تجربتك في الدراما التلفزيونية من خلال «حرب الجواسيس»؟

لا شك أنني سعيدة بهذه التجربة، خاصة أنها من الأعمال التي ترصد واقعا حقيقيا، كما كان المسلسل عودة قوية بالنسبة لي بعد غياب طويل عن التلفزيون، وقد اكتملت سعادتي بعد عرض العمل، وتحقيقه لنجاح كبير، كذلك سعدت بالعمل مع مخرج كبير مثل نادر جلال.

هل كان نجاح «حرب الجواسيس» سببا لابتعادك عن التفزيون هذا العام؟

لا أحب استغلال نجاح عمل في الاستمرار بناء عليه، لكنني قررت أن أبتعد عن التلفزيون هذا العام؛ لأنني لم أصادف عملاً يناسبني، كما أنني أقوم ببطولة فيلم «نور عيني»، وقد فسر كثيرون ابتعادهم عن التلفزيون بأنه «يحرق» إمكانات الفنان، لكنني لا أتفق مع هذا الرأي؛ لأن العمل الجيد يستطيع أن يقود إلى مزيد من النجاح، ولا يقلل من نجومية الفنان أو قدراته.

لماذا تكتفين بعمل واحد في العام؟

أكتفي بعمل واحد؛ حتى يظهر على قدر عالٍ من الأداء والدقة في التنفيذ، كما أنني لا أفضل الوجود من أجل الوجود، بل أفضل أن أجدد في أعمالي مهما كانت قليلة، فالمهم هو الكَيف، وليس الكم.

دارت الأيام

قيل إنك ستشاركين سيدة الشاشة فاتن حمامة والفنان عمر الشريف والفنانة يسرا في عمل درامي بعنوان «دارت الأيام».. ما مدى صحة الخبر؟

لا أعلم شيئًا عن هذا العمل، إلا أنني فوجئت بأنني مرشحة للمشاركة فيه، ولا شك أن وقوفي أمام سيدة الشاشة فاتن حمامة، والفنان العالمي عمر الشريف، يضيف إلى رصيدي الفني شرفا كبيرا، فإذا خرج عمل كهذا سيكون أهم محطات حياتي على الإطلاق.

القاهرة - دار الإعلام العربية