بمناسبة يوم الأرض العالمي، خرجت قناة «ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي» بمجموعة من البرامج التي تحفز التفكير من خلال تسليط الأضواء على الأخطار التي يواجهها كوكبنا.

والأهم من ذلك كيفية منع حدوث دمار أكبر بالبيئة؛ فخلال 12 يوماً سبقت «يوم الأرض» الموافق لليوم 22 أبريل الجاري، بثّت قناة «ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي» سلسلة من البرامج اليوميّة تُركّز على جانبين متعلقين بالبيئة هما: وضع الكوكب وتعزيز الحركة الخضراء عليه.وكجزء من هذه الحملة، أطلقت القناة مشروعاً تفاعلياً خاصاً بالمستهلك تحت عنوان «البيت المثالي»، حيث يتمكن زوار هذا المعرض، الذي يماثل حجم الحياة بأكملها، من التجول في أرجاء هذا البيت الديناميكي النموذجي، إضافة إلى اكتشافهم أن بضعة تغييرات بسيطة في العادات اليومية، لا يمكن أن تكون مفيدة لهم فحسب، بل أيضاً لبيئتنا المثقلة بالمتاعب.وتهدف الحملة إلى توجيه نصائح بسيطة وفعالة في سبيل الحفاظ على الطاقة في أرجاء المنزل، وهي تحفل بمتعة التعلم، وتترك أثراً دائماً على العادات اليومية لسكان المنطقة داخل بيوتهم.روهيت دي سيلفا، المدير العام لقناة «ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي»، علّق على الموضوع قائلاً: «يمثل نشر الوعي المتعلق بالحفاظ على البيئة، أحد الركائز الرئيسية التي تستند إليها «قنوات ناشيونال جيوغرافيك» على مستوى العالم.

وتحمل مناسبة «يوم الأرض» أهمية استثنائية بالنسبة لنا لأنها تتيح لنا أن نرفع الوعي بالبيئة، وكوكب الأرض من خلال البرامج المرتبطة بالمناسبة، وكذلك النشاطات الترويجية.

ومن خلال مشروعنا الذي يحمل عنوان «البيت المثالي»، فإننا نسعى إلى جعل الأفراد واعين ومدركين بأنه من خلال تغيير بسيط في العادات اليومية، فإنه بإمكانهم أيضاً أن يحدثوا الفرق.

من جهته أكّد عيسى الميل، مدير قناة أبوظبي- الإمارات أهميّة دعم وسائل الإعلام للمبادرات البيئيّة والالتزام بنشرها على مختلف الأصعدة، يقول: تسعى هذه المبادرة إلى تثقيف الناس كي يتمكنوا من التحكم بمفهوم الاستهلاك.

ويمارسوا دورهم في المساعدة في حماية محيطنا العام لصالحهم الخاص. فبدلاً من إبقاء التلفاز أو جهاز الحاسوب في وضع الاستعداد على سبيل المثال، يسهم فصل القابس بتوفير كميّة كهرباء كبيرة تخفف الثقل على الطبيعة.

وعلى فاتورة الكهرباء في آن واحد. من ناحيتي لم أكن أطبّق إلا نسبة 30 في المئة من النصائح المذكورة في «البيت المثالي»، أما الآن سيختلف الأمر بعد ما تعرّفت إليه، حيث سأحرص على توعية أولادي من هذه الناحية لنعمل مع بعضنا بعضا على جعل بيتاً مثاليّاً.

وهذه المبادرة ليست الأولى من نوعها بالنسبة لتلفزيون أبوظبي، فالمسطّحات الخضراء واللون الأخضر أمرٌ نشدّد عليه، والدليل على ذلك دعمنا لمدينة «صديقة» للبيئة، وتبنينا مختلف المسائل المشابهة، وتخصيص برامج تفعّل أهميّة المحافظة على الطاقة لخلق بيئة صحّية ونظيفة.

يمثل الترفيه، إلى جانب المبادرة التفاعلية على الإنترنت، والتي تشجع الأفراد على أن «يقطعوا وعداً» بالالتزام بأحد النصائح التي يعززها «البيت المثالي»، إحدى الركائز المهمة التي تهدف إليها هذه الحملة، وما على المستخدمين إلا أن يختاروا ببساطة النصيحة التي يميلون إلى تطبيقها ويقوموا بتطبيقها من خلال الموقع الإلكتروني، حيث يتم تسجيلها رسمياً.

كما أن الفرصة متاحة أمام المستخدمين ليتشاركوا الوعود مع أصدقائهم ودعوتهم إلى قطع وعود على أنفسهم، وبذلك تنطلق حركة إحداث التغييرات البسيطة.

نصائح لفضاء أخضر داخل المنزل

أثناء التجوّل في «البيت المثالي»، تعرّفنا إلى الكثير من النصائح التي لم تكن في بالنا من قبل، واخترنا ان نشارك قرّاءنا بها أملاً في تطبيقها من قبل أكبر شريحة ممكنة.

وقفات داخل المطبخ

بتغطية الأواني والطناجر أثناء الطهي، يُمكنك الحدّ من هدر الطاقة إلى ما يُقارب ال90%.

حافِظ على بقاء الفرن نظيفاً لأنّ السطح النظيف يعكس الحرارة بشكل أفضل، وبذلك تُقلّل من هدر الطاقة.

احرِص على بقاء حاوية المُنظّف وحاوية الأملاح مليئتين دائماً لأنّ هذا يُقلّل من استخدام الجلاّية للكهرباء أثناء عملها.

املأ الغسّالة إلى حدّها الأقصى من الحمولة أثناء الغسل والتجفيف، لأنّ ذلك يُوفّر الكهرباء.

احرِص على بقاء داخل فرن المايكروويف نظيفاً دائماً، فبقايا الطعام الصغيرة المتناثرة تؤدّي إلى مزيد من استهلاك الكهرباء.

احفَظ جميع أطباق الطعام في البرّاد مغطّاة لمنع الرطوبة من التسرّب؛ فهذا يُخفّف من العمل الزائد للمحرّك الضاغط.

استخِدم أكياس البلاستيك القديمة كلّما قمت بالتسوّق. إنّ صنع كيس بلاستيكي واحد يُطلق نحو 63 كلغ من الكربون.

حين تنتهي من استخدام آلة تحميص الخبر، افصِل شريط الكهرباء كي لا تستمرّ الآلة في استهلاك الكهرباء بعد إيقافها.

غرفة النوم

أطفِئ المكواة قبل انتهائك من كيّ الملابس، لأنّ ذلك أكثر أماناً وتوفيراً للكهرباء.

وفِّر مالك بالتقليل من شراء الألعاب لصغارك، وعوضاً عن ذلك اصطحِبهم إلى الحدائق، فالبقاء في البيت يزيد من استهلاك الأجهزة الإلكترونية.

أوصِل جميع الأجهزة إلى قابس كهربائي متعدّد المخارج مزوّد بزر تشغيل واحد ليتسنّى لك إطفاء جميع الأجهزة بكبسة زرّ واحدة، والنتيجة توفير أكثر للكهرباء.

استخدِم الأجهزة التي لا يتمّ تشغيلها بالبطّاريات كلّما استطعت، فالبطّاريات لا يُمكن التخلّص منها دون بقايا.

غرفة الجلوس

لا تترك شاحن الهاتف المتحرّك في القابس الكهربائي بعد اكتمال إعادة الشحن لأنّه يستمرّ في استهلاك الكهرباء.

استخدِم أنابيب الفلوراسنت كلّما أمكنك ذلك فهي تستهلك ربع ما تستهلكه المصابيح التقليدية.

استخدِم الصحف في لفّ الهدايا لتُظهر لمعارفك مدى اهتمامك بالشؤون البيئية، وفي الوقت ذاته لتلفت نظرهم إلى قضايا البيئة وتُشجّعهم على التفكير والعمل مثلك.

عندما تُريد أن تُطفِئ التلفزيون لا تكتفي بوضعه في حالة السُّفَل-ق؟ بل أطفِئه من قابس الكهرباء في الحائط كي لا يستمرّ في استهلاك الكهرباء.

عندما تفتح نوافذ السيّارة أثناء القيادة، تزداد المقاومة لسرعة السيّارة، ما يجعل المحرّك يتطلّب وقوداً أكثر.

الحمّام

احرِص على إغلاق الصنبور جيداً منعاً لتسرّب الماء، فبهذا الحرص تُوفّر ليترات من الماء كلّ يوم.

اجعَل مستحضرات الاستحمام تدوم أطول بإضافة الماء إلى الشامبو وجِل الاستحمام والمستحضرات الأخرى.

استعِض عن الاستحمام بواسطة الدُش بالاغتسال مستعيناً بالدلو، فأنت بذلك تُوفّر ليترات من الماء كلّ اليوم.

المنزل والحديقة

قُم بريّ حديقتك بواسطة الوعاء بدل الخرطوم كلّما استطعت.

قُم بطلي الأسطح الخارجية الجانبية والعلوية لمنزلك بألوان فاتحة لأنّها تعكس الحرارة بشكل أقلّ، وبالتالي يقلّ استخدامك للطاقة من أجل التبريد.