لا يهم أي نوع أو شكل منها تلبسين، فالأحذية عالية الرقبة (البوت) تتشابه، ولحسن الحظ أنها في كل الحالات تعوض بعض النساء ممن لم تحبوُهن الجينات الطبيعية بسيقان طويلة وجميلة عن هذا النقص، لأنها أحذية مثيرة ورائعة، عندما يقول مصمم أحذية بحجم مانولو بلانهيك.
فأنت لا يمكنك التوقف ولو للحظة للتفكير، بل يصبح عليك حتما المسارعة بشرائها. كلام واحد مثله يعتبر دستورا في قاموس عدد لا يستهان به من الأنيقات.فعلى أنغام موسيقا البوسّا نوفا صممت مجموعة دوموند لصيف 2010 ، فهذه الموسيقى مصدر إلهام الابتكارات التي تعبق بالأسلوب البرازيلي. وكانت مدينة ريو دي جانيرو- التي تم ابتكار التصميم فيها- بسحرها وأشكالها وطبيعتها المفعمة بالحيوية مصدر إلهام لهذه العلامة التجارية لتقوم بابتكار نماذج ذات مظهر وأقمشة استثنائية.و تبرز الأحذية ذات الكعوب العالية المتميزة، وخاصة أحذية «كوروفادو» التي تشبه بشكلها حركة فاصلة بفتحة من الخلف.كما أطلقت العلامة التجارية أيضاً الحذاء ذو الكعوب لولبية الشكل والكعوب على شكل الإسفين واللذين كانا ملائمين جداً لإضفاء لمسة من الابتكار على الصندل والأحذية المفتوحة من المقدمة، وتشاركت أيضاً الأحذية ذات المقدمة العالية والكعب العالي السميك لكن بأشكال ناعمة مع النماذج الأخرى للأحذية ذات المقدمة العالية بكعوب رفيعة ومتوسطة.وتعرض اللمسات الأخيرة للأحذية ذات الكعب المغطى بالجلد التي أخذت طابعاً مختلفاً هذا الصيف وكان ضمنها تصميم ممر العارضات الذي يحمل نمط شاطئ «كوباكابانا».
والابتكار الآخر هو تطوير أنواع استثنائية من الجلد- التي تشبه جلد التمساح والأفعى- التي تلقت العناية اليدوية حتى تبدو مشابهة جداً للجلد الطبيعي. و جاءت الألوان قوية بلمسات من الألوان الباهتة مثل لون الجوافة والأصفر.
وتكتسب الألوان المعدنية قوة بوجود المواد الجديدة من الجلد (المخدوش) الذي يظهر في تصاميم الأحذية ذات الكعب العالي والأحذية الناعمة ذات الكعوب المسطّحة، وتمت إضافة أشياء إلى الأقمشة الطبيعية مثل قش القطن مع اللوركس الذي يظهر في الأحذية التي أثبتت أنها مريحة.
القطع التزيينية التي تشبه الحجارة وأوراق الخشب والرسومات في الأحذية ذات الكعوب المقوصة من المنتصف بواسطة الليزر تضفي سحراً إضافياً وأنوثة إلى القطع. وضمت المجموعة أيضاً، التي تحوي 100 موديل للأحذية، والأحذية المسطحة والصنادل، 45 حقيبة يد مناسبة للحياة اليومية والحفلات بالإضافة إلى الجزادين والأحزمة.
دبي - رشا عبد المنعم

