على غرار المسلسل الأميركي البوليسي الشهير «الهارب»، والذي عُرض في الثمانينات، ويحكي قصة طبيب يتم توريطه في إحدى جرائم القتل، فيفر هارباً بين العواصم والولايات محاولاً حل لغز جريمة القتل التي تورط فيها، تقوم الفنانة حنان ترك ببطولة مسلسل «القطة العميا»، الذي تتشابه أحداثه مع الفيلم الأميركي «الهارب»؛ حيث تؤدي حنان دور محامية تجد نفسها فجأة متورطة في إحدى الجرائم، فتحاول إثبات براءتها..

تفاصيل العمل الذي ينتمي إلى دراما الرحلة يستعرضه سالحواس الخمس» عبر السطور التالية..

«القطة العميا» مسلسل يمكن تصنيفه كعمل كوميدي بوليسي يشارك في بطولته كل من «عمرو يوسف، رجاء الجداوي، عبدالرحمن أبو زهرة، إيهاب فهمي، منار العطار، أميرة هاني، ليلى طاهر، وسعيد طرابيك»، تأليف محمد سليمان، وإخراج محمود كامل، وإنتاج شركة «راديو وان».

حول تفاصيل العمل يقول المخرج محمود كامل: إن المسلسل يحمل «ثيمة» اختفت منذ فترة طويلة، وهي «دراما الرحلة» التي غابت عن الخط الدرامي منذ أعوام، وتتميز بتغير في الأماكن والأشخاص في كل حلقات المسلسل، وذلك من خلال محامية تُدعى «نجاة عبدالرحمن» تعمل لدى أحد المحامين.

لتدافع عن حقوق المظلومين، ثم تتلاعب بها الأقدار لتجد نفسها متورطة في إحدى الجرائم، وتسعى جاهدة لمحاولة إثبات براءتها، مضيفاً إنه قرر أن يخوض تجربة العمل الدرامي الأول من خلال مسلسله «القطة العميا».

بعد أن ظل يبحث لفترة طويلة عن فكرة جديدة لم تتطرق لها الدراما من قبل، حتى عثر على فكرة المسلسل ليشارك بها ضمن السباق الدرامي الرمضاني، مؤكداً أنه قام ببناء ديكور كامل في مدينة الإنتاج الإعلامي لمبنى محكمة يضم العديد من القاعات تشبة قاعات المحكمة؛ من أجل تصوير معظم المشاهد التي تقوم بها الفنانة حنان ترك حتى تكون المشاهد أقرب إلى الواقع، وحتى يحصل على درجة عالية من نقاء الصوت؛ حيث إن التصوير في ديكور يجعل الصوت على درجة متميزة من النقاء والجودة، على عكس التصوير في موقع حقيقي..

مشيراً إلى أنه يهدف من خلال هذا العمل لتقديم عمل جيد ومنفرد في كل جوانبه «التصوير، الديكور، والإخراج»؛ حتى يكون عملاً متكاملاً بين الأعمال المتنافسة في رمضان المقبل.

الأكشن والكوميديا

المؤلف محمد سليمان ألقى الضوء بشكل أكبر على تفاصيل العمل، موضحاً أن المسلسل يستعرض العديد من القضايا التي تتطرق لها محكمة القضاء العالي، وبعض محاكم محافظات الصعيد، والوجه البحري، وذلك من خلال المحامية التي تجوب محاكم مصر في محاولة منها للوقوف مع المظلومين، والدفاع عنهم، لكنها تجد نفسها فجأة من المظلومين وتتذوق طعم الظلم.

وحول ما يعنيه اسم المسلسل، قال إن الاسم تم تغييره أكثر من مرة حتى تم الاستقرار على اسم «القطة العميا»، لكونه يجمع بين الأكشن والكوميديا، مشيراً إلى أنه تم تصوير العديد من مشاهد المسلسل خارج البلاتوه، ما أدى إلى زيادة ميزانية إنتاج المسلسل، والتي وصلت إلى 61 مليون جنيه، ولكن في النهاية.. فإن هدف كل القائمين على العمل هو تقديم عمل متميز بغض النظر عن كلفة المسلسل.

الفنانة حنان ترك أعربت عن سعادتها لقيامها ببطولة هذا المسلسل، فعلى حد تعبيرها، تعد أول مرة تقوم ببطولة عمل كوميدي، ما يعطيها فرصة لتنويع أدوارها، وتجسيد شخصيات مختلفة، بالإضافة إلى أن العمل يحمل الكثير من جوانب التشويق والإثارة.

من خلال تجسيدها لشخصية المحامية التي تسعى جاهدة للدفاع عن المظلومين، مؤكدة أن هذا الدور جديد، ولم تقدمه من قبل، وأن ما شجعها على القيام ببطولة هذا العمل هو فكرة «دراما الرحلة»، التي اختفت منذ فترة طويلة منذ أن قدمها الفنان الكبير «عادل إمام» من خلال شخصية «إبراهيم الطائر» في مسلسل «أحلام الفتى الطائر».

حنان أكدت أن العمل يتيح لها تقديم عمل منفرد بين كل الاعمال الرمضانية، ما يعطي مسلسلها طابعاً جديداً ومتميزاً، مشيرة إلى أنها قررت خلال الفترة المقبلة تقديم أعمال جديدة مختلفة عن كل ما قدمته من قبل مثل مسلسل «هانم بنت باشا، وأولاد الشوارع».

وأن تقوم بطرح موضوعات وقضايا تضيف إلى رصيدها الفني، وتعطيها الفرصة لتقدم أشكالاً درامية جديدة، مضيفة أنها قامت بشراء ملابس مناسبة للدور الذي تجسده في المسلسل من تركيا حتى تظهر ب«لوك جديد»، ويتناسب أيضاً مع حجابها.

توليفة جديدة

عمرو يوسف الذي يشارك حنان في بطولة المسلسل، يؤكد أن المسلسل يسلط الضوء على بعض المشاكل مع طرح حلول لها، وبالتالي يُعد عملاً فنياً هادفاً، والأهم أن تناول هذه المشاكل يتم بشكل كوميدي، وبهذا فإن المسلسل يحمل «توليفة» جديدة ما بين التشويق والإثارة والكوميديا.

وعن دوره قال إنه يجسد في المسلسل شخصية وكيل نيابة، يقوم بالتحقيق في القضية التي تُتهم فيها حنان ترك، ويحاول مساعدتها على إثبات براءتها؛ لإيمانه بأنها وقعت ضحية، ثم يتعرض للعديد من المواقف أثناء مساعدته لها، ما يضطره لترك عمله، ويضيف أن دوره في المسلسل يعد من المحطات المهمة التي تضيف إلى رصيده الفني لدى الجمهور.

أما الفنان إيهاب فهمي فيقول إنه يجسد في المسلسل شخصية لم يقدمها من قبل، وهي شخصية دكتور تتركه حبيبته، فيصاب بصدمة نفسية تجعله يُصاب بحالة تعثُّر في الكلام، على أثرها يسافر إلى الخارج؛ ليتلقى العلاج ولكن دون جدوى.

ثم تعود إليه حبيبته عندما تعلم بالحالة المرضية التي وصل إليها، ولكن بعد عودتها إليه يحاول تكوين ثروة بطريق الخطأ، ويقوم بعمليات بيع الأعضاء البشرية، حتى يصبح ثرياً ولا تتركه حبيبته مرة أخرى.. مشيراً إلى أنه وافق على العمل؛ لأن قصة المسلسل لم تتناولها الدراما من قبل.