تتمحور تشكيلة «بنانا ريببلك» لربيع عام 2010 حول مفهوم الملابس الرياضية الأميركية الأنيقة، لتمزج في تصاميمها بين الطابع العملي الذي يميز أسلوب الدار مع لمسة من البساطة المفعمة بالمرح.

حيث لا تركز التشكيلة على قطعة أو اثنتين من التصاميم العصرية فحسب، بل تتعداها لتكرس أسلوباً ونهجاً في اختيار الملابس، فثمة تنوع وانسيابية يميزان كل قطعة في التشكيلة على صعيد اللون والتفصيل والأسلوب، الأمر الذي يسهم في إضفاء لمسة شخصية أنيقة على مظهرها.وتتجلى هذه النزعة اللافتة إلى البساطة، من خلال الحضور المميز للون الأزرق في التشكيلة؛ إذ ترفل أقمشة الدينيم والقطن والكتان الرقيق (الشامبراي) بطيف متنوع من تدرجات اللون الأزرق التي تتراوح بين السماوي الباهت والأزرق الغامق والنيلي الداكن الذي اعتاد استخدامه الفنان الأميركي الشهير جاسبر جونز في لوحاته.وتتضمن التشكيلة قطع جينز رجالية ونسائية، بما فيها تصاميم رشيقة متناسقة وأخرى نحيلة جداً، والتي أعيد رسم ملامحها لتغلب عليها الألوان الباهتة والنماذج الضيقة واللمسات الفنية المبتكرة.

وتحفل التشكيلة بالعديد من التصاميم أحادية اللون التي تركز على الجمع بين قماش أكسفورد الكتاني مع الجينزات المتناسقة أو سترات السبور الفضفاضة مع التنورات الرشيقة متعددة الجيوب، فتسهم في مجملها بإضفاء طابع من الرشاقة على التصاميم؛ بينما تتردد أصداء التفاوت اللوني في النماذج الواسعة والهادئة التي يطغى عليها اللون الأزرق.كما تتضمن التشكيلة مجموعة مميزة لكلا الجنسين من السترات الفضفاضة المتناسقة، والجاكيتات الجلدية الضيقة عند الخصر، والنماذج المزودة بأحزمة خيطية، والتي تمزج في طياتها أناقة الأبعاد العصرية بشيء من الحنين إلى الماضي.وتتفاوت أنواع المواد المستخدمة في التشكيلة بين قماش «المدراس» المضلع والقطن العضوي وحرير «الهابوتاي» الصيني وقماش الشينو القطني الناعم هو الآخر حضوره المميز الذي يكرس تلك الانسيابية المطلقة في تصاميم التشكيلة.وكجزء أساسي من تراث «بنانا ريببلك»، تعود تصاميم السفاري الشهيرة لتطفو على السطح مجدداً بأشكال جديدة لا تقل رشاقةً وبساطة عن النماذج الأصلية الأولى.

***«موسكينو» صيحة العودة إلى التصاميم الكلاسيكية***تعيد «موسكينو» ترجمة مفردات الماضي، فتضفي على تصاميمها لمسة عصرية تبشر بمستقبل يحدوه الخيال لبلوغ آفاق لم يصلها أحد من قبل. وما تشكيلة ربيع وصيف 2010 سوى قصة هذا التطور الذي تكرست من خلاله المفاهيم الإيطالية التي تميل إلى التغني بجمال الأرض والطبيعة أكثر مما تنساق وراء الصورة النمطية التي تنطوي عليها راية هذه البلاد.وتبدأ تفاصيل القصة بالعودة إلى التصاميم الكلاسيكية الأهم التي رسمت شهرة دار الأزياء العريقة، فبعد إعادة تصميمها وفقاً للأبعاد والمفاهيم العصرية، تعود تصاميم «موسكينو» القديمة إلى الظهور بحلة جديدة حاملةً علامة «أركيفيو موسكينو» بما فيها البدلة المزينة باللؤلؤ.والفستان والتنورة المزدانان باللونين الأبيض والأسود مع نقوش على شكل قلب، والفستان الذي يحمل شعار السلام مطرزاً بلآلئ ذهبية وبيضاء اللون، والسترة ذات الجيوب الصغيرة التي تكرر تصميم السترة ذاتها.وسترات الدراجين المزينة بدبابيس ملونة، فضلاً عن المعطف النسائي الطويل، وفي المقابل، يروي القسم الثاني من التشكيلة قصةً إيطاليةً تستمد فصولها من الشواطئ المشمسة للبحر المتوسط؛ ولهذه القصة مضامين جديدة تتخطى حدود المألوف، فهي تتحدث عن الألوان الزاهية للنقوش الحمراء، وزهور عباد الشمس وخزف فييتري والتطريزات الرائعة باللونين المرجاني والفيروزي، وشرائط الزينة الكلاسيكية.

وتتسم كافة تصاميم التشكيلة بأبعادها الصغيرة التي تحمل في طياتها تعبيراً أنثوياً رقيقاً يبتعد عن المبالغة؛ فالفساتين والتنانير تتوسط في طولها المسافة إلى حد الركبة، بينما تحاذي السترات منطقة الورك، ويصل المعطف الطويل إلى مستوى الركبة.

وهي في مجملها تعانق الجسد لترسم إطلالة عصرية تنم عن حس أنثوي طبيعي، وللإكسسوارات هي الأخرى دورها الرئيس في اكتمال معالم الأناقة؛ إذ تضم التشكيلة العديد من الحلي كالأساور الأنيقة ذات اللون المرجاني أو الفيروزي، والسلاسل الذهبية التي تتدلى منها قلادات على شكل خيوط منسدلة، ناهيك عن الأقراط ومشابك الصدر الملونة التي جاءت في مجملها أشبه بعلب مجوهرات عصرية.

دبي - رشا عبدالمنعم