مزارات سياحية مع ساحل جميل يتلاقى فيه البحر مع الغابات التي تغطي الجبال الساحلية ببساط أخضر وتتخللها الأنهار والشلالات والينابيع والبحيرات الرائعة

تعتبر السياحة من أهم مصادر الدخل القومي في سوريا، كما أن الشعب السوري معتاد على وجود السياح منذ القدم. وتتميز سوريا بوفرة في المزارات السياحية على اختلاف أنواعها وتنتشر المصايف في سوريا على الجبال في مناطق كثيرة جدا إضافة لمصايف الساحل السوري الجميل التي يتلاقى فيه البحر مع الغابة التي تغطي الجبال الساحلية ببساط اخضر وتتخللها الأنهار والشلالات والينابيع والبحيرات الرائعة وتحيط بها الغابات من كل جانب.

طبيعة ساحرة تتلون الطبيعة بألوان كثيرة جمال ما بعده جمال في السهول الممتده في الوديان في الجبال الشاهقة وسط الغابات السورية البديعة في حقول الفاكهة وغابات الزيتون أو في غوطة دمشق الغناء والربوة ربوة دمشق بمصايفها ومنتزهاتها ومطاعمها المعروفة، على ساحل البحر المتوسط والشاطئ. حيث تتلاقى بروعة المشهد وسحر المكان الجبال والغابات مع شاطئ البحر مشهد قل مثيله في مكان اخر، قمم جبلية مغطاه بالخضرة واشجار السنديان والصنوبر والدلب والأرز والبلوط وغيرها بحيرات وانهار وشلالات ومشاهد واجواء حالمة وطبيعة ساحرة.

مصايف ومنتجعات راقية

المصايف في سوريا من اعرق المصايف وأقدمها في المنطقة العربية وخاصة مصايف ربوة دمشق ومصايف وادي بردى العريقة، ومصايف ومنتجعات جبال سوريا فتمتاز بالمناظر الخلابة والبساتين والغابات الطبيعية والهواء العليل.

وكذلك تشتهر سوريا بالمدن الأثرية والآثار الكثيره المنتشرة في كافة ارجاء سوريا والتي تمت العناية بالكثير منها واستثمارها للجذب السياحي إضافة لمناخ سوريا المعتدل والجميل.

مصايف البحر والشواطيء في اللاذقية وطرطوس حيث تنتشر بطول الساحل السوري الشاليهات والكازينوهات والفنادق والمخيمات السياحية ويمتاز الساحل بتلاقي الجبال والغابات مع البحر.

تتوفر البنية التحتية السياحية في مدن ومنتجعات وومصايف سوريا الكثيره والتي تشمل فنادق الخمس نجوم والعديد من الفنادق العالمية والقرى السياحية والفنادق متعدده الدرجات والتي يزيد عددها على 700 فندق والاستراحات والمطاعم الضخمة الراقية والمنتزهات الرائعة واماكن تخييم طبيعية في الغابات السورية وعدد كبير من شركات السياحة .

ومكاتب الطيران التي تقدم برامج الرحلات والخدمات السياحية، ودور السينما والمسارح ونوادي السهر والنوادي الثقافية التي تنتشر في كافة المدن والمناطق السورية.

ترتبط المدن السورية المختلفة في جميع أنحاء البلاد بطرق واتوسترادات حديثة وبشبكة خطوط حديدية قطارات تغطي جميع المحافظات السورية وعدد من المطارات لخطوط الطيران الداخلية والعالمية .

ورحلات بحرية عبر موانيء سورية على المتوسط، ميناء اللاذقية وميناء طرطوس ويعتبر التكدس السياحي بشكل عام في دمشق والساحل السوري وحمص وحلب وخصوصاً مصايف منطقة ريف دمشق ومصايف ومنتجعات وغابات الساحل السوري الرائعة، وغيرها التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم.

مواقع اثرية مبهرة

المواقع التراثية السورية كثيرة لكن تستعيد دمشق القديمة شيئاً من سحرها على مهل، مع انطلاق مشروع إعادة توظيف جديد لواحد من بيوتها الضخمة يقع في آخر سوق مدحت باشا الشهير..إذ يختار أصحابه أن يخلقوا شيئاً من التآلف والانسجام بين المكان القديم وعصرية إعادة توظيفه من خلال إنشاء مشروعهم (ذي خان)..

وفيه يعيدون ترتيب المكان على نحو بات يضم آخر صيحات الموضة والفنون والإكسسوارات وكل ما وصلت إليه دور الأزياء العالمية، فضلاً عن عدد من الصناعات التقليدية.

يستعير أصحاب (ذي خان) لفكرتهم الجديدة من الخان الدمشقي التقليدي القديم وظيفته كملتقى للثقافات والحضارات والمسافرين عبر دمشق من كل أنحاء الأرض، وانطلاقاً من إيمانهم، بحسب البيان الترويجي، بأن ( دمشق القديمة لابد وأن تظل حية تنبض بكل ماهو جميل) و(أن معالمها المميزة من شأنها أن تري العالم بأسره غنى هذه المدينة.

وأن ترفع الستار عن الكثير من كنوزها المكنونة)...ينطلق أصحاب المشروع ليجمعوا في بيت دمشقي عريق مجموعة كبيرة من أجمل وأرقى العلامات التجارية في مجال الموضة الراقية مثل (ئمَلى ، ئمْْفهفٍُ ، فًّفٌٌى ، ضفٌمَُّيَُ)، فضلاً عن مجموعة من المنتجات التقليدية والأعمال اليدوية مثل الصابون والمصنوعات الحريرية الأصلية.

ويتجاوز المشروع عرض الماركات الشهيرة لصيحات الموضة والفنون والإكسسوارات نحو تخصيص ركن خاص لأصحاب المواهب البارزة الشابة لتقديم تصميماتهم في هذا المجال، ويحمل الركن أسم (خانم) وهي كلمة دمشقية قديمة تقال للسيدة الراقية.

(ذي خان) يستعير من اللغة المحكية الدمشقية كلمتي (يابي ويامو) ، أي (أبي وأمي)، كأسم لقسم كبير في الطابق العلوي من البيت القديم أعد لعرض مجموعة من التصاميم التقليدية الخاصة بالمستلزمات العائلية كتصاميم المنازل والمكاتب ومفروشاتها وسوى ذلك..

ويعلن مشروع (ذي خان) صراحة انحيازه لحراك ثقافي- فني من خلال تخصيص ركن أساسي لغاليري(تجليات) للفنون التشكيلية، ليقدم وفق أصحاب المشروع (القديم بطريقة فنية وبمذاق راق غير مسبوق، لعشاق سوريا في الداخل والخارج).

أهمية (ذي خان) تنطلق بداية من خروجه عن المألوف في إعادة توظيف بيوت دمشق القديمة، والتي بالغ القائمون عليها في تحويلها إلى مطاعم ومقاه..وبينما تحترم تجربة (ذي خان) أصالة المدينة القديمة.

وروح القديم والتراثي فيها، تستفيد من تجربة إعادة توظيف بعض البيوت الدمشقية كمراكز ثقافية وفنية ومحترفات فنية، لتضيف إلى الأفكار السابقة روح العصر ومتطلبات المشروع الاقتصادية .. وعلى هذا النحو يبدو مشروع (ذي خان) مقترحاً لمكان واحد يجمع بين الأصالة والمعاصرة..بين التراث والموضة والجمال.

دمشق - ماهر منصور