نتعامل في حياتنا اليومية مع البشر على اختلاف الاعمار والمستويات والقرابة نتعامل مع الأهل والأصدقاء والرؤساء في العمل والزملاء وغيرهم الكثير. تتطلب الحياة بمختلف معطياتها الكثير من الأمور وبالتالي نتاجها الكثير من الطلبات والاحتياجات الخاصة بالفرد أو على مستوى الجماعة.

موضوعي يكمن بالتحديد عن رفض الطلب بلا أسباب مقنعة كأن أطلب من شخص لديه طلبي طلبا هو من أبسط حقوقي ويرفض الشخص طلبي بلا سبب وقتها أتوقف لأسأله عدة أسئلة.

1- هل طلبي غير منطقي وغير واقعي؟

2- هل طلبي يضرني أو يؤثر في المصلحة العامه؟

3- هل طلبي بالإمكان تنفيذه بدون رفض؟

ابحث عن الأفضل:

أين أنت من التغيير .. خطة الحياة في نظر الكثير حلم المستقبل او احلام اليقظة وقلة من الناس من يهتمون بها ويبدعون فيها ولذلك نجد ان 3% فقط من الناس هم الذين لديهم خطة في حياتهم وهذه النسبة الصغيرة فيها العظماء والقادة وصانعو الامجاد والتاريخ وفيها كل ذي همة عالية.

وحتى يكون هناك تبسيط لمثل هذا الامر ما هي خطة الحياة؟ هي خطة لما تريد انجازه في حياتك وهي اداة تساعدك في النظر الى الجوانب التي تسعى الى وضع اهداف لها او التغيير في اهميتها مثل الجانب المالي الايماني التواصل الوظيفي والعديد من الجوانب. واليك النصيحة الخالصة .

والتي اتمنى ان تضعها نصب عينيك ان لم تكن لديك خطة لحياتك فستكون من ضمن خطط واهداف الآخرين ومن الامور التي اعجبتني في تخطيط الحياة هي ان يعرف الانسان اين هو من التغيير او هل فعلا ترغب في تغيير حياتك ووضع خطة لها ام الامر مجرد احلام ورغبات تكاد تكون محصورة بين عقلك وقلبك وتحركها المشاعر التي قد تكون سلبية احيانا وذلك عندما ترى زملاءك قد تجاوز البعض منهم مرحلتك بل قد تجد نفسك افضل منهم بكثير ولكن انت من لم يحرك ساكنا ولم ينشد التغيير في حياته.