علي سالم مشواري إماراتي شاب هوسه الإعلام وغايته حب الجمهور، يعشق الشاشة الصغيرة. بدأ رحلته في هذا المجال من خلال قناة حواس الإماراتية الفضائية في برنامجه الترفيهي ( على ذوقك) برفقة المذيعة رشا، حيث برز عبر حواراته وأسلوبه المرن وثقافته الحاضرة وسرعة بديهته في تعاطيه مع جمهوره الذين يطلبون أغنياتهم المفضلة.

يقول مشواري عن بداياته مع الإعلام : في بداية السنة الدراسية قررت الانضمام إلى إحدى الجامعات في الدولة بغية دراسة الإعلام ولكن ظروف عملي في قناة حواس الفضائية حالت دون ذلك لتضارب أوقات الدراسة مع أوقات الدوام الرسمي في القناة، ما اضطرني الأمر إلى تأجيل الدراسة حتى إشعار آخر.

إلا أن الموهبة والجرأة تبقى لبزوغ نجم المذيع على شاشات الفضائية وأنا مثال لذلك. والى الآن لم أحصل على شهادة الإعلام ولكنني استطعت أن أثبت وجودي، ولا أزال مستمرا عبر شاشتها.

وأضاف علي سالم : برنامج ( على ذوقك ) ترفيهي بالدرجة الأولى ويعتمد على طلبات الأغاني، والتجديد سيكون في نوعية وحجم الضيوف، والتقارير المتنوعة المصاحبة له، كما أن تخصصي الحالي يشمل الإعداد والتقديم لبرامج مسجلة ومباشرة في القناة وبعض برامج المسابقات مثل نجم الشلة.

ويرى سالم أن تجربته الإعلامية لا تزال في بدايتها الأولى ولم تكتمل حتى الآن، لكن بشكل عام كانت الانطباعات جميلة وردود الفعل إيجابية، ولكنني لا أزال أبحث عن المزيد وتطلعاتي أكبر مما يتصور البعض. غير أن بداية الألف ميل تبدأ بخطوة.

ولفت مشواري الى ان الإعلام من وجهة نظره يجب أن يكون موهبة من جهة وصنعة من جهة أخرى، عبر توافر عدة مقومات أساسية وهي حب الرغبة والمبادرة، بالإضافة إلى الحرص على تطوير الذات وأيضا الأداء والاستفادة من خبرات الآخرين في هذا المجال.

وعن رأيه في تحول المجلات الفنية إلى قنوات فضائية قال إنها فكرة جميلة فيما لو توافرت عوامل النجاح لها، من تخطيط مدروس ودراسة لجدواها، مع استقطاب كوادر إعلامية مؤهلة ومتخصصة، وليس الاعتماد على من تميز صحفياً فربما لا يبدع فضائياً. ولا أظنها تؤثر على مطبوعات المجلات خاصة لو توافق نهج القناة مع خط المجلة.

وأكد مشواري أن بروز كفاءات إعلامية ومواهب إماراتية مؤشر إيجابي ومشجع أن يتوجه الشباب للإعلام، لأننا في الوقت الراهن أصبحنا نعيش طفرة في القنوات الفضائية مع ندرة في المواهب المتميزة.

ولكن الأهم من ذلك أن يصقل الشاب موهبته وأن يجد من يدعمها ، ناصحا كل من يجد في نفسه مهارات الإعلام و يحبه بحق أن يبقى يجتهد ويثابر ولا يتردد في تقديم الأفضل والمزيد لما يحبه في هذا المجال. وأن يتقدم للتدريب على الكتابة الصحافية و التقديم الإذاعي والتلفزيوني لأن للإعلام مستقبلا رائعا.

أخيرا قال مشواري : إن طموح المرء لا يقف عند نقطة معينة، وآمالي الإعلامية لا تنتهي. فمثلما حلمت أن أكون في يوم ما مذيعاً فها أنا أسعى لأن أكون متميزاً بتوفيق الله ثم دعم وتحفيز عائلتي والقائمين على القناة أيضا.

الفجيرة- سعيد بن خاتم الشامسي