على الرغم من تمتع الفنانة الإماراتية أريام بصوت جميل إلا أنها مقلة في أعمالها الفنية وظهورها الإعلامي، والذي أرجعته لعدم وجود شركة إنتاج تدعمها وتسوق لألبوماتها.
فهي ترفض مبدأ الاحتكار الذي عرضته عليها بعض الشركات وعلى رأسهم روتانا، وترى أن اتجاه الفنانات للغناء باللهجة الخليجية أمر طبيعي شرط أن يجيدوا غنائها، «الحواس الخمس» إلتقاها في حوار شيق لتحدثنا عن ألبومها الغنائي الجديد في السطور التالية.اختارت أريام أن تعطي جمهورها جرعة من الفيتامين لتقوية دقات القلب، وتعزيز القدرات العاطفية، وذلك من خلال أغنيتها الجديدة «فيتامين الغرام» كلمات الشيخ راشد بن حمد الشرقي ألحان علي كانو وأخراج جاسم الجسمي وتعرض حاليا على قناة حواس التي قامت بتصويرها اخيرا ضمن ألبوم غنائي خليجي يحمل 11 أغنية متنوعة.لتعلن بذلك عن عودتها للساحة الفنية مرة أخرى نافية ما يتردد عن كونها «كسولة فنيا» وعدم توظيفها لموهبتها الفنية بطريقة صحيحة قائلة: هذا اتهام لا أساس له من الصحة.
خاصة وأنني أختار ألبوماتي بعناية حتى أكون على قدر المسؤولية التي أعطاها لي جمهوري، ولكن قد أكون مقصرة قليلا وهذا بسبب عدم وجود شركة إنتاج تدعمني وتقف بجواري، فغالبا ما أنتج أنا ألبوماتي على نفقتي الخاصة.وتضيف: عرضت علي العديد من شركات الإنتاج التعاقد معي وعلى رأسهم روتانا ولكني رفضت لأنني لا أقبل بان يحتكرني أحد، على الرغم من وجود علاقة طيبة تجمعني مع روتانا، فلقد شاركت بجلساتها عدة مرات.إلا أن شروط عقدها كان مبالغ فيها للغاية ويعد من أسوأ العقود التي عرضت علي في الفترة الأخيرة، هذا بالإضافة لوجود أيادي خفية تعمل على محاربتي وعدم سطوع اسمي في سماء الفن، ولكني الحمد لله أتمتع بثقة قوية في صوتي وفي قدراتي الفنية، ولدي جمهوري الذي يحبني ويشجعني دائما.وعن رأيها في اتجاه المغنيات العربيات للغناء باللهجة الخليجية قالت: تمثل اللهجة الخليجية عنصر جذب لمختلف الفنانين، وذلك لقوة كلماتها وألحانها ولكني أتمنى أن يؤدوها بشكل سليم، وان يكون هناك إشراف على طريقة غنائها حتى لا يقوم أحد بتشويهها.
واعتقد أن الفنانة أصالة وذكرى رحمها الله والفنانة يارا من أكثر الفنانات إجادة للهجة الخليجية، فقد قدموا أغاني راقية تحمل معاني جميلة.
وعن تجربة الفنانة سمية الخشاب في الغناء قالت: أنا من عشاق تمثيل الفنانة سمية الخشاب، ولديها قدرة على الإقناع وتجسيد مختلف الأدوار، ولقد سمعت أغنيتها المصرية، ولكني أحببتها أكثر في التمثيل وأراها تجيده أفضل من الغناء.
وعندما سألتها عن اتهام البعض لها بالغرور بسبب بعدها عن الساحة الإعلامية والصحافة قالت: أنا بعيدة كل البعد عن هذه الصفة، ولكني لا أحب الظهور بوسائل الإعلام إلا عندما يكون لدي جديد في حياتي الفنية حتى أتحدث فيه، وأطلع عليه جمهوري، فالشهرة لم تغيرني بل جعلتني أزداد تواضعا.
المحسوبية آفة الوسط الفني وتقتل المواهب
تؤكد أريام أن ما نراه اليوم على الساحة الفنية من عري وابتذال يقع مسؤوليته على عاتق الفنان نفسه، وعلى طريقة تسويقه لأعماله الفنية، فالبعض يحاول إثبات نفسه من خلال صوته والآخر من خلال جسده .
والحكم في النهاية للجمهور مستندة لمقولة «لولا اختلاف الأذواق لبارت السلعة في الأسواق»، مؤكدة أن تزايد الأصوات الغنائية ليس له علاقة بما يحدث حاليا، بل بالعكس يعد وجود أصوات جميلة ظاهرة صحية تزيد من روح المنافسة الشريفة لتقديم الأفضل.
علاقة حب وأخوة
وعن عدم وجود دويتو يجمعها بأختها الفنانة رانيا قالت: رانيا فنانة تتمتع بصوت قوي ولديها إحساسها الجميل، ولقد اشتركنا في غناء أكثر من أغنية ، من ضمنها أغنية لذوي الاحتياجات الخاصة .
لكننا لم نقم بتصويرها، وفي ألبومها الجديد قمت بمشاركتها في الغناء ، فعلاقتنا تسودها الحب فنحن نستشير بعضنا البعض في مختلف الأمور الفنية، وهناك الكثير من الحفلات التي نحييها سويا.
اللهجة المغربية
تؤيد أريام ظاهرة الغناء بمختلف اللهجات لأنه يضيف للرصيد الفني للنجم، وهي حاليا بصدد تعلم إجادة اللهجة المغربية حتى تقدم أغنية جديدة بها لأنها من عشاقها.
بالإضافة لأنها تنوي الغناء باللهجة المصرية واللبنانية في الألبومات القادمة، وعما إذا كانت تفكر في دخول عالم الدراما والسينما قالت: عرض علي العديد من الأعمال الدرامية الإماراتية والكويتية، ولكني مازلت أفكر، فهذه المشاريع مؤجله قليلا في حياتي.
وتكشف أريام عن حقيقية وجود محسوبيات ومجاملات داخل الوسط الفني، والتي لا تستطيع مجاريتها، مما يجعلها غير مدعومة بالشكل المطلوب،وبالتالي يعمل على قله ظهورها على الساحة الفنية.
فهي وعلى حد قولها تعتمد فقط على صوتها، وعما إذا كان هناك مشروع للزواج قالت: هذا أمر لن أخفيه على جمهوري وعندما يحدث سوف أعلن عنه بكل صراحة.
دبي- عبادة إبراهيم


