نيرمين ماهر.. ممثلة شابة بدأت حياتها الفنية مع النجم عادل إمام، الذي شجعها على التمثيل في مسرحية «بودي غارد»، كما أتاح لها الفرصة للعمل معه في فيلم «السفارة في العمارة»، لتقدم بعدها أدوارا صغيرة في العديد من الأعمال الفنية قبل أن تدخل دائرة نجومية السينما من خلال فيلم «الهاربتان».

حول الفيلم وما يشكله لها من خطوة في طريق البطولة السينمائية تقول نيرمين: بالفعل الفيلم يعد خطوة كبيرة إلى الأمام في مشواري السينمائي، خاصة أنني أديت ادوارا صغيرة لإثبات وجودي، لكن أريد المزيد من الخطوات، فالفيلم تدور أحداثه حول بنتين من الإسكندرية تمران بظروف صعبة نظرا لقلة الإمكانيات المادية.لكن أحلامهما وطموحهما لا حدود لها، فيأتيان إلى القاهرة. الفيلم من تأليف وإخراج أحمد النحاس، إنتاج الفنانة سميحة أيوب، بطولة مجموعة من الفنانين منهم ريم البارودي، نجوى فؤاد، هياتم، سمير صبري، محمد عبدالحافظ، ومن المقرر عرضه في عيد الأضحى.

واستطردت نيرمين: لا يوجد أي خلاف بيني وبين ريم البارودي أثناء تصوير الفيلم، فبيننا صداقة كبيرة، فالشائعات لا تترك احدا في حاله.

ونفت نيرمين ادعاءات تقليص دورها لزيادة مساحة دورها في العمل، وقالت: هذا الكلام غير صحيح، فلا يوجد شيء اسمه تقليص مساحة دور فنانة من أجل فنانة أخرى، وكل منا له شخصية مختلفة محددة مسبقا مع الانتهاء من كتابة العمل،.

وكل شخصية محددة دراميا منذ البداية، لكن الخلاف مع ريم جاء من قبل الشركة المنتجة والمخرج؛ لأنها لم تحضر في تصوير خاص بها، فقد كانت في ظروف صحية تمنعها من الحضور، وكان ذلك نقطة الخلاف بينها وبين الإنتاج، والمشكلة انتهت بالفعل.

وعن الشائعات الكثيرة التي تطاردها، أوضحت أنها أصبحت تستقبل أي شائعة بصدر رحب؛ لأنها تعودت على ذلك، والشائعات بحسب قولها أصبحت ملازمة لكل من يعمل في الوسط الفني، وأكثر شائعة سببت لها ازعاجا هي شائعة موتها خلال حادث.

مع الرومانسية

نيرمين قالت عن فيلم «سحر العشق» الذي تستعد لتصويره قريبا إنه تأليف وإخراج رأفت الميهي، ويشارك في بطولته نخبة من الفنانين منهم جمال سليمان، يسرا اللوزي، أحمد عزمي، وألعب فيه دور فتاة رومانسية، لكني أفضل أن أتكتم على تفاصيل العمل، حتى أبدأ التصوير، فهذا الفيلم سيحقق حلمي في تقديم أدوار رومانسية.

مؤكدة ان اعتماد السينما على بطولات نسائية في الوقت الراهن شيء رائع، فهي فرصة لأن نعيد البطولات النسائية التي اختفت تماما من السينما، فقد لعبت نجمات كثيرات أدوار البطولة قديما وحديثا مثل فاتن حمامة، سعاد حسني، نادية لطفي، ليلى علوي، إلهام شاهين، يسرا، نادية الجندي، نبيلة عبيد، فقضايا المرأة في مجتمعاتنا كثيرة وتحتاج إلى مجهودات من يعملن في السينما لمناقشتها، فالمرأة هي الأقدر على طرح حلول لهذه المشكلات.

وتمنت نيرمين أن تقدم دور الفتاة الرومانسية من خلال عمل رومانسي، بعيدا عن الإغراء أو الشر، وإن كانت قد قدمت دور المرأة التي تضحي من أجل زوجها في فيلم «البلد دي فيها حكومة»، لكن نهاية الدور كانت عكس بدايته، فظهرت أيضا شريرة.

«البلد دي فيها حكومة»

وعن تجربتها في فيلم «البلد دي فيها حكومة» لفتت الى أنها بالفعل كان تجربة مختلفة، لكنه حقق نجاحا، وإن كنا نطمع في أكثر من ذلك، لكن الفيلم تعرّض إلى الظلم، ولم يأخذ حقه في التوزيع في دور العرض، وكان نزوله في وقت صعب ووسط أفلام كثيرة ما بين موسم عيد الفطر والصيف، لكن في النهاية الفيلم حقق ردود أفعال جيدة.

وعمّا أضافه عملها في الإعلانات وكموديل في الكليبات، تقول: أنا أحب الكاميرا بوجه عام، وحين أقدم إعلانات وأمثل في الفيديو كليب، فهذا يضيف لي خبرة في التعامل مع الكاميرا، وهذه الخبرات زادت بعملي مذيعة، وموديل كليبات، وعارضة أزياء، ويكفي أن عملي بالتمثيل هو الذي أهلني للعمل كموديل وبالإعلانات.

وأضافت: بدأت التمثيل، وكان ذلك بالمصادفة، فلم يكن في حساباتي التمثيل، فحين كنت في مرحلة الثانوية العامة ذهبت مع إحدى صديقاتي إلى مسرحية «بودي جارد» للفنان عادل إمام، وأخبرتني أنه بحاجة إلى وجوه جديدة، فأحببت التجربة، في فترة الإجازة، وعملت بالفعل في المسرحية، وبعد ذلك أعطاني الفنان عادل إمام دورا أكبر في المسرحية، ومن خلال المسرح دخلت الإعلانات، وقدمت كليبات واشتهرت إلى أن دخلت التمثيل.

وعن دخولها في مجال الإعلانات تقول: أثناء وجودي في المسرحية شاهدني المخرج عثمان أبولبن وطلب مني تقديم إعلان، فوافقت، ثم احترفت هذا العمل، وبعد ذلك رشحني الفنان عادل إمام لدور صغير في فيلم «السفارة في العمارة»، وبعدها جاء احترافي للتمثيل في أكثر من دور صغير في الأعمال السينمائية.

الميلاد مع عادل إمام

بداياتها تحت عباءة نجم مثل عادل إمام قالت عنها: عملي مع الفنان عادل إمام لم يكن جديدا بعد تعاوني معه في المسرح، وهذا ما جعلني أقدم دوري في الفيلم بشكل جيد، فالتعامل مع فنان كبير يهتم بالتفاصيل يكسب أي ممثل ناشئ خبرة كبيرة، فعادل إمام يهتم بكل كبيرة وصغيرة مهما صغر حجم الدور.

نيرمين رفضت العروض التي تلقتها بعد فيلم «السفارة في العمارة»؛ لأن أغلبها كان أدوار إغراء، فأرادت أن تثبت نفسها كممثلة لا كجسد، وهذا لا يعني رفضها التام للإغراء.

لكن إذا جاء في سياق درامي محدد، فلن تتأخر في قبوله، وهذا ما جعلها بحسب قولها تقدم على تجربة فيلم «قبلات مسروقة»، فهي تريد أن تنوّع أدوارها، مضيفة: لن أعود إلى أدوار الإغراء في الوقت الحالي، على الرغم من أن لي حلما قديما بأن أكون «هند رستم الثانية».

بقي أن قالت نيرمين: ليس لديّ أي موقف من الدراما التلفزيونية، فقد قدمت مسلسلين هما «عمارة يعقوبيان» منذ 3 أعوام، كما قدمت العام الفائت مسلسل «أولاد الحلال» مع الفنان فاروق الفيشاوي، لكن أفضل أن أكون ضيفة على التليفزيون، وهذا ما نصحني به البعض في البداية، حتى لا أحرق نفسي سينمائيا.

القاهرة - دار الإعلام العربية