إن حوار النفس والضمير هو تعبير صادق عن معنى المكاشفة والمصالحة مع الذات، ولقد أصبح هذا الحوار مهماً لكل واحد منا لكي يتقي شرور نفسه الأمارة بالسوء، إنه حوار قد يصعب على الكثير منا القيام به بحيث أصبحنا نتجنبه في كثير من المواقف، ولابد لكي يكون هذا الحوار ناجحاً أن يُحترم فيه النقاش وأن لا يكون مجرد أقوال نقولها بأفواهنا وأن نملك الجرأة والمبادرة للقيام بمثل هذا الأمر.

عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها. أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه.

ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر. لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا يزال موجودا. جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان. الأصدقاء جواهر نادرة هم يبهجونك ويساندونك. هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم. هم بجانبك تجدهم فاتحين قلوبهم لك.

لذا أرهم مدى حبك لهم. الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك أعط الناس أكثر مما يتوقعون عندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيها عندما تقول أنا آسف، أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه. لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين. احب بعمق وبصدق.

لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط. تكلم ببطء. لكن فكر بسرعة. اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته ابتسم واسأله: لماذا ترغب في معرفه الإجابة تذكر دائما ان الطريق الى النجاح الكبير يتضمن مخاطر كبيرة عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك بأن تعتبر تعلم ثلاثة أشياء ان تحترم نفس ان تحترم الآخرين ان تحترم تصرفانك وان تكون مسؤولا عنها.