تعتبر سيارة سكنت كونيبت من أستون مارتن خطوة جريئة نحو مفهوم جديد من وسائل النقل، حيث تعد هذه السيارة العملية الفاخرة شكلا من أشكال وسائل النقل الشخصية تتجلى فيه القيم الأساسية للشركة في مظهر جديد.

إن السيارة سكنت كونيبت تعمل على تعزيز ماركتنا في السوق، باعتبارها مؤشراً على استمرارانا في الابتكار والتصميم والتقنية، وهي تتيح لعملاء أستون مارتن آفاقا واسعة من حرية الاختيار دون المراهنة على مستويات التصميم والجودة والابتكار التي تتميز بها ماركتنا.إن سيارة أستون مارتن تمنحك متعة ونشوة القيادة الممتزجة بالتقدير الكامل لعناصر البراعة والتصميم والتقنية. ولم تتوقف ابتكارات أستون مارتن عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل إنشاء علاقات وروابط جديدة، تتيح لها إيصال جودة منتجاتها لقطاعات جديدة في السوق.

إن سكنت كونيبت هي استعراض لمهارة أستون مارتن التي لا تضاهى في صناعة المقصورة الداخلية بالحنكة والمهارة اليدوية. حيث تتشارك مع جميع سيارات أستون مارتن الرياضية في احتوائها على مزيج غني من الجلد المطرز يدويا وجلد الكانترا والألومنيوم.

فخبرة الشركة الواسعة في الأعمال التقليدية الأصيلة والبراعة اليدوية الغنية بالتفاصيل تمنح كل سيارة من سيارات أستون مارتن إحساسا فريدا من تفاصيل التصميم مع التقنية العالية والخامات المصقولة بإتقان فائق.

باعتبارها سيارة عملية فاخرة بمقدورها الانسياب بسهولة وخفة داخل المدينة تُعد السيارة سكنت كونيبت حلا ذكيا للغاية للتحرك داخل المدن.

فباستخدامها تقنية مجربة ومختبرة مصحوبة بمستويات أستون مارتن ذائعة الصيت من الشخصنة والتعديل مع جودة الخامات والبراعة الفنية ومتعة الملمس تعبّر السيارة سكنت كونيبت عن الابتكار وبعد النظر وتقدم حلا مثاليا للتنقل في المستقبل، وقد أصبحت عضوا أساسيا في مجموعة أستون مارتن من السيارات الرياضية الفاخرة محط ثناء الجميع.

بيئة المدن

إن التحدي الذي يخبئه لنا المستقبل يكمن في تطوير آلية تجمع ما بين الماضي بعراقته والقرن الحادي والعشرين بحداثته. ومن الملاحظ أن المدن المركزية العالمية التي تعتبر أكثر المدن تحضرا وحيوية ونشاطا تتسم بالكثافة السكانية العالية والمساحات المتدرجة الضاربة بجذورها في الماضي السحيق.

ولم تتأثر هذه المدن بالتغييرات الكاسحة التي ميزت عصر دخول أو بالأحرى هيمنة السيارات الخاصة. ومما لا شك فيه أن أفخم مواقع العمل والإقامة والمحلات والمطاعم والمتاحف تستمد مميزاتها وثرائها من مواقعها الموغلة في عمق زحام المدن، وهو ما يعني مساحة ضيقة لصف السيارات أو التحرك بها.

وتعتبر المدن الأكثر تألقا وشهرة خير مثال على ذلك، فقد تم تصميم شارع بوند بلندن في مطلع القرن الثامن عشر، بينما يرجع تاريخ حي ماريه بباريس إلى القرن السادس عشر. وحتى الأماكن العظيمة التي انبثقت عن عصر الصناعة الحديث في القرن التاسع عشر.

مثل سوق هاكه في برلين الذي يعود تاريخه إلى الثورة الصناعية أو شارع كوادرلاتيرو ديللا مودا في ميلانو تتناسب في الأساس مع السيارات الصغيرة. وتتشارك جميع هذه الأماكن في ميزة واحدة: إنها أماكن فريدة من نوعها، بفضل تراثها ومميزاتها وأجوائها، أماكن لا يمكن تقليدها أو محاكاتها.