تم دعم الفنان الإماراتي بمناسبات كثيرة ومساعدته للنهوض والارتقاء بفنه، ومن بينها المكرمة التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتكريم المبدعين الإماراتيين بمبالغ نقدية مجزية.

والتي لم تتوقف عند حدود المناسبات فقط، بالإضافة إلى دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة للمسرحيين المحليين والعرب في مناسبات كثيرة.وإلى جانب هذا، يرى الفنانون الإماراتيون، الذين يعانون من قيود العمل الوظيفي وعدم تفاعل الوزارات والمديريات الرسمية مع عملهم، ضرورة استصدار قانون يتم فيه تفريغهم من العمل الرسمي، بما يضمن تقديم صورة ناصعة ومتميزة للفنان الإماراتي في الداخل والخارج، لافتين الى أن أجورهم ستتحسن حتماً حال تفريغهم للفن.

بالعودة إلى الفنان ظاعن جمعة، قال: إن وجود نقابة فنية يمكن أن يحل الكثير من القضايا العالقة بالنسبة لأجور الفنانين الإماراتيين من خلال تعرفة ما تدعم حضور كل فئة وتراعي نجومية البعض.بدوره قال الكاتب إسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين الإماراتيين؛ الهيئة الرسمية الوحيدة التي تجمع الفنانين الإماراتيين لـ «الحواس الخمس» عن هذا الأمر: للأسف الجمعية لا تملك صلاحيات مباشرة في البت في قضايا الأجور، وإن عددا من الفنانين الإماراتيين أثار الموضوع بأن تتكفل الجمعية بتنظيم العقود المبرمة بين الفنانين وشركات الإنتاج، ورأيناه توجهاً يحافظ على حقوقهم بالدرجة الأولى.

ولكن لم يتم الأمر بسبب انتهاء أزمة ما، أي أن الموضوع طرح ضمن ما يعرف بظرف زماني ومكاني خاص، وانتهى، وبالتالي نحن سنحرص على أن نجد حلاً سلمياً إلى حد ما بين الجهات المتخاصمة، حال تم إشراك الجمعية من قبل الجهتين في إيجاد حل للموضوع. وفي كل الحالات يجب أن توجد قنوات تضمن حقوق الفنانين الإماراتيين، لا سيما وأن العمل بالدراما الإماراتية انتشر وحقق نجاحات مهمة للفنانين الإماراتيين، ولكن تبقى أجور بعضهم دون المستوى المطلوب، ودون ما يمكن أن نقول إنه منصف لجهودهم.

وقال مدير إدارة الدراما في مؤسسة دبي للإعلام عبدالله عجلة ان الفنان الإماراتي يأخذ أجراً لا يقل عن الأجر الذي يتلقاه الفنان السوري، وطبعا هذا ليس ضمن فئة النجوم، ملمحاً إلى أن عدد النجوم المحترفين في الدراما الإماراتية قليل فعلياً.

وهؤلاء يجري البت في أجورهم ضمن فئة النجوم، أي أن ما يأخذونه يختلف عن البقية، لافتاً إلى أن ترويج الدراما الإماراتية في الخارج قد يحقق إنجازات طيبة للفنان الإماراتي، وبطبيعة الحال سيتم تحسين أجورهم بالمطلق.

ولكن الموضوع مرهون بالوقت وحجم الإنجازات، وحتى الآن المسلسل الكويتي كترويج وصناعة له النصيب الأوسع خليجياً وأتوقع، والكلام له، أن يكون هناك تحسن بترويج الدراما التلفزيونية الإماراتية خليجيا وعربيا في المستقبل القريب جداً.

وقال ان عدد الممثلين الإماراتيين لا يزال محدودا، وقضية الأجور تخضع لعلمية العرض والطلب في نهاية الأمر، كما يحدث في كل مكان في العالم ، وتحرص المؤسسة على أن ألا يتكرر ممثل في عملين؛ لإتاحة الفرصة للجميع ليكونوا حاضرين في أعمالها.

كما أكد أنه لا مجال للمناورة كثيرا من قبل المنتجين الذين توافق المؤسسة على أن ينتجوا بصيغة المنتج المنفذ أعمالا درامية للمحطة، فهناك هامش ضيق للمنتج المنفذ كي يناور في أجور بعض الفنانين.

ولكن الأسماء الرئيسية يتم الموافقة عليها مع تقديم دليل كل عمل، مشيرا الى أن أجر بعض الفنانين النجوم مثل جابر نغموش مثلا لا يناقش فيه كثيرا، وهذا أمر شائع في كل الدول العربية، فالنجوم أجرهم محسوم سلفاً.

ووصف عبدالله مطالب الفنانين الإماراتيين بالمشروعة، وبأنه يضم صوته إلى صوتهم، ولكن الأمور بحاجة إلى بعض الوقت حتى تنجز، وهي مرتبطة بموضوع الترويج، وتزايد عدد الأعمال، ووجود أجيال، وما إلى ذلك.

هؤلاء الأغلى

جابر نغموش هو صاحب اعلى أجر في الدراما المحلية، ورغم ذلك لا يظهر سنويا في الأعمال التي تنفذ. ومن فئة النجوم هناك سميرة احمد واحمد الجسمي، وهما يتربعان على اعلى الأجور في الإمارات .

الأعلى بين الشباب

بعض الممثلين الشباب ليست لهم تعرفة معينة، أو أجر ثابت، بل هو خاضع تبعا لحجم الدور وحضور الشخصية بالمسلسل ..ويبدو أن أمل محمد تحصل على أعلى أجر بين الشباب.

مروان أيضاً

يشترك الفنان مروان صالح مع أمل محمد في أنه يتقاضى أجراً طيباً في الأعمال التي يقوم بتصويرها، وهما من فئة نجوم الشباب التي ظهرت في الآونة الأخيرة.