حالة من السعادة الفنية تعيشها الفنانة الأردنية «مي سليم»، بعد النجاح الكبير لأحدث كليباتها «مين اللي قالك»، فضلاً عن قرب عرض فيلم «الديللر»، كأول بطولة مطلقة لها في السينما، وبسؤالها عن ذلك، أكدت أنها لم تتوقع هذا النجاح للكليب، الذي تظهر خلاله كفتاة حزينة، لكنه -على حد قولها- كان بمثابة تعويض لحالة الإحباط التي سيطرت عليها خلال الأشهر الأخيرة.

وذلك بعد مماطلة الشركة المنتجة لألبومها في طرح الألبوم، رغم الانتهاء من تجهيزه منذ فترة طويلة، الأمر الذي دفعها لإعادة ترتيب أوراقها، وعدم التعاقد مجددًا مع شركة إنتاج إلا إذا كانت تتمتع بمصداقية وثقة في السوق.

اعترفت مي أنها عاشت حالة من الإحباط أيضًا، عندما تم تأجيل فيلم «الديللر» أكثر من مرة، لدرجة جعلتها تفقد الثقة في نفسها، وتفكر في عدم تكرار تجربة السينما خلال الفترة المقبلة، ولكنها استطاعت تجاوز المحنة من خلال نصائح المُقربين منها، خاصة شقيقتها ميس، التي تُعد أكثر خبرة منها في مجال التمثيل.

وحول توجهاتها السينمائية المقبلة بعد «الديللر»، قالت: «كل أوراقي في السينما مؤجلة لحين معرفة ردود أفعال الجمهور حول دوري، خاصة وأننى أجسد شخصية راقصة، تجبرها الظروف المحيطة بها على الإدمان، وهى شخصية أرهقتني كثيرًا لتجسيدها، ورغم ذلك فأنا على استعداد لترك التمثيل نهائيًا، حال عدم تقبل الجمهور لي، ويكفينى التركيز في الغناء فقط».

وحول أسباب غيابها دراميًا مقارنة بالنشاط المكثف لشقيقتها ميس، ردت مي: بأنه لا داعي للمقارنة بيني وشقيقتي، فلكل منا توجهاته، فعلى سبيل المثال، كان معروضًا علي المشاركة في مسلسل «العار»، الذي يحكي قصة الفيلم الشهير الذي يحمل الاسم نفسه، لكن لانشغالى آنذاك بإنهاء مشاهدي في فيلم «الديللر»، اعتذرت عن العمل.

وكانت مي أيضًا مُرشحة للمشاركة في مسلسل «العنيدة»، الذي تقوم ببطولته شقيقتها «ميس حمدان»، لكنه لكونه دورًا صغيرًا، فقد اعتذرت عنه، خاصة وأنها ستظهر سينمائيًا كبطلة لفيلم «الديللر»، الذي يُعرض قريبًا بدور السينما.

وردًا على شائعات وقوعها في الحب ، ردت مؤكدة أنها لاتزال تنتظر فارس أحلامها، وبمجرد أن تلتقيه ستعلن اسمه للجميع.