التمازج بين الماضي التراثي، والحاضر المبهر؛ كانت منطلق وركيزة الشيخ عبدالله النعيمي نحو العالمية، فقاده اعتزازه بشرقيته، وشرف انتمائه لدولة الإمارات إلى احتراف التصميم.

نظرا إلى خبرته الطويلة في مجال تصميم الخامات وتجارتها، فحوّل أحلامه في عالم فن الأزياء إلى واقع تألق ونضج محليا، لاسيما بعد افتتحه فرعه الأول لدار (تبرا مودا) في منطقة الشرق الأوسط في قلب العاصمة الرياض نجود مول.(الحواس الخمس) انفرد بحوار خاص معه خلال عروض أسبوع دبي للموضة، التي يحرص في كل عام على حضور فعاليتها.يقول الشيخ عبد اللهالنعيمى إن للعرب تاريخا وحضارة وقدرة على الخلق والابتكار لا تقل عن الغرب، مضيفا أن فلسفته تتمحور على إقامة دار بموصفات عالمية ونكهة شرقية خالصة موجهة إلى السيدة العربية التي تعشق التميز من خلال قطع فريدة التفاصيل والخامات المصممة خصيصا لدار (تبرا مودا) الذي بدأ خطوته الأولى في المملكة العربية السعودية، ويرجع ذلك إلى أن القوه الشرائية للسيدات السعوديات لم تتأثر كثيرا بالأزمة الاقتصادية، كما هي الحال في دبي، على حسب وصفه.

إضافة إلى أن المملكة أصبحت على خريطة الموضة العالمية، مستشهدا أن أفضل وأرقى المولات وبيوت الأزياء، ومراكز التجميل العالمية لها فروع في السعودية، مضيفا أنه لولا ثقة أصحاب هذه الأسماء والماركات العالمية الشهيرة في تحقيق أرباح مؤكدة، لما اعتمدت فروعا لها في جدة أو الرياض أو الخبر.حتى إن شارع مثل شارع النحلية بجدة أصبح يضاهي شارع الشانزليزية في باريس، لدرجة أن الزائرين الأجانب أصبحوا يطلقون عليها (كوزموبوليتان سيتي )، أي مدينة عالمية.ومن جانب آخر يؤكد الشيخ النعيمى أنه يمتلك الطموح والموهبة، مؤكدا أن تصاميمه خارج المنافسة، متمنيا ان تكون نواة لناشئة دور أزياء وطنية بمواصفات عالمية في الجودة والحرفية.وأضاف أن ما تشهده دولة الإمارات من مواهب في عالم الأزياء والموضة خلال أسبوع دبي للموضة يؤكد أن الإبداع المحلى يأخذ مكانة المناسب بين الفنون، وان تميز مصمميه في هذا المجال يدحض الافتراءات الزائفة حول التشكيك في تفاعلهم مع المجتمع ومساهماته الفاعلة في إقامة صناعة متطورة للموضة في الوقت الراهن، وهو ما شجعه لتحضير افتتاح فرعه الثاني في غضون الأشهر المقبلة في دبي.

تتناغم في طراز كلاسيكي أنيق

«بابرا بيلا» خطوط تعزف على الألوان

تهادت العارضات بمجموعة باربرا بيلا: 2010 بشكل آسر على المنصة، وقد تألقن بتشكيلة راقية من فساتين المساء والسهرة، التي جاءت في معظمها بطراز كلاسيكي أنيق لا يخلو من النفحات العصرية الخلابة، والحس الجمالي الرفيع، وكان لذكاء المصممة في تقسيم المجموعة لألوان أساسية عدة.

أثر رائع على الشكل العام للعرض، مبتدأة بالفساتين ذات الألوان المعدنية البراقة كالفضي والذهبي، وبقصّات جميلة لأثواب قصيرة ومرحة، موشاة كلها بالترتر والستراس، ثم جاءت بعدها موجة زرقاء ملكية من الموديلات الطويلة والأنيقة المنفذة بأقمشة وثيرة من خامة التفتا، الفاي، الحرير، والشيفون، وتلتها موجة أخرى من الفساتين التركوازية البحرية، ثم الخضراء العشبية، والصفراء الكركمية، فالبرتقالية الغضة، والأرجوانية المبهجة وكأن (بيلا) أرادت أن تأخذ الحضور، وبالتدريج التصاعدي، ليرتفعوا معها في سيمفونية متناغمة ومنسجمة من الألوان النابضة بالحياة، مستخدمة لمسات ناعمة ورشيقة من الشكل اليدوي الجميل، تارة على الكتف وأخرى على الصدر؛ فالخصر أو الأطراف، مضيفة مزيداً من الترف والغنى على كل فستان وبأسلوبها الكلاسيكي المتجدد.

عباءات

الفصول الأربعة

تعكس قصات عباءات عبير السويدى المتغيرة مع تغير الفصول ذوق النساء الذي يبحث دائما عن عباءات تعكس الشخصية والأسلوب بطريقة خاصة مؤكدة أن العباءات الإماراتية تطرح نفسها بقوة وسط خطوط الموضة، وتضيف جمالية خاصة للمرأة العربية المحتشمة والباحثة عن إظهار جمالها مع الذوق والإبداع.

جوليا دوماني محط اهتمام الحضور

عرض جوليا دوماني للمصممة العراقية زينة زكي كان محط أنظار الحضور والمشاركين، وحققت بمجموعتها تغييراً في فكرة استعمال الشوارفسكي المطعم بالأحجار الكريمة، واستخدمت كل الألوان الساحرة فظهرت ملكية كالعنابي، والاخضر الزمردي.

واستخدمت الألوان الهادئة كالاصفر والبيج والرمادي، وركزت في مجموعتها على الحرير، والشيفون، إضافة إلى مجموعة من الأزياء الفكتورية والتي تميزت ببراعة التنفيذ، وكثرة الخامات المستخدمة في القطعة الواحدة.

لمسات عصرية وتطريزات خلابة

استقبل الحاضرين دار أزياء (TIA) للمصممة ثريا والمصمم ايجى بالتصفيق الحار، حيث تميزت تصاميمها بالقصات الهندية العريقة مع لمسات عصرية وتطريزات خلابة وألوان نابضة بالحياة، أشاعت جواً من المرح والألفة في أوساط الحاضرين نظراً إلى بساطتها وتركيزها على تناسق القطع لوناً وروحاً.

ايكونيك صرعة شبابية

أصبح ارتداء طبقات من الملابس اتجاها أساسيا في أسبوع دبى للموضة، حيث واصل هذا الحدث عروضه.

مع مزيج من الأنسجة التي خلقت نظرة مزخرفة، وخلال عرض ايكونيك عارضات أزياء بدون وكأنهن ارتدين جميع الملابس الموجودة في خزانة الملابس دفعة واحدة ومن أجل ارتداء طبقات من الملابس، فإنك تحتاج إلى قميص من نسيج رقيق ذي أكمام طويلة لترتديه تحت جميع الملابس الأخرى، إضافة إلى معطف أكثر اتساعا لاستيعاب جميع هذه الطبقات من الملابس.