لإقناع عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير على الآخر وإخضاعه لفكرة أو رأي. والجدير بالذكر أن الإقناع فرع عن إجادة مهارات الاتصال والتمكن من فنون الحوار وآدابه، وتتداخل بعض الكلمات في المعنى مع الإقناع مع وجود فوارق قد تكون دقيقة إلى درجة خفائها عن البعض.

عناصر الإقناع:

ـ المصدر، الرسالة والمُستقبٍل

1 ـ المصدر:

ويجب أن تتوافر فيه صفات منها: الثقة ـ المصداقية ـ القدرة على استخدام عدة أساليب للإقناع، الالتزام بالمبادئ والقناعات التي يريد إقناع الآخرين بها الثقة: ويحصل عليها من تأريخ المصدر إضافة إلى مدى اهتمامه بمصالح الآخرين، المصداقية: في الوعود والأخبار والتقييم. القدرة على استخدام عدة أساليب للإقناع: كلمة، مقالة، منطق، عاطفة.

2 ـ الرسالة:

لابد أن تكون: واضحة لا غموض فيها، بحيث يستطيع جمهور المخاطبين فهمها فهماً متماثلاً.

بروز الهدف منها دون حاجة لعناء البحث عنه. مرتبة ترتيباً منطقياً مع التأكيد على الأدلة والبراهين. مناسبة العبارات والجمل حتى لا تسبب إشكالاً أو حرجاً، ولكل مقام مقال بعيدة عن الجدل واستعداء الآخرين ؛ لأن المحاصر سيقاوم ولا ريب.

3 ـ المُستقبِل:

ينبغي مراعاة ما يلي: الفروق العمرية والبيئية، الاختلافات الثقافية والمذهبية. المكانة العلمية والمالية والاجتماعية مستوى الثقة بالنفس الانفتاح الذهني.

ـ يعتمد نجاح الإقناع على:

1 ـ القدرة على نقل المبادئ والعلوم والأفكار بإتقان.

2 ـ معرفة أحوال المخاطبين وقيمهم وترتيبها.

3 ـ الجاذبية الشخصية بأركانها الثلاثة: حسن الخلق، أناقة المظهر، الثقافة الواسعة.

4 ـ التفاعل الإيجابي الصادق مع الطرف الآخر.

5 ـ التمكن من مهارات الإقناع وآلياته من خلال امتلاك مهارات الاتصال وإجادة فنون الحوار مع الالتزام بآدابه.