منذ أكثر من 75 عاما روجت شركة بي إم دبليو طرازها المبتكر والذي يفتح بابه من الأمام من خلال وقوف شابة جميلة بجانب السيارة ترتدي فستانا يطغى عليه لون السيارة، ومنذ ذالك الحين دأبت شركات صناعة السيارات تبحث عن الجميلات لترويج الطرازات الجديدة.

وبالنسبة للفتيات بات الوقوف بجانب السيارة أو الصعود والخروج وفتح أبوابها مهنة قائمة بحد ذاتها تدر الكثير من المال وتتوارثها الجميلات، وهذه المهنة لا تحتاج لشهادات جامعية وخبرة ولغات والكثير الكثير من لائحة الطلبات التي لا تنتهي حين التقديم لأية وظيفة، بل قوام ممشوق ووجه جميل.ومن المؤكد أن موسم عارضات السيارات يبدأ مع بداية معارض السيارات العالمية ومعرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات الذي أقيم نهاية العام الماضي في دبي كان من أهم مواسم الجميلات حيث أتوا للمشاركة من جميع أنحاء الدولة ومختلف بقاع الأرض.

أجمل العارضات تتنافس الشركات على إحضار الأجمل وفي الأسبوع الماضي أحضرت شركة انفينيتي ثلاث جميلات لإطلاق طرازها الجديد المكشوف في دبي وأبهر الحضور بجمال السيارة وأناقة العارضات. كما تتنافس شركات تعديل السيارات على ابتكار تعديلات جذابة وترويجها من خلال الجميلات ومؤخراً عرضت شركة كنزا طراز انفينيتي إف إكس بجانب إحدى العارضات وعرضت شركة ماغنوم طراز دودج المعدل بجانب إحداهن. وهذا العام يصادف الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإطلاق علامة جاكوار التجارية وبهذه المناسبة أحضرت جاكوار من أرشيفها إحدى الصور لأبرز طرازاتها المكشوفة والتي تجلس في داخلها أحدى العارضات.

والتي على الأرجح قد تكون الآن في عمر التسعين إن لم تزل على قيد الحياة. وتحتفل جاكوار 75 عاماً من العمل الدؤوب بالتطلع نحو المستقبل لتصميم وصناعة سيارات تعتبر تجسيداً لأفضل الابتكارات التقنية، والتصاميم الرائدة والقيادة الرياضية الناجحة.

صياغة علامتها التجارية

انطلقت شركة جاكوار منذ بضع سنوات، في رحلة لصياغة علامتها التجارية من جديد وإحياء مجموعة طرازاتها،فقد بدأت في عام 2008 بتقديم سيارة «إكس إف» كلياً والحائزة على عدة جوائز،ألاإذ تتمتع هذه السيارة ذات الأبواب الأربعة والمقاعد الخمسة بشكل سيارات الكوبيه وروح السيارات الرياضية.

وفي عام 2009، قامت جاكوار بإعادة هندسة سيارة «إكس كيه» بطرازيها الكوبيه والقابل للكشف، وتمكنت خلال هذه العملية من صناعة واحدة من أفضل سيارات «غراند تورر» في العالم. كما شهد عام 2010 بداية مبيعات «إكس جيه» المتميزة.

والتي تشتمل على جميع المناقب التي تمتاز بها علامة جاكوار. وفي عام 1922، قام السير ويليام ليونز بابتكار سيارت «سوالو سايدكارز»، ومضى في صناعة مجموعة من السيارات تحمل علامة أس اس في العشرينات ومطلع الثلاثينات من القرن الماضي.

وعندما حان الوقت لإطلاق سيارات إس إس 100 الجديدة كلياً عام 1935، أراد السير وليام أن تحمل السيارات اسماً جديداً ومثيراً لشركته،ألافطلب من وكالة الدعاية التي يتعامل معها أن تقدم له بعض الاقتراحات، ووقع اختياره على اسم جاكوار، ليكون الطراز إس إس 100 الطراز الأول من جاكوار في العالم.

جمال النمر

كان اسم «جاكوار» خياراً مثالياً، إذ يمثل جمال النمر الأرقط وأناقته وقوته وخفة حركته، الصفات ذاتها التي تميّز مجموعة سياراته.ألاوقد قال السير وليام ذات مرة: «إن السيارة هي أقرب ما يمكن صنعه إلى كائن حيّ»، وهي وجهة نظر تمكنت من الصمود أمام اختبار الزمن.ألاوقد استحوذ هذا الاسم الجديد على جوهر كافة السيارات التي تم إنتاجها منذ ذلك الوقت.

وعلى مرّ السنين، قامت شركة جاكوار بصناعة أكثر السيارات شهرة في العالم، فقد كانت «ظث021»، التي تم طرحها في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، السيارة الرياضية الأكثر تألقاً في تلك الفترة، كما هيمن الطرازان اللاحقان ؤ من سيارات السباق على عالم سباق السيارات في الخمسينيات، أما الطراز ، الذي تم طرحه في مطلع الستينيات، فقد أطلق عليه لقب أجمل سيارة على الإطلاق، وحافظ على هذا اللقب لجيل كامل.

وعلى الرغم من الشهرة التي حازت عليها جاكوار من خلال سياراتها الرياضية، إلا أن ذلك لم يمنع الشركة من صناعة سيارات السيدان الأكثر تميزاً في هذا القطاع، مثل سيارة «Mark II» في أوائل الستينيات، إلى جانب «XJ» الغنيّة عن التعريف.

وستحتفل جاكوار خلال هذا العام بالذكرى السنوية ال75 لأكثر السيارات تألقاً في العالم، حيث ستشارك مع أجمل العارضات في مهرجان غودوود للسرعة في المملكة المتحدة، ومعرض بيبل بيتش للأناقة في الولايات المتحدة.

وسباق ميل ميغليا للسيارات الكلاسيكية في إيطاليا.ألاوالآن، تعود جاكوار إلى مضمار السباق مرة أخرى مع سيارتها الجديدة آر إس آر، حيث ستخوض غمار المنافسات في سلسلة لومان الأمريكية.

دبي - راشد دبدوب