سيدة أعمال ناجحة وصاحبة ذائقة فنية متميزة في عالم الموضة والأناقة، وهو الأمر الذي قادها لترأس لجنة تحكيم جوائز أسبوع دبي للموضة، إنها سارة محمد راشد (الحواس الخمس ) التقى بها في حوار حصري حول مستقبل أسبوع دبي للموضة وتأثيره على صناعة الجمال في الدولة والمنطقة .
وفى هذا السياق تؤكد سارة أن قوة أسبوع دبي للموضة تكمن فى قدرتها على إفساح المجال للمواهب والعروض الفنية، وهو الأمر الذي تحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى، لأنه في أوقات الأزمات يكون الابتكار والجنون بمثابة نسمة صيف لا سيما أن أسواق المنتجات الكلاسيكية والفنية تكون «مضروبة» في كل الأحوال. ومن جانب آخر فان هدفنا أن نقوي ونعزز العلاقات وأن نبني علاقات تجارية عالية المستوى في صناعة الأزياء، إضافة لعروض تصاميم روائع المصممين فى المنطقة، كما يسلط أيضا الأضواء على المواهب القادمة من خلال عروض منافسات المواهب الشابة، والتي ستؤمن للمصممين الناشئين فرصة نادرة لعرض مواهبهم في أسبوع دبي للموضة.
وتضيف سارة : بعد مرور ستة مواسم لم تكن يوماً الجودة هي ما ينقصنا، ولا الابتكار، بدليل العروض والأسماء التي شاركت هذا العام من أمثال انجي شلهوب ، ساتيا بول ، بيبيرباي اوما وايفان شاريتي. كما تتضمن قائمة المشاركين مصممين من دور أزياء مهمة بالمنطقة أمثال وليد عطا الله ، مايكل سينكو ، مريم المزروعي ، فرون وان، وأمل مراد و حسن شهريار،. كما أن المناسبة لا تقام لمجرد الترفيه، بل هي حيوية للاقتصاد، لما ينتج عنها من توقيع عقود، بين المشترين والمصممين، هذا عدا أن منصات العرض تلهم أصحاب المتاجر التي سرعان ما تطرح تصميمات مشابهة بأسعار في متناول اليد، مما يجعل رحى الاقتصاد الوطني تدور.
وحول مدى شعورها بالرضا عن مستوى العروض تقول سارة : طبقا للمسح السنوي لعام 2009 دخلت دبي القائمة التي ضمت 20 مدينة عالمية تؤثر في عالم الموضة باحتلالها المركز الحادي عشر في قائمة شهدت تغييرات مفاجئة في مقدمتها إزاحة مدينة نيويورك من المركز الأول لصالح مدينة ميلانو الإيطالية.
وبكل فخر أقول إن هذا الحدث تطور من تواجد أسبوع دبي للموضة ليصبح واحداً من العلامات الفارقة في المنطقة، إذ تتوفر منصة رائعة لمصممي الأزياء ليعرضوا مجموعاتهم لحشد مميز من الجمهور العالمي.
حيث أصبح أسبوع دبي لعروض الأزياء الحدث الأبرز والأهم على أجندة عروض الأزياء،وقد ابتدعت صناعة الأزياء في المنطقة أسلوبها وهويتها الخاصة، وعروض دبي للأزياء تحتفي بتميزها وتبرز هذا الشيء.
وعن المواصفات الواجب توافرها في المصمم الناجح من واقع عملها من خلال عرضها لأزياء العديد من المصممين المشاركين في أسبوع الموضة ضمن مجموعات خاصة في بوتيك «استوديو8» تقول يجب أن يكون على دراية بالسوق، كما أنها يجب أن تكون صاحبة ذوق لتستطيع أن تتلاعب في الألوان بطريقة تجذب الأنظار .
كما يجب أن تكون على دراية كاملة بخطوط الموضة والألوان الدارجة لكل المواسم والمناسبات، وعلى اطلاع كامل بالتصاميم العالمية لكل المصممين باختلاف جنسياتهم وأذواقهم .
وتؤكد سارة حرص مجلس أسبوع دبي للموضة على مستوى التصاميم المطروحة في مختلف العروض والذي استجاب لاقتراحها بضرروه طرح جوائز تقديرية للمصممين المشاركين ضمن فئات مختلفة كأفضل مصمم،وأفضل مصممة ،أفضل موهبة صاعدة وبسؤالها عن رغبة المصممين في توافر نقابة ترعى شؤون المهنة ومنبثقة عن أسبوع دبي.
والتي أثيرت خلال ندوة الحواس الخمس الخاصة بصناعة الموضة في الدولة ،أكدت سارة انه من الممكن جدا النظر إلى هذا المطلب بجدية مستقبلا والوقوف على جميع حيثياته خاصة أن قطاع الموضة في الدولة في نمو مستمر ويحظى بدعم خاص من حكومة دبي.
دبي - رشا عبد المنعم


