تاريخ عريق تحكيه قصّة أسرة هاجرت من بغداد عبر مومباي إلى هونغ كونغ، وامتلكت مجموعةً من أفخم الفنادق في العالم، وأقدم سلسلة في القارة الآسيويّة.
ما يميّز العمل مع مجموعة بينينسولا حسب رأي بيتر بورير، المدير التنفيذي للسلسلة، هو جوّ العمل ضمنها، فهو يخلق روابط قويّة بين العاملين، الذين يبلغ عددهم سبعة آلاف وخمسمئة حول العالم. حيث يقول لم تؤثّر الأزمة الاقتصاديّة العالميّة في بينينسولا، فنحن لم نُسرّح أيّاً من موظّفينا، ولم نفرض تخفيضات على الرواتب على الإطلاق. ويعود السبب في ذلك إلى كون هذه السلسلة مملوكة من قبل أسرة عريقة، هي أسرة قدوري، في حين جرت العادة أن تكون سلسلات كهذه مملوكة من قبل مؤسّسات كبيرة، ومجموعات اقتصاديّة ضخمة، لا تهتم إلا بالكسب المادي.
في مدن عالميّة مثل بانكوك ومانيلا وشيكاغو ونيويورك وبيفرلي هيلز وبكين وهونغ كونغ وشانغهاي وباريس وطوكيو، حرصت السلسلة على إبقاء تصاميم مبانيها غايةً في الأناقة والكلاسيكيّة. وفي بعض الأحيان، وعلى الرغم من أن مدنا كثيرة شأن بكين وشانغهاي، تسعى إلى تحويل هويتها المعماريّة من مدينة أثريّة تاريخيّة إلى مدينة حديثة التصميم والمرفقات، إلا أن بينينسولا لا تتأثّر بهذه الخاصيّة لأن أسلوبها الكلاسيكيّ لا يخضع لحدود الزمن.
وبعيداً عن الزمن، وبالتركيز على النقاط التي تميّز سلسلة هذه الفنادق وتمنحها مرتبة التفوّق بالمقارنة مع البقيّة من فئتها، تقول ريني شان، نائبة رئيس مجموعة فنادق منطقة هونغ كونغ وشانغهاي: لدينا تاريخ عريق يزيد على الثمانين عاماً في مجال العمل بالضيافة، والخدمة بالنسبة لنا خصوصيّة لأبعد الدرجات، والعاملون لدينا يستقون مبادئنا من جوّ العمل، وليس من الأنظمة والقواعد المكتوبة. وبما أن راحة الزائر هي الغاية الأولى، يرتكز كلّ التميّز الذي تفخر به بينينسولا حول إرضائه. فأي المصمّمين الذين يجب أن يعملوا مع الفندق، عليهم أن يطّلعوا على تسعة وعشرين كتاب تصميم خاصّا بالفندق لتحديد الأبعاد التي يجب أن يصمّموا على أساسها.
إضافة إلى قوّة الضوء المسلّط في الحمّام، أو أمام مرآة الماكياج، أو على مدخل الغرفة، وأشياء أخرى أكثر دقّة.
ونظام التعرّف إلى الضيوف المميّزين، يعتمد أسلوباً وحيداً من نوعه، لا تدخل فيه البطاقات، وإنّما يرتكز بالأساس على شخصيّة الضيف.
وتتعاون كل الفنادق في مختلف مدن العالم على تأمين الراحة لهؤلاء الضيوف كي لا يضطرّوا إلى تكرار أنفسهم، وإعادة تلقين الأمور التي يفضّلونها في كل زيارة.
ويمكن للضيوف الذين يبحثون عن تجربة فريدة من نوعها خلال إقامتهم في تايلاند، الاسترخاء في المركب الخاص بفندق (بينينسولا بانكوك)، ليطوف بهم عبر النهر، في رحلة تأخذهم بعيداً نحو مشاهد الحياة في الماضي، في طريقهم إلى معبد الفجر الرائع، من خلال رحلة بالقارب تنتهي مع غياب الشمس.
يتألف المعبد البوذي من طوابق عدة، ويبلغ ارتفاعه 80 متراً، كما أنّه يقف شامخاً على الضفة الغربية من نهر تشاو فرايا.
وقد بُني خلال الحقبة التي كانت فيها أيودهايا عاصمة تايلاند السابقة، وزُيّن بالأصداف البحرية، وقطع من الخزف متعدد الألوان، كانت قد استخدمت سابقاً كصابورة في القوارب القادمة من الصين إلى بانكوك، كما توجد حول قاعدته مجسمات فنية مختلفة لجنود صينيين قدامى ولحيوانات قديمة.
تعدّ رحلة القارب الليلية مغامرة ملحمية رائعة تمضي نحو معبد الفجر الأثري، فيما تغرب الشمس مباشرة وراء المعبد المتوهج قبالة روعة السماء الحمراء.
وستقدم في الرحلة مجموعة غير محدودة من المشروبات ومختارات من المقبلات التي أعدها فريق الطهي في فندق بينينسولا لتقدّم على متن المركب خلال الرحلة، فيما يتولّى الدليل السياحي التعريف بالمشاهد المهمة المنتشرة على طول ضفتي النهر.
قصة ترويها مدنٌ ثلاث
انطلاقاً من تراث وتقاليد فنادق بينينسولا في ميدان الضيافة في الصين، تقدّم فنادق بينينسولا هونغ كونغ، وبينينسولا بكين، وبينينسولا شنغهاي قصة ثلاث مدن، وهي مجموعة من المشاوير الاستثنائية التي تسلّط الضوء على أبرز المزايا لأعظم ثلاث مدن في الصين.
فلسفة النمو
لايزال تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة في كل واحدة من أعمالها يشكل حجر الزاوية في فلسفة مجموعة فنادق هونغ كونغ وشانغهاي المحدودة. الترجمة العملية لهذه الفلسفة أدت إلى النمو المستمر لمجموعة فنادق البينينسولا وتميّز قيمة علامتها التجارية.
استثمارٌ طويل المدى
كبار المساهمين في مجموعة فنادق هونغ كونغ وشانغهاي المحدودة أفراد من أسرة قدوري، والذين حملوا أسهماً في الشركة منذ دخول القرن العشرين. وتبلغ ممتلكاتهم الحالية نحو 56% من الأسهم المطروحة، ويتعاملون مع مصالحهم على أنها استثمارٌ جوهري طويل الأمد.
بينينسولا باريس
تدقّ فنادق بينينسولا أبواب أوروبا التي ستفتح مصراعيها مع إعلان الافتتاح القريب لفندق بينينسولا باريس عام 2012. ينتظر أن يضيف هذا الفندق بعداً جديداً من التميز على مشهد الفنادق الفخمة في باريس، سيما أنه يقع في بناء تاريخي عريق، هو فندق ماجستيك سابقاً، عند جادة كليبير بعد قوس النصر مباشرةً في منطقة الشانزليزيه الراقية.
بيتر بورير
* رئيس العمليات، فنادق بينينسولا
* مدير تنفيذي، شركة فنادق هونغ كونغ وشنغهاي المحدودة
* إجازة في إدارة الفنادق من كلية لوزان الفندقية في سويسرا
ريني تشان
*مدير عام فندق بينينسولا هونغ كونغ.
* نائب مدير منطقة هونغ كونغ وتايلاند، فنادق بينينسولا
روبرت ريخترمان
* مدير عام فندق بينينسولا نيويورك
* إجازة في إدارة الفنادق من جامعة فيرلي ديكنسون.
دبي ـ علي محيي الدين



