48 ساعة تفصلنا عن أسبوع دبي للموضة في دورته السابعة في حضرة مصممين من مختلف أرجاء العالم.. مستوى جديد من البذخ والترف والفخامة في محاولة جادة من القائمين على فعاليات الموضة لجعل هذا الأسبوع في مصاف العروض العالمية التي تحظى بمشاركة أباطرة الموضة وملوكها من خلال تجاوز الكثير من العقبات المالية او التنظيمية التي كانت تعكر صفو العروض في الأعوام السابقة من خلال مد جسور التواصل والعمل بسياسة (القلب المفتوح) مع المصممين في الدولة .
لذلك سلط «الحواس الخمس» المزيد من الضوء على صناعة الموضة وتوجهاتها في دبي عبر ندوته الأولى التي خصصها للأزياء الزاخرة بكثير من التوقعات والطموحات في حضور القائمين على أسبوع دبي للموضة إلى جانب المصممين والعاملين في هذا المجال الرحب بأحلامه ومخاوفه وتحدياته ليتبوأ مكانته على خارطة عواصم الموضة العالمية ، فإلى التفاصيل .. في البداية أشعلت المصممة أمل مراد أجواء الحوار ردا على سؤال حول مدى ثقتها بالدور الذي يلعبه أسبوع دبي للموضة وسيطا جيدا لتعريف المصممين الإماراتيين بالمواهب الشابة.
، لافتة الى أنه ومع كامل احترامها لجهود اللجنة المنظمة الحثيثة لرفع مستوى العروض المقامة خلال الأسبوع إلا أنها وقفت عاجزة أمام تحفيز (شوم قِّ؟مَّْ) لاستقطابهم كعلامات تجارية لها وزنها في سوق العرض والطلب .والتقطت مريم المزروع طرف الحديث قائلة : نعم لقد شاركت بموسمين على التوالي فى أسبوع دبى للموضة ، ورغم ثراء التجربة ونجاحها إلا أن لي بعض الملاحظات كمصممة محلية تسعى لإيجاد موطأ قدم ضمن زحمة المنافسين في بلدي، ومنها أن معظم أسبوع الموضة يضج بالمصممين الآسيويين لاسيما من الهند على . وكأننا في مدينة مومباي أو كراتشي .
وليس دبي، ومع أن معظمهم مقيم هنا، إلا أن طرازهم آسيوي بحت، والأهم هناك تركيز واهتمام ببعض الأسماء على حساب غيرهم كنوع من المجاملة أو المحاباة، وهو أمر غريب وغير مقبول.كما لا أعرف لماذا لا يوجد دعم للمصمم الإماراتي في وطنه، متسائلة : هل وجوده المحدود جداً في أسبوع دبي للموضة ، متعمد أم مجرد تجاهل وغفلة من قبل المنظمين؟ و أنا أطمح أن تكون الجهة المنظمة لهذا الحدث ذات صبغة وطنية وأساس محلي، كما في بقية أسابيع الموضة العالمية في بقية العواصم.
وتتدخل المصممة الباكستانية سلمى خان ردا على مداخلة مريم المزروع ، مشيرة الى أن هناك أسبابا كثيرة دفعتني للمشاركة في أسبوع الموضة في دبي، وكما قلت فقد شاركت في أسابيع الموضة العالمية، وبما أنني من مواليد دبي وأعيش بها، يجب أن أشارك في أسبوع الموضة فيها.
وهكذا قدمت وقبلوني، وهي فرصة عظيمة لأتعرف على مشترين داخل دبي، كما أن الإعلام سوف يعرفني وبالتالي هي خطوة تساعدني على الانتشار أكثر هنا، ولعله في اعتقادي طموح وهاجس جميع المصممين .
وفيما يتعلق بضعف تواجد المصممين الإماراتيين وبروزهم فيرجع في حقيقة الأمر إلى عامل الحرفية والمهنية التي يحرص المنظمون على تواجدها فى الأسبوع وبالتالي فإن صناعة الأزياء فى الهند او غيرها تعود الى عامل الخبرة او الاحتكاك المباشر بعواصم عالمية تهتم بالموضة وجودتها .
واستطردت: إن دائرة الأزياء تحتاج إلى تغيير، وبالتالي فإن الموضة تتغير وتعود، فهي دائرة فيها مساحة ألاللجديد، ولكن عادة ما تدور لتعود الأزياء القديمة مرة أخرى ولكن بلمسات جديدة .
دبي - رشا عبد المنعم



