مطر بن لاحج، صاحب فكر تقدمي، مهموم بتنمية المواهب، ورعايتها منذ الصغر، وصولا لمرحلة الاحتراف الكامل من خلال إقامة دورات صيفية بمسمى (أكثر من فن)، تم تنفيذها بالتعاون مع مجموعة من الفنانين الإماراتيين في مجالات الفن التشكيلي المختلفة على مدار خمس سنوات متتالية.

وقام بإعداد وتنفيذ والإشراف على الكثير من الورش الفنية في مجال الفن المعاصر، وبإعداد البرامج الفنية التي من شأنها اكتشاف المواهب مثل برنامج (اكتشف موهبتك مع مطر). بن لاحج فنان ورسام ونحات ومصور فهو مجموعة مواهب متقدة سخرها لخدمة الفنون في الدولة.ويتطلع من خلال مشاركته في الكثير من المعارض داخل وخارج دولة الإمارات، مثل معرض فن أبوظبي ومعرض فن برلين للفنون بألمانيا إلى صقل مواهبه واكتساب مزيد من الخبرات، وليطور أسلوبه الخاص في التعبير عن فنونه المختلفة، وأصبح له التقنية الخاصة به.والتي تشمل طريقته الفريدة بالخطوط المترابطة، لأنه لم يدرس الفن بطريقة مباشرة، لذا كانت المشاركات الخارجية والاحتكاك بكبار الفنانين داخل وخارج الدولة هي بوابته نحو الاحتراف الكامل للفنون.

ويعزي بن لاحج ظهوره المتأخر في سماء الفن الإماراتي إلى عدم تعجله في تقديم فنون غير ناضجة، إلى جانب أن هذه الفنون كان ظهورها هي الأخرى وتميزها متأخرا وفقيرا في الدولة. لكن المنافسة كانت على أشدها بين أبناء جيله، وهو أمر يحتم لمن يريد أن يلج هذا المضمار أن يكون له بصمته الخاصة، وهذا الأمر استغرق سبع سنوات متواصلة من مطر لتكون انطلاقته مؤثرة تحمل شخصيته الخاصة وتقنياته الإبداعية.ثم كانت الخطوة اللاحقة بعد المخاض المتميز بإنشاء مرسمه الخاص، وهو بمثابة أكاديمية لاحتواء مواهب الصغار، بأسس ومعايير علمية.كما تهدف إلى سد النقص الحاد في قاعات العرض الفنية المتخصصة، لأن غالبية قاعات العرض، والمراكز الفنية الموجودة ليست قاعات تهدف إلى الفكر الثقافي، إنما هي قاعات تجارية، ولذلك لم تستمر أكثر من عدة شهور.

ويشير مطر إلى أن الفن هو المرآة التي تعكس السمة الجمالية والقيمة في كل المجتمعات، فهو إحدى المقومات الحضارية التي تساعد في عملية التطور والتقدم الحضاري.ونظراً إلى قلة إدراك العالم للحركة التشكيلية العربية ودول الخليج من خلال هذه النظرة جاءت فكرة إنشاء المرسم الذي يعتبر الجسر الذي يربط بين الفن والمجتمع، وبذلك يعمل المركز على تجسير العلاقة بين الحركة التشكيلية وروادها لتحلق في أنحاء العالم تحمل بصمة إماراتية مبدعة تسهم في التلاقح الثقافي بين الشعوب.ويعتبر مطر تنمية المواهب همه الأوحد، لأن هناك الكثير من الأسر تتعامل مع موهبة أبنائها بشيء من التعسف مهتدين بمقولة (الفن لا يطعم خبزا)، وتكون النتيجة إصابة كثير من المواهب بالضمور والابتعاد عن ساحة الفنون بحجة تأمين المستقبل عبر مهنة بعيدة عن هذه العوالم، ويهدف مطر مع نخبة من الفنانين إلى إزالة هذه المفاهيم الخاطئة، ورعاية المواهب.

حيث يتعاون بصور دائمة مع كل من نجاة مكي وعزة القبيسي وعبد القادر الريسي لأجل احتواء المواهب المتخرجة من مرسم مطر.

وينادي مطر بمزيد من الاهتمام بالمواهب عبر زيادة مراكز الموهوبين لتشمل كل مناطق الدولة، وتنقيح مناهج التربية الفنية وتطويرها بما يسهم في صقل المواهب.

أكاديمية فنية

قام مطر بن لاحج بتأسيس مرسم مطر للفنون التشكيلية ٌٌٌّّّ.ٍفَّْفٍٍفُُّّفْ.كٍُ وهو أول مرسم عربي يدار بكادر عربي في العام 1992م وتم افتتاحه رسمياً للجمهور عام 2003 بافتتاحه مجموعة من الدورات الفنية والأنشطة الثقافية لجميع الفئات.

تقنيات حديثة

وعلى الرغم من قصر مدة إنشاء مرسم مطر للفنون التشكيلية إلا أنه يحتل مركزاً قوياً بين قاعات العرض ومراكز الفنون التشكيلية المختلفة بدولة الإمارات العربية، لأن سياسته تقوم على فكر ثقافي متقدم.

مشاركات متنوعة

شارك بن لاحج في الكثير من المعارض الداخلية والخارجية المتنوعة منها معرض بينالي الشارقة عام 1996، ومعرض شخصي بجمعية النهضة النسائية عام 2006، ومعرض أيام الثقافة الإماراتية بألمانيا في 2009، معرض شخصي حركة السكون بدبي مول 2009.

الاسم : مطر بن لاحج

الجنسية : الإمارات

التخصص: فنان تشكيلي ونحات ومصور محترف

الأسلوب : الخطوط المتسارعة

الهدف: نشر الفنون ورعاية المواهب والتواصل الثقافي بين الشعوب

دبي - عماد الدين إبراهيم