في أولى بطولاتها المطلقة في السينما

ياسمين جمال: أعشق الأدوار المركبة والجمهور يتفهم دوافعي

صورة

بين السينما والدراما تعيش الفنانة المصرية ياسمين جمال حالة من النشاط الفني ، فهي تخوض أول تجربة بطولة في السينما من خلال فيلم «شقاوة بنات شبرا».

وتجسد فيه دور فتاة بنت بلد تواجه مافيا سرقة الأعضاء البشرية، وفي الدراما تشارك في عملين مقرر عرضهما خلال الفترة المقبلة وهما «الصيف الماضي»، و«رحيل مع الشمس»..ياسمين أوضحت لـ «الحواس الخمس» تفاصيل مشاركتها في هذه الأعمال وتوجهاتها الفنية المقبلة، وغيرها من التفاصيل التي تضمها السطور التالية..حول فيلمها الجديد، تقول ياسمين: شقاوة بنات شبرا، هو عمل سينمائي من تأليف ماجي مختار وإخراج عبد اللطيف ذكي ويشارك في بطولته مجموعة من النجوم منهم عايدة رياض وغسان مطر وعصام إسماعيل.

تؤدين الشخصية الرئيسية في الفيلم.. فما ملامحها ؟

أجسد شخصية هيام ممرضة تعمل في إحدى المستشفيات، وتعيش في حارة شعبية في منطقة شبرا الشهيرة بالقاهرة لكنها تعتبر كل أهل الحارة التي تسكن فيها أهلها.

وتحاول مساعدتهم بقدر الإمكان وتسهيل علاجهم في المستشفى الذي تعمل فيه إلى أن تكتشف أن هؤلاء البسطاء الذين يتم معالجتهم يتعرضون لمافيا سرقة الاعضاء البشرية.

وهنا تدخل هيام في حروب ومشاكل عديدة مع القائمين على هذه التجارة، وبصراحة الشخصية ثرية بتفاصيل كثيرة وممتعة فنيا لي.

شقاوة بنت

من اسم الفيلم يلاحظ أنه يعبر عن فكرة خفيفة يحملها العمل كمجموعة فتيات يمررن بنزوات أو قصص حب ولكن على العكس، فالفيلم يحمل قضية متناقضة مع اسمه.

لاحظت ذلك عند عرض العمل علي في البداية، فقبل قراءتي له كنت أعتقد أنني سأقرأ سيناريو لفيلم خفيف تدور فكرته في اطار مجموعة فتيات يمررن بتجارب سواء قصص حب، أو يعيشون الحياة باستسهال، أو يعبر عن فئة من الفتيات في حي شعبي في إطار خفيف مثلما دل، كما ذكرت.

عنوان فيلم بنات وسط البلد عن قصته، ورصد بعض النماذج من فتيات وسط البلد وكيف يعيشن حياتهن ولكن على عكس المتوقع عندما قرأت الاسكريبت وجدت من أول وهلة أن العمل يحمل العديد من القضايا الشائكة وإن كانت قضية الاعضاء البشرية هي المحور الأساسي.

إلا أنها تفتح مجموعة أخرى من القضايا منها تجارة المخدرات وشبكات الدعارة لنجد الفيلم في النهاية يرصد مجموعة من القضايا ويحمل مضمونا ورسالة هادفة.

إذن لماذا هذه المفارقة بين عنوان الفيلم ومضمونه ؟

ليست هناك مفارقة، ولكن المقصود هنا إثبات أن بنات شبرا لديهن إرادة قوية وقدرة على مواجهة المواقف الصعبة، وأياً كانت المشكلات التي تواجههن فلديهن القدرة على التصدي لها.

والاستماتة في الدفاع عن أهل منطقتهن، وهذا ما حدث في الفيلم فرغم بساطة هيام، ورغم كونها بنتا إلا أنها نجحت بمكر وذكاء في التصدي لعصابات كبيرة وهذا هو المعنى الحقيقي لاسم الفيلم.

بطلة بالصدفة

كيف جاء ترشيحك لهذا العمل والذي تخوضين من خلاله دور البطولة ؟

الترشيح جاء أولا من الشركة المنتجة التي أرسلت لي الاسكريبت لقراءة الدور، وعندما أعجبني بدأنا التصوير.

والمثير أنني كنت متعاقدة على أداء دور ثان في العمل وبعد أن بدأت تصويره اعتذرت بطلة العمل التونسية عن أداء الشخصية الرئيسية في الفيلم، لأفاجأ باتصال من المنتج والموزع والمخرج يفيد باختياري لأداء دور البطولة في الفيلم ليتم تغيير دوري وإلغاء ما قمنا بتصويره لشخصية الدور الثاني.

كيف تعاملت مع هذا التغيير حيث تصورين شخصية وتفاجأين بتصوير شخصية أخرى.؟

بالتأكيد هي مصادفة غريبة جدا ولا أستطيع أن أصف لك شعوري بعد أن علمت بهذا التغيير، ليست فرحة ولكنني شعرت بالرعب خاصة وانني وجدت الجميع يؤيدون هذا التغيير ويقولون: لماذا الاستعانة بممثلة من تونس طالما أن ياسمين موجودة.

بالطبع تغيير الدور أعقبه تغيير في العقود والأجر ؟

إطلاقا.. لم يحدث هذا فعندما تم تغيير الدور كان المنتج منتظرا أن أطالبه بهذا التغيير ولكنني أكدت له أنني لن أقوم بأي تعديل في العقود وليس لدي أي طلبات، خاصة وأنني أنظر إلى الفيلم كأول محطاتي في عالم البطولة المطلقة.

الصيف الماضي

بعيدا عن نشاطك السينمائي.. ماذا عن جديدك مع الدراما ؟

لدي عملان أصورهما حاليا، أولهما بعنوان الصيف الماضي ويشاركني في بطولته نخبة من النجوم منهم، رانيا فريد شوقي ونهال عنبر واحمد عزمي وعمرو محمود ياسين.

كما أشارك في مسلسل رحيل مع الشمس تأليف منى نور الدين وإخراج تيسير عبود وبطولة محمود قابيل وعزت أبو عوف وروجينا وداليا مصطفى ودرة وسماح أنور.

وماذا عن ملامح دورك في كلا العملين؟

في الصيف الماضي أقدم دور فتاة ضمن أربعة فتيات شقيقات يتوفى والدهن ويتركهن في مواجهة الظروف الصعبة، ورغم هذه الظروف تحلم الشخصية التي أجسدها بأن تكون طبيبة لهدف داخلها .

حيث تعرضت شقيقتها الصغرى لارتفاع في الحرارة في طفولتها أصيبت بعدها بإعاقة ذهنية، لذلك كانت تحلم بأن تصبح طبيبة وتقوم بعلاج شقيقتها والحالات المشابهة لها.

أما بالنسبة لدوري في مسلسل رحيل مع الشمس فأقدم دور الشقيقة الصغرى للفنان محمود قابيل فى المسلسل، والتي تحلم من شدة حبها لأخيها بأن تتزوج من شخص يشبهه ويكون مثله وهي فتاة رومانسية وهادئة حالمة جدا.

بالنسبة للشخصية الأولى وهي الطبيبة، هل لجأت لدراسات في علم النفس أو جمعتك جلسات مع أطباء ؟

إطلاقا.. لأنني في المسلسل لم أتخصص في شيء نفسي ولكنني تخصصت في قسم النساء والتوليد خاصة وأن شقيقتي من المفترض أنها ولدت وهي لديها المرض ولم يتم اكتشافه إلا بعد ذلك فكنت أسعى لمساعدتها وفي نفس الوقت اسعى للتعرف على الحالات المشابهة ومعرفتها من البداية أي منذ مرحلة الولادة وما يدور في هذا الاتجاه.

وعن مسالة كوني جمعتني جلسات مع بعض الأطباء لمعرفة تفاصيل الشخصية فأنا لست في حاجة لذلك لأنني أعيش معهم فوالدي ووالدتي طبيبان، كما أن والدي في الحقيقة كان يحلم بأن أكون طبيبة.

الأدوار المركبة

تقدمين في الفترة الأخيرة أدوارا سوية سواء شخصية الفتاة الطيبة أو الرومانسية وما غير ذلك بعد انحصارك لفترة طويلة في أدوار الشر، فهل خفت من حصرك في هذا الاتجاه ؟

إطلاقا فأنا أعشق الأدوار التي بها عقد نفسية والأدوار المركبة والشريرة أيضاً ولا اخشى من شيء فالجمهور نفسه يعشقها وتترك دائما أثرا بداخله..ولكن لابد أيضاً أن أقدم باقي الأدوار الأخرى سواء الرومانسية أو الفتاة المثالية، وطبيعة الدور وظروفه هي دائما التي تدفع الفنان أو الفنانة لتقديمه فأنا لست شريرة على طول الخط في أعمالي ولست مثالية ولكني في النهاية مازلت أصر على أنني أعشق هذه الأدوار .

ماذا أضافت لك تجربتك العام الماضي مع نور الشريف من خلال مسلسل متخافوش ؟

بصراحة شديدة كان حلم حياتي أن أعمل مع الفنان الكبير نور الشريف، وعندما جاءتني الفرصة انتابتني حالة من السعادة، وذلك لأن الشريف مدرسة كبيرة ويهتم بكل تفاصيل العمل الصغيرة والكبيرة، وتعلمت منه الكثير ففي أول يوم تصوير شعرت وكأنني أقف أمام الكاميرا لأول مرة وانتهيت من تصوير العمل ولدي مفاهيم جديدة في التمثيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات