بين خطوط الموضة العصرية والماركات العالمية من المجوهرات والاكسسوارات واقتناء القطع الكلاسيكية النادرة، تختلف طرق تسوق (شوبنج) نجمات الفن، فإذا كانت المرأة بطبيعتها شرائية، تحب الفُرْجة.

فإنَّ نجمات الفن هنَّ الأكثر جنوناً والأكثر فُرْجة والأكثر متابعة لكل ما في الفتارين، بل الأكثر إنفاقاً على التسوّق «الشوبنج».. والشراء حسب المزاج، لكن إلى أين يذهب بهن مزاج الشراء؟الفنانة سولاف فواخرجي تعترف أن الأولوية في كل جولة شوبنج تكون لمشاهدة محال المجوهرات، والاطلاع على كتالوجات التصميمات الجديدة، خاصة أنها من عشاق ارتداء الأطقم المرصّعة بالأحجار الكريمة التي تتماشى مع لون ملابسها، وتعتبر دبي هي السوق الأولى التي تبحث فيها عن احتياجاتها ذات الماركات العالمية.الشيء ذاته تقوم به الفنانة اللبنانية مروى، ففي كل جولة شراء تجمع الاكسسوارات التي تناسبها، خاصة ذات اللون الأخضر الذي تعشقه، وتتفاءل به، وتعتقد أنه يجلب لها الحظ، وتقول إنها تعشق الأحجار الكريمة، وتحرص على شرائها بصفة مستمرة، لكنها تحب الأنواع ذات الأحجار الكبيرة التي تضفي عليها أناقة وجمالاً.

بساطة هند صبري

وعلى غرار دورها في فيلم «بنات وسط البلد»؛ تعشق الفنانة التونسية هند صبري التجول بين المولات، بصحبة بعض صديقاتها، خاصة انها معروفة لأصحاب المحال الذين يتسابقون لمصافحتها.

وتقول: أحرص على شراء الأحذية والحقائب من مولات حي المهندسين، فيما أفضل اقتناء الملابس والاكسسوارات التي تحمل الطابع القديم مثل: اللوتس، والفضة بأنواعها من مولات شارع طلعت حرب، بوسط القاهرة.

ولأن المطربة لطيفة معروفة بعشقها للشوبنج، فهي دائمة الحضور في عروض الأزياء، والاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الموضة والجمال، وعلى حد تعبيرها دائماً ما تجد ضالّتها في عاصمة النور «باريس»؛ لشراء اكسسوارات، ملابس، بارفانات، حقائب، أحذية باريسية.

ملل علا غانم

الفنانة غادة عبدالرازق تفضل في رحلاتها للشوبنج اصطحاب صديقاتها الماهرات في معرفة الاكسسوارات الحقيقية؛ فهي شيء مهم في حياتها؛ لذا تحاول التدقيق في اختيارها بما يناسب ملابسها، وتكون أكثر حرصاً على شراء الاكسسوارات ذات اللون «الذهبي» بالذات؛ لأنه من أفضل الألوان المحببة إليها.

أما الفنانة علا غانم فتعد الشوبنج الوسيلة الوحيدة للخروج من الملل، فتتفنن في كسر الروتين بالقيام بجولات في الأسواق الكبرى، المولات، ودائماً تسعى لاختيار (ستايل) جديد كل فترة.

خاصة انها تميل إلى تغيير (اللوك) من آن إلى آخر؛ لأنها تعترف بمقولة خبراء النفس إن (الشوبنج يغيّر من نفسية الإنسان ويجعله يشعر براحة)؛ لذا تسعى لاختيار ألوانها في الماكياج والملابس بنفسها.

ملابس بيبي هيفاء

وتنضم للقائمة المطربة هيفاء وهبي، فهي على حد وصف المقربين منها، إحدى عاشقات التسوق والبحث عن الماركات العالمية، فدائماً ما تذهب إلى الفاترينة ذات الجودة التي تغري كل من يقف أمامها، لا تهتم بالسعر، فقط الجودة، تبحث في أكبر المولات عن أحدث موديلات الفساتين.

خاصة فساتين السهرات، ولم يقف التسوق عند «هيفاء» على حد الملابس، لكنها دائماً تبحث في أكبر محلات «السوبر ماركت» العالمية عن المأكولات «الدايت» الخاصة بها، بعض أنواع الجُبن الفرنسي الذي يعشقه زوجها، رجل الأعمال المصري أحمد أبوهشيمة، كذلك بعض أنواع المشروبات من القهوة، والشاي الأخضر.

وإذا كانت المطربة مي سليم هاوية لاقتناء القطع الكلاسيكية كالشموع، بالإضافة إلى اختيار معظم بارفاناتها من الماركات العالمية التي تتسم برائحة «الفانيليا» المحببة إليها، فإن شقيقتها ميس حمدان لا تهتم أبداً بالشموع، لكنها أكثر تجولاً بين محال الساعات.

وكلما ظهرت موضة جديدة من الساعات حرصت على اقتنائها حتى أصبحت تملك- حالياً- ما يزيد على 73 ساعة من مختلف الماركات، إضافة إلى امتلاكها أكثر من 5 ساعات حائط، اشترتها من معارض «الأنتيكات» في الأردن، لبنان، مصر.

عرائس رانيا يوسف

وعلى الرغم من أن المطربة اللبنانية ديانا حداد عاشقة للبيت ولا تخرج كثيراً، لكنها في معظم الأحيان تكون حريصة على الخروج مع بناتها لعمل شوبنج، وشراء المستلزمات الضرورية لهن.

وتهتم في جولاتها بشراء مجموعات من العطور، زيوت الشعر، المقويات، طلاء الأظافر، بعض أنواع الشامبو من المواد الطبيعية.

وعلى العكس من ديانا، تعشق الفنانة رانيا يوسف الدُّمى بجميع أشكالها من عرائس، دباديب، نمور، عرائس (باربي)؛ حيث تتنافس مع بناتها على شراء هذه الألعاب.

وحينما تذهب لعمل شوبنج تكون حريصة على شراء نوعيات معينة من العرائس خاصة بها لا تفارقها في غرفة نومها بالذات، والتي وصلت أعدادها إلى ما يزيد على 20 عروسة خاصة بها؛ حيث تشعر براحة نفسية في رؤية الدّمى بجوارها في الغرفة.

ومن بين عاشقات التسوق أيضاً الفنانة اليمنية أروى التي تسعى دائماً للحصول على كل ما هو جديد في عالم الاكسسوارات؛ حيث تمكث ساعات طويلة أمام الانترنت.

لتتعرف على الجديد في هذا العالم، وتُصر خلال جولاتها التسويقية على اقتناء كل قطعة شاهدتها، وتُصر على أن ترتدي ساعة في يدها اليسرى، واكسسوارات مشابهة في يدها اليمنى، علاوة على تفضيلها بعض الخواتم و(الأنسيالات) في أصابعها وساعدها.

أما شوبنج الفنانة ياسمين الجيلاني فمعظمه عبارة عن أحذية؛ حيث تقول إن كل جولاتها تنحصر داخل المولات الكبرى التي تحتوي على محال أحذية ذات ماركات عالمية، وتفضل الأذواق الإيطالية، إضافة إلى الكلاسيكيات، الأحذية الشتوية، بجانب ذلك تفضل شراء معظم البرفانات الفرنسية ذات الأسماء الشائعة.

زينة الأكثر إنفاقاً

وتعترف النجمة زينة بأن معظم ما تتقاضاه من أجر في أعمالها الفنية يذهب للشوبنج؛ حيث إنها تسافر إلى الخارج برفقة والدها الطيّار؛ من أجل شراء الاكسسوارات الجديدة، والملابس التي تناسب الأدوار التي تقوم بها؛ حيث تنفق أموالاً طائلة على رحلات التسوق التي تعود منها أحياناً بديون كبيرة.

النجوم الجدد

والأمر لا يقتصر على نجمات الفن والغناء فقط، بل يتعداه إلى الوافدين إلى الوسط الفنى حديثاً من بينهن (ميس إيجيبت 2008)، فوزية محمد، التي تعيش على حد تعبيرها في حالة شوبنج منذ أن فتح لها جمالها خوض مجال التمثيل.

وتقول إنها تسعى لاقتناء كل الألوان المبهجة و«السواريهات» التي تشعر معها بالانطلاق وتظهر جمالها؛ حيث تتابع كل خطوط الموضة؛ لكي تنتقي منها ما يصلح لها.

أيضاً النجوم الرجال كان لهم نصيب من التسوق، حيث يتسابقون على شراء بعض الأشياء، خاصة الملابس، لكنهم لا يهتمون بمسايرة خطوط الموضة كنجمات الفن.

ومن هؤلاء النجم حماده هلال الذي يؤكد أن الأسعار لا تهمه، بل الجودة هى الأهم، فقد يكون في حي شعبي بسيط، ويجذب انتباهه شيء ما فيشتريه حتى لو لم يكن ماركة.

كما يشير إلى أن الدباديب والعرائس تستحوذ على جانب كبير من مشترياته، في حين يترك المطرب محمد محيي أمور الشوبنج لزوجته، وتقتصر جولاته في الأسواق على المشاهدة فقط، إلا أنه يقوم فقط بشراء بعض الأسطوانات القديمة من عقدي الثلاثينات والأربعينات.

ليس في مصر فقط، لكن في ليبيا، المغرب، سوريا، وأغلب البلدان العربية؛ حيث يستفيد من ذلك في صنع أغنيات مختلفة.

جينز أميرة فتحي

تعترف الفنانة أميرة فتحي التي بدأت حياتها عارضة أزياء، أنها لا تتعامل مع الكثيرين من مصممي الأزياء، لكنها مدمنة شوبنج، تعشق (الجينز) بالذات، تقضي معظم أوقاتها في مشاهدة الموديلات التي تستهويها.

لتقوم بشرائها حتى أصبح لديها دولاب خاص بـ «الجينز»؛ كما تهتم بشراء البارفانات، الماكياج، تاركة شراء بقية الأشياء التي تخص المنزل لخادمتها.

حقائب منة شلبي

الشوبنج لا يقتصر على الشراء فقط، بل أصبح وسيلة جديدة للترويح عن النفس لدى البعض، ومن بينهن الفنانة منة شلبي التي تذهب إلى التسوق حينما تشعر بتوتر، فعلى حد قولها مجرد الخروج قليلاً، أو التجول بين الفاترينات يشعرها بالهدوء، والخروج من الحالة السيئة التي تنتابها.

لكنها في الوقت نفسه تفضل شراء كل مستلزماتها من ملابس، بارفانات، أدوات ماكياج من بعض الدول الأوروبية، خاصة الحقائب، فشراء الحقائب هوايتها منذ الطفولة.