تهدف جمعية الإمارات للتصوير الضوئي إلى استقطاب واحتضان ودعم ورعاية المصورين المحترفين والهواة والمبتدئين، إضافة إلى إقامة علاقات ومعارض مشتركة مع مؤسسات ذات العلاقة المشتركة على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

ومن جانب آخر تستعد الجمعية لأنشطة جديدة في إبريل الجاري؛ أبرزها المشاركة في أيام الشارقة التراثية، وبينالي الشارقة، ويتقدم ذلك تنظيم جائزة الشيخ منصور للتصوير الفوتوغرافي بالتعاون مع مؤسسة البيان للصحافة والنشر.(الحواس الخمس) التقى عبدالعزيز بن علي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، ورئيس اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ منصور للتصوير الفوتوغرافي؛ فجاء هذا الحوار حول أنشطة الجمعية، ومشاركاتها المجتمعية، وغير ذلك من المحاور الأخرى التي تكشفها السطور التالية:

متى أسست جمعية الإمارات للتصوير الضوئي؟

أسست جمعية الإمارات للتصوير الضوئي سنة 2005، وقد قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بافتتاحها في 11 ابريل 2006.

بدأت الجمعية ألاكنادٍ يهدف إلى احتضان وصقل ألاالمواهب الضوئية، وذلك بطرح أنشطة تسهم في تعزيز هذه الموهبة، ومن جانب آخر؛ فإن الجمعية تتلقى الدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، ومن وزارة الشؤون الاجتماعية في الدولة، إضافة إلى دعم دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.

وما أهداف الجمعية؟

تهدف الجمعية إلى تحقيق أهداف عدة أهمها تعريف أفراد المجتمع بثقافة وفن وتاريخ التصوير وتطوراته المستقبلية، واستقطاب واحتضان ودعم ورعاية المصورين المحترفين والهواة والمبتدئين، وغير ذلك من الأهداف الأخرى.

كم عدد الأعضاء المُنتسبين إلى الجمعية؟

ينتسب إليها ما يقارب 800 مُصور.

وما الأنشطة التي تحرصون على تنظيمها، وتفعيل دور الأعضاء من خلالها؟

صراحة هي أنشطة كثيرة ومتنوعة نحرص على تنظيمها بين فترة وأخرى، منها تنظيمنا لملتقى المصورات الأول، والذي يهدف إلى تجميع المصورات، والتعرف إلى المصورات الجدد، وتعريفهن بأهم أهداف الجمعية.

وما توفره من خدمات للمصورين، ودورة أساسيات التصوير الضوئي التي أعدها وقدمها الفنان بدر العوضي، حيث استعرض فيها الفنان قواعد التصوير وأصوله، وكيفية تكوين اللقطة الناجحة، وأنواع العدسة المستخدمة.

إضافة إلى أهم الملحوظات المتعلقة بإعدادات الكاميرا لتختتم بمقدمة في التعديل عبر برنامج الفوتوشوب.

وغير ذلك من الورش والدورات والمحاضرات التي تهدف أولا وأخيرا إلى تطوير أداء المصورين في مجال فن التصوير، وإكسابهم شتى الفنون التي من شأنها أن ترتقي بأدائهم، إضافة إلى تعليمهم كيفية استخدام التقنيات الجديدة في التصوير.

هل من فعاليات مجتمعية تستعدون للمشاركة فيها خلال هذه الفترة؟

نعم، وأوضح من خلال هذا السؤال بأن شهر إبريل يعتبر عامرا بالفعاليات التي سنشارك فيها، وهي استعدادنا للمشاركة في معرض (رحلة إلى الماضي) الدورة الثانية.

بالتعاون مع إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وهو عبارة عن معرض للصور التراثية التي تعود لدولة الإمارات لإبراز الشخصية التراثية المتميزة ألالهذه الدولة.

والتي ستعرض خلال فعاليات أيام الشارقة التراثية 2010، وذلك بمنطقة التراث (الشارقة القديمة)، وسيكون موضوع الصور حول (الحرف اليدوية، والألعاب الشعبية، والغوص والصيد، والأكلات الشعبية، والمباني التراثية).

وهناك مشاركة ثانية تتمثل في بينالي الشارقة من خلال تنظيم أربعة معارض نبرز فيها لقطات تدمج بين التصوير والخط العربي.

وماذا عن تنظيمكم لجائزة الشيخ منصور للتصوير الفوتوغرافي بالتعاون مع مؤسسة البيان للطباعة والنشر؟

يأتي تنظيم جائزة الشيخ منصور للتصوير الفوتوغرافي بالتعاون مع مؤسسة البيان من منطلق الحرص التام من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على دعم وإبراز واحتضان المبدعين والموهوبين في مجال التصوير الفوتوغرافي من مختلف الفئات العمرية، وتشجيعهم وتحفيزهم نحو العطاء في هذا المجال.

وهل تم تحديد موضوع الجائزة لهذا العام؟

بكل تأكيد، حيث تسعى النسخة الأولى من المسابقة لهذا العام إلى تعزيز الهوية الوطنية لدى المواطنين والمقيمين بالدولة من خلال تسليط الضوء على الرموز الوطنية من وجوه شخصية ومعالم وطنية وأثرية ومعمارية وفنية وعادات وتقاليد وأنشطة حياتية، وما إلى ذلك عبر تجسيدها في لقطات فوتوغرافية.

تنظم بالتعاون مع «البيان»

جائزة الشيخ منصور للتصوير ترحب بالمشاركات من جميع الجنسيات

يوضح عبدالعزيز بن علي، رئيس جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، ورئيس لجنة تحكيم جائزة الشيخ منصور للتصوير الفوتوغرافي أن باب المشاركة مفتوح لجميع المصورين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات.

ومن مختلف الأعمار والجنسيات. ومن جانب آخر؛ فإن هذه المسابقة ستُنظم بشكل سنوي، حيث يتم في كل مرة اختيار موضوع مختلف للمنافسة.

وحددت اللجنة المنظمة للجائزة ثلاث فئات للمشاركة في هذا العام؛ فئة المحترفين، وهي مخصصة للمصورين العاملين في مجال التصوير الفوتوغرافي، وتصل جوائزها إلى 30 ألف درهم للمركز الأول، و20 ألف درهم للمركز الثاني.

وفئة الهواة وهي مخصصة للفنانين غير العاملين في مجال التصوير الفوتوغرافي، وتصل جوائزها إلى 15 ألف درهم للمركز الأول، و10 آلاف درهم للمركز الثاني. فيما تخصص فئة المواهب للمصورين ممن تقل أعمارهم عن 19 عاما، حيث سيمنح الفائز بالمركز الأول جائزة بقيمة 10 آلاف درهم.

ويمنح الفائز بالمركز الثاني جائزة بقيمة 5 آلاف درهم. كما سيمنح المتأهلون إلى المرحلة النهائية دورات تدريبية متخصصة في مجال التصوير حسب مستويات كل منهم الفنية.

ومن شروط المسابقة التي ذكرها عبدالعزيز بن علي أن العمل المقدم سواء من المواطنين أو المقيمين يجب أن يكون متوافقا مع موضوع المسابقة، ولا يحق للمتقدم الاشتراك بأكثر من 3 صور في كل فئة، ولن تقبل الصور التي تضاف عليها نصوص مكتوبة كالوقت والتاريخ وتوقيع المصور. ويذكر ابن علي أنه لم يتم تحديد الموعد إلى الآن، ولكن بكل تأكيد سيُنظم حفل بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لتكريم الفائزين بالجائزة من مختلف الفئات.

تعاون مؤسسي

هناك تعاون كبير بين جمعية الإمارات للتصوير الضوئي، وشتى المؤسسات والهيئات والدوائر الحكومية في الدولة، حيث تطلب تلك الجهات مصورين متطوعين لتصوير الفعاليات والأنشطة والاحتفالات التي تنظمها، وتسعد إدارة الجمعية بهذا التعاون الذي من شأنه أن يوطد العلاقات بينها وبين مؤسسات الدولة.

أهداف متنوعة

تهدف جمعية الإمارات للتصوير الضوئي إلى تحقيق أهداف عدة أبرزها الحفاظ على حقوق المصورين المنتسبين للجمعية، وتمثيل الدولة رسمياً في المحافل المحلية والعربية والإقليمية والدولية.

وتأسيس مكتبة وطنية لحفظ أرشيف مصور لتاريخ الإمارات المعاصر، وتأسيس مكتبة ومتحف تصوير في الدولة، مع ضرورة تبادل الخبرات في مجال التصوير وإقامة علاقات ومعارض مشتركة مع مؤسسات ذات العلاقة المشتركة على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

واستخدام التصوير العلمي والفني والتقني لخدمة المجتمع، وعمل أنشطة وورش ودروس والإشراف المباشر على معارض التصوير الضوئي بدعم الجمعية مادياً.

حوار - جميلة إسماعيل