يعرض قريبا في الإمارات، أحد أضخم إنتاج هوليوود لعام 2010 وهو فيلم »صراع الجبابرة ـ Clash of the Titans«، الذي سيعرض في صالات السينما بنظام ثلاثي الأبعاد، مثلما عرض فيلم »آفاتار« في ديسمبر الماضي وحقق إيرادات قياسية حول العالم.
يقوم ببطولة الفيلم الممثل الأسترالي سام ورثينغتون الصاعد بسرعة الصاروخ إلى مصاف نجوم الحركة الكبار في هوليوود، وهو من مواليد 2 أغسطس 1976، ودرس الفن في جامعة بأستراليا.
الممثل الشاب البالغ من العمر 33 عامًا سيكون بالفعل بطل الأكشن المنتظر للألفية الجديدة، حيث لم يكن معروفًا منذ عامين فقط، لكنه الآن أصبح أيقونة ورمزا جديدان لأفلام الحركة.
النجم الأسترالي بطل فيلم »صراع الجبابرة« أصبح في عام واحد ـ 2009 ـ أحد أبرز نجوم هوليوود، نظرا لقيامه ببطولة فيلمين من أشهر أفلام هوليوود واللذين حققا نجاحًا كبيرًا، وهما (المدمر 4) و(آفاتار).
ورثينغتون أيضًا كان بطلا عام 2007 لفيلم »مارقة ـ Rogue« الذي يدور حول تمساح عملاق آكل للبشر، يروع السائحين في إحدى المناطق النائية في أستراليا، لكن بدايته الحقيقية كانت عام 2000 عن طريق اشتراكه كممثل مساعد في عدد من المسلسلات التلفزيونية.
ثم بعد ذلك انتقل إلى عالم السينما عن طريق أول أعماله وهو »تمهيد الرجال ـ Boot men« عام 2000.
عن دور بيرسيوس الذي يقوم به سام ورثينغتون في فيلم صراع الجبابرة يقول: لقد أردت أن أقوم بأداء الدور كما يجب، وأن أحاكي بيرسيوس على قدر المستطاع كي لا يبدو شبيهًا بي، ويخرج مختلفًا، ولقد قلت للمخرج هذا، وقد أعجبت الشركة المنتجة بمشاهدي، ولنر إذا كان الأمر سينجح.
العمل مليء بكوكبة من أشهر نجوم هوليوود أمثال ليام نيسون ورالف فينيس. وعن لقائه بالنجم سام ورثينغتون يقول المخرج الفرنسي لويس ليترير مخرج فيلم صراع الجبابرة: قبل التصوير لم أكن أعرفه مطلقاً وكنت قد قابلته مرة واحدة فقط، .
وأثناء الإعداد واختيار فريق التمثيل لم أكن قد شاهدت فيلمي آفاتار والمدمر 4، اللذين شارك فيهما ولكنني شاهدت دوره في فيلم »شقلبة ـ Somersault« ومع اختبارات التمثيل أعجبت به على الفور، فهو يضيف طابعا إنسانيا كبيرا .
بالإضافة إلى ملاءمة تكوينه الجسماني للشخصية التي يقوم بها، هذا بخلاف قيامه بأداء جميع المشاهد الخطيرة في الفيلم دون الاستعانة ببديل لأداء هذه المشاهد، فهو ممثل يتمتع بحيوية كبيرة.
قصة فيلم »صراع الجبابرة« تتناول أسطورة إغريقية شهيرة وهي محاولة برسيوس النصف بشري ـ نصف آلهة، أن يقوم بإنقاذ الأميرة أندروميدا من عملية التضحية بها لإرضاء مسخ هائل هو الكراكن.
ويصبح على برسيوس أن يخوض رحلة رهيبة في الأراضي المحرمة يواجه فيها أعتى المخلوقات التي ظهرت في الأساطير الإغريقية للحصول على رأس الجرجونة ميدوسا التي تحيل الأحياء إلى حجر بنظرة من عينيها، وهي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الكراكن، لكنها مهمة صعبة وخطرة للغاية ربما أخطر من مواجهة الكراكن نفسه.
تكلف إنتاج الفيلم 70 مليون دولار ومدته ساعتان، ويحمل التصنيف الرقابي صلاحيته للمشاهدة العائلية.
وهذا ما أراد مخرج الفيلم لويس ليترير صنعه منذ البداية حيث قال في أحد الحوارات: أنا نشأت في الثمانينيات وكنت أحب الأفلام الترفيهية كثيراً، وكنت متابعا جيدا لأفلام ستيفن سبيلبيرغ، جو دانتي وروبرت زيميكيس.
ودائماً ما كنت أتمنى أن أصنع أفلاما شبيهة بأفلامهم ولم يخطر ببالي مطلقاً أنني سأكون محظوظاً جداً لدرجة أن شركة وارنر بروس أتاحت لي فرصة وشرف إخراج عمل كبير كهذا.
فلاش
«الأخوة» دراما مآسي حروب أميركا
يعرض في منتصف إبريل المقبل في صالات السينما بالإمارات فيلم »الأخوة ـ Brothers«، وهو دراما حربية أميركية إنتاج عام 2009، من إخراج جيم شيريدن وبطولة جايك جيلنهال، ناتالي بورتمان، وتوبي مغواير الذي رشح عن دوره للحصول على جائزة الغولدن غولوب كأفضل ممثل.
الفيلم مقتبس من عمل دنماركي يحمل العنوان نفسه والذي صاغت نصه الكاتبة السينمائية سوزان بير، وتدور أحداثه في أفغانستان والدنمارك، وتتمحور قصته حول شاب يقدم المواساة لزوجة أخيه وأولاده بعد أن يصبح مفقوداً في أفغانستان، لكن مفاجأة تسفر عن عودة الجندي المفقود لتتغير حياة الجميع.
رح صورة: ملصق الفيلم
دبي ـ أسامة عسل
