الحياة بحر عميق جداً أنت من يسبح في هذا البحر فإذا كنت لا تعرف السباحة فحتماً سوف تغرق في البحر فإذا كانت لديك العزيمة والإصرار على تخطي الحياة فسوف تتعلم السباحة وتنجوا من الغرق بإذن الله.

الحياة أنت من تختارها وأنت من تقرر ستبقى سعيداً أم تعيساً واتخاذ القرار في الأمور ليس صعباً إنما الصعب هو قناعتك في الأمور كلها ثق أولاً بالله ثم بنفسك واختر طريقك وهنا أنت من سيحدد حتماً مصيرك.

إذا واجهتك أصعب الأمور والمصائب فلا تيأس من الحياة واعزم على تخطي ذلك حتى لو فشلت في المحاولة الأولى فلابد من ان تضع العزيمة والثقة بالله أولاً وليس هناك أي شخص لم يواجه الفشل في الحياة مرة ومرتين لكن اجعل عزيمتك وإرادتك أقوى من ذلك كله، كن ثابتاً على قيمك ومبادئك ودينك الحنيف ولا تغير الصواب إلى الخطأ.

كن كالجبل الشامخ في علوه وارتفاعه الذي لا يهزه ريح ولا تكن كالورقة كلما جاءت الريح أخذتها إلى مكان آخر من دون أن تطلب الإذن منها.

الحياة ليست ملكك أنت وحدك وليست ملك الآخرين وقناعتك بنفسك هي من تعزز طموحك وأحلامك، لا تجعل رضاء الناس هو همك الأول لأنه يؤثر عليك سلبياً وليس إيجابياً لأن رضاء الناس غاية لا تدرك لا تنظر إلى الآخرين وما يفعلون من سلبيات بل انظر إلى نفسك فأنت محاسب على ما تفعل. كن عالياً في أدبك وأخلاقك، واجعل ابتسامتك هي عنوان جذب الناس لك.

ووجهة قلبك لما ترى فيه مصلحتك اجعله يسير في طريق الخير وليس الشر، كن رحيماً عطوفاً مع الجميع وليس مع الآخرين فقط بل حتى أهلك اجعل التفاؤل عنوانك في الحياة ومطلبك وتفاءل دائماً بالخير لا بالشر من يطلب منك تغيير حالك إلى سوء فلا تحاول إقناع نفسك بذلك.

وإنما أقنعه بطريق الخير والصواب، ساعد الآخرين كن عوناً لهم لا عليهم ولا تكن ممن يساعد ويعاون على سوء ومنكر تعلم من الحياة ما هو مفيد وابتعد عما يضرك مستقبلاً تعلم من أخطائك وحاول ان تصححها وليس ان تستمر عليها تأمل الحياة جيداً ستجدها جميلة.

ولكن أنت من يحدد ما إذا ستبقى سعيداً أم تعيساً لا تجعل الحزن يكتم على قلبك وعقلك ولا تكن يؤوساً بل اصنع واعمل من أجل ان تحقق أحلامك وآمالك أصبر على ما يواجهك في الحياة ولا تتضجر من المتاعب التي تواجهك.

لا تجعل الدنيا أكبر همك ولا مطلب علمك اجعل همك الأول والأخير هي دار الآخرة. أحسن أدبك إلى الناس وعاملهم المعاملة الحسنة وابتغي بذلك أجر الله.