أطلقت مرسيدس - بنز في أنحاء الشرق الاوسط سيارتها «جناح النورس» والتي تكرم من خلالها الطراز الاصلي الذي شوهد للمرة الاولى في معرض نيويورك للسيارات عام 1954.
وقال فرانك بارنتالر مدير عام التسويق والمبيعات، مجموعة سيارات مرسيدس الشرق الاوسط: «هذه السيارة عبارة عن تجسيد رائع لواحدة من اعظم السيارات الرياضية في العالم وستصبح بالتأكيد سيارة كلاسيكية وقد لاحظنا اهتماما كبيرا بها منذ الكشف عنها لأول مرة في معرض دبي للسيارات في ديسمبر الماضي».
ولكونها اول سيارة مرسيدس-بنز بهيكل وقاعدة المنيوم تعتبر سجس ءحا الجديدة اول سيارة تطورها AMG بصورة مستقلة لتسجل هذه الشركة بذلك انطلاقة الى حقبة جديدة من التطور وتؤكد على عراقة خبراتها التقنية والفنية.
وتعتبر هذه السيارة الرياضية الخارقة نسيج وحدها بتجهيزاتها التكنولوجية التي تضم هيكل المنيوم فضائي مع ابواب «جناح النورس» ومحرك AMG 8 اسطوانات سعة 3, 6 لتر على شكل V بقوة قصوى تبلغ 571 حصان و650 متر نيوتن من عزم الدوران .
اضافة الى ناقل سرعة من سبع سرعات بقابض ثنائي على وضعية عابرة محورية وقاعدة رياضية مع جهاز تعليق المنيوم مزدوج الشعبة ووزن قائم يصل الى 1620 كغ.
ويدلل توزيع الوزن الامامي- الخلفي بنسبة 47 الى 53 بالمئة ومركز الجاذبية المنخفض للسيارة على صفات لا تضاهى في هذا المفهوم الجديد للسيارات الرياضية. وتتسارع جناح النورس من الصفر الى 100 كم/ساعة في 8, 3 ثانية فقط ويعطيها سرعة قصوى محددة الكترونيا تبلغ 317 كم/ساعة.
وتتميز السيارة الخارقة الجديدة بغطاء محرك طويل والدفيئة المنخفضة المتموضعة بصورة مناسبة نحو الخلف والمؤخرة المقطوعة مع الجناح الخلفي القابل للمد فهي كلها تجسد الجانب الديناميكي من السيارة كما هو حال قاعدة العجلات الطويلة والمسار العريض والعجلات الكبيرة قياس 19 و20 بوصة.
وليست ابواب اجنحة النورس وحدها هي التي تذكر بمرسيدس-بنز LS300، اسطورة السيارات الرياضية في الخمسينات.
وتشمل العناصر الجاذبة ايضا على جوانب السيارة اقواس العجلات والخطوط الكتفية البارزة التي تمتد من الامام للخلف مثل عضلة مشدودة.
وتتجسد ديناميكية وقوة السيارة في الجانب الخلفي ايضا فالانحدار اللطيف لغطاء صندوق الامتعة مع الجناح القابل للامتداد اوتوماتيكيا يبرزان اتساع العرض وكذلك تقوم بذلك مصابيح الليد الخلفية.
